بوابة إقليم أزيلال - ماذا يحدث بسوق السبت أولاد النمة باقليم الفقيه بن صالح؟

الرئيسية | أخبار جهوية | ماذا يحدث بسوق السبت أولاد النمة باقليم الفقيه بن صالح؟

ماذا يحدث بسوق السبت أولاد النمة باقليم الفقيه بن صالح؟

ماذا يحدث بسوق السبت  أولاد النمة باقليم الفقيه بن صالح؟

 كانت بلدة هادئة، لكنها ترقد على بركان، عرفت تاريخيا بأنها من القلاع النضالية الاتحادية، تدقيقا للجنة الإدارية توجه رفاق الشهداء، وقد عرفت مرحلة النزاع حول الشرعية الاتحادية داخل سوق السبت هدوءا ملحوظا، ببساطة لأن البلدة بكاملها كانت مع توجه اللجنة الإدارية، ولحسن حظ سوق السبت أن عرفت بروز شخصيات صلبة طبعت المنطقة بقدرتها الاستثنائية على رفع منسوب وعي الساكنة : بوكرين، عواد، وحتي الأب، منير، بنراضي،... ،خصوصا و أن معمل السكر و تجميع القطن بالمنطقة جعلها مدينة عمالية بامتياز، إضافة لطابعها الفلاحي الهام و خصب أراضيها، والمداخيل المهولة لسوقها الأسبوعي و الذي يعتبر من أكبر أسواق المغرب.

أكيد أن التسمية التي أعطيت لسوق السبت، كما يحلو للمافيات التي تتالت على تسيرها، تلخص كل شيء، حيث يلقبونها ب "الكويت"، بقرة حلوب تسيل لعاب رجال السلطة، خصوصا من انتحرت آدميتهم و استفحل جشعهم المرضي لامتصاص دماء السكان. عرفت المنطقة حركات احتجاجية قوية و إضرابات منظمة، بفعل الإرث النضالي لارتفاع منسوب الوعي و التعبئة بالمنطقة، لكن آخر هاته التحركات القوية و المتتالية بسوق السبت تستدعي التدقيق و التتبع، فإن تذكر رجال السلطة الجدد أن سوق السبت بقرة حلوب، فمن المؤكد أنهم نسوا طينة النساء و الرجال الذين تتلمذوا على يد قامات نضالية بنت كرامة البلدة. خلال المعركة الأخيرة التي قادتها الساكنة ضد هجوم أوراش صنع "البريك" و مواد البناء، الأوراش التي أصبحت تنمو كالفطر، عفوا كالسرطان، ارتفعت احتجاجات أهالي سوق السبت، بسبب فوضى العمران و الثلوت و الضجيج الذي تحدثه هاته البؤر السرطانية و التي تحاصر الأحياء و الأزقة، في فوضى منظمة و موجهة ممن استباح هدوء المدينة بمنح هاته التراخيص، والتي تطرح عليها ألف علامة استفهام وشبهة التواطئ...

فهل هناك تحت الطاولة ما تحتها حتى تستبيح هاته المافيا سكينة المواطنين و هدوء عيشهم و صفاء بيئتهم ؟؟؟ وقد كان وكيل الملك في قلب الزوبعة، حين وضع ملف الشكاية على مكتبه، تردد، ثم تلعثم ثم تراجع نصف خطوة ثم تلكأ ثم استكان في معالجة الملف، وهو من جارى مافيات مواد البناء، وأغمض عينيه على استباحتها لفضاء عيش الساكنة، وهو من قرر حفظ ملف الشكاية، هل حنينا للبقرة الحلوب "الكويت" ؟؟، نطلب تفسيرات و إلا ستتخذ المعركة أبعادا أكبر، خصوصا أن هاته المافيات فرض عليها أداء غرامات للضرر الجسيم الذي أصاب الأطفال و الأسر، ولكي يكتمل عقد الجريمة البيئية، وقع اليوم ما لم يكن في الحسبان، هناك من سخر أحد البلطجية المجرمين بالهجوم على المحل التجاري لأحد ديناموات الحراك في مواجهة هاته المافيات بسوق السبت، الرفيق لحسن أولهرد (بلفقيه) من أنظف المناضلين سيرة و سلوكا، وتهديد عماله بالاعتداء الدموي، حيث تم اعتقال المجرم للحظات ليتم إطلاق سراحه في دقائق، هل الشرطة دخلت على خط تطويق الحراك المدني لسوق السبت بالتواطئ و إغماض العين على الاعتداء على نشطاء الحراك ؟؟

نطلب أيضا توضيحات، خصوصا و أن هذا المجرم مباشرة بعد خروجه عاود الكرة بتهديد الرفيق بلفقيه و تهديد سلامته البدنية، من المهم معرفة أدوار الشرطة بالضبط، هل بحفظ أمن الناس، أم بتسهيل اعتداء المافيات على السكان الآمنين ؟؟ وليتحمل كل رجال السلطة مسؤوليتهم حول التبعات. ننتظر تدخل الجهات المسؤولة، ومعرفة حقيقة إن كانت هناك خيوط أخرى تحرك هذا التعفن، والذي لن تسكت عنه ساكنة سوق السبت. ننتظر توضيحات. ملحوظة لها علاقة بما سبق : إن دائرة الاحتجاجات كانت في بدايتها بشعاع صغير و هي الآن في توسع مهول، وليتحمل الاستبداد / الفساد المحلي مسؤوليته، لأن المعركة يمكن أن تنتقل ببساطة للمركز، فإن كان مؤتمر كوب 22 تسويقا للواجهة عند رجال السلطة، فإن الحق في بيئة نظيفة قناعة راسخة لدينا(منعيم احتي) مراسل الحسن لهمك

عدد القراء : 1440 | قراء اليوم : 2

مجموع المشاهدات: 1440 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7