بوابة إقليم أزيلال - فاطمة إمرأة تقول: الناس كرموا المرأة .. وأنا هاد الناس بأزيلال" كرْمُوني؟؟".+ فيديو

الرئيسية | رسائل مفتوحة | فاطمة إمرأة تقول: الناس كرموا المرأة .. وأنا هاد الناس بأزيلال" كرْمُوني؟؟".+ فيديو

فاطمة إمرأة تقول: الناس كرموا المرأة .. وأنا هاد الناس بأزيلال" كرْمُوني؟؟".+ فيديو

فاطمة إمرأة تقول: الناس كرموا المرأة .. وأنا هاد الناس بأزيلال" كرْمُوني؟؟".+ فيديو

أزيلال أونلاين                              

بصوت مبحوح وعيون تملؤها الأسئلة المحرقة، وبقلب مفجوع بظلم ذوي القربى، تتحدث فاطمة "س" المنحدرة من  دوار لوتان بجماعة تنانت  قيادة أبزو، بمرارة  عن  زيف شعارات الاحتفاء بالمرأة بإقليم أزيلال  ، وعما أسمته  بحكرة بعض المسئولين الذين حسب مضمون شهادتها لازالوا يُحنون إلى الزمن الماضي، ويعيشون خارج دائرة  الخطابات الرسمية التي تمأسست على مفهوم عزة الإنسان وكرامته، وحق الفرد ذكرا أو أنثى في عيش كريم، أو محاكمة عادلة .

فاطمة،  تقول أنها من الممكن أن تكون الوحيدة التي أنهكها أسلوب "سير واجي" بمحكمة أزيلال بالنظر إلى طبيعة قضيتها التي عمرت كثيرا ، وتنوعت بتنوع أساليب الخصم ، وقد تكون مجرد حلقة وحيدة من سلسلة طويلة من عشرات النساء ممّن لم يستطعن البوح مما طالهن من جور وقهر بالمغرب العميق ، حيث الجبال الممتدة ، هي وحدها من تُردد صوت وأنين المقهورين والمفجوعين بعصا الظلم وسياسة نبذ الإنسان الفقير المغلوب على أمره في زمن من تربّعوا على عرش السلطة ، ولم يتفقهوا ربما بعدُ لدلالة  شطحات البؤساء ورقصات نسوة الجبل ممن  يئسن من حياة رغيف الزرع المبلول بزيت مرارة الآخر .

وتعبيرا منها على هذا الوضع المتشظي،  تقول أنه في محافل ومناسبات كثيرة ، ثمّ تكريم  المرأة  بمناسبة 08 مارس، وبأزيلال هناك ناس "كرْمُوني"،  وللتكريم  الأخير هنا،  دلالة واضحة ، انزاحت عن معنى  المعاجم العربية المراد منها التعظيم والتشريف الذي يخص  الحظوة من القوم والقليل.. القليل ممن أفنوا حياتهم ببعض المكاتب الإدارية ، إلى المفهوم العامي المقصود منه  بلغة الشارع"التمرميد"  "والتبهديل" ، وهو الذي طال فاطمة كما تؤكد شهادتها. {  نسخة الفيديو}.


والى ذلك، تقول المتحدثة ، أن معاناتها بدأت منذ 2008 ، وأن القضاء لم ينصفها نوعا ما، وأنها لازالت تتعرض لأنواع من الترهيب النفسي من بعض رجال السلطة، وأنه غالبا ما يتم إقحام زوجها في محاكمات دون حق، وأن الأمر يتكرر مرارا والغرض منه "التجرجير" بالمحاكم، لأن الطرف الخصم في النزاع لم يقدم لحد الساعة أية أوراق أو عقود تُثبت أحقيته في الملك المتنازع عليه ...، وعلى الرغم من كل هذا ، تقول أنها بقدر ما تؤكد على  أنها لم تفقد ثقتها في سلطة القضاء، بقدر ما ترغب في الإشارة إلى أن زمن الحيف ولّى، وأن عزمها وشرعية قضيتها سوف لن تمنحها إلا إصرارا ومواصلة حتى لو اقتضى الحال مراسلة ملك البلاد وكل ضمير حي  قد يناصرها ويدعم مواقفها.

لهذا، وتفاديا لاجترار بعض السلوكيات المشينة ،تطالب فاطمة "س" ومعها بعض الأصوات الحقوقية التي قالت أنها  ستؤازرها من اجل تجاوز "ما أسمته ب"المحنة "، باحترام أخلاقيات التحقيق بمخافر الدرك وأدبيات المحاكمة العادلة والتعامل مع طرفي النزاع على قدم المساواة. 

عدد القراء : 929 | قراء اليوم : 1

مجموع المشاهدات: 929 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7