بوابة إقليم أزيلال - مؤلم جدا .. أسرة تعيش الفقر والتهميش بدوار إغرضان إقليم بني ملال في مغرب الألفية الثالثة (الفيديو)

الرئيسية | المنسيون | مؤلم جدا .. أسرة تعيش الفقر والتهميش بدوار إغرضان إقليم بني ملال في مغرب الألفية الثالثة (الفيديو)

مؤلم جدا .. أسرة تعيش الفقر والتهميش بدوار إغرضان إقليم بني ملال في مغرب الألفية الثالثة (الفيديو)

مؤلم جدا .. أسرة تعيش الفقر والتهميش بدوار إغرضان إقليم بني ملال في مغرب الألفية الثالثة (الفيديو)

محمد كسوة

بدوار أغرضان جماعة فم العنصر إقليم بني ملال تقطن أسرة بن رابح مكونة من خمسة أفراد ، أم بلغت من العمر عتيا واشتعل رأسها شيبا تجاوزت عقدها العاشر ، وأربعة أبناء بينهم مريض تتراوح أعمارهم بين 40 و 60 سنة ، الابن البكر هو معيلهم الوحيد ، وهو من يقوم على خدمتهم في الأمور كلها من الطبخ والغسيل وهلم جرا من الخدمات ، بالإضافة إلى عمله عند أهل الدوار بأجر زهيد دراهم معدودة ، ورغم تقدمهم في السن لم يتزوج منهم أحد

وفي تصريح مصور صادم بعثه إلينا الزميل محمد مكاوي يقول أنه في زيارته لأفراد هذه الأسرة التي تعاني كل صنوف التهميش والإقصاء على غرار باقي ساكنة الدوار ، فوجئوا بالأم العجوز عائشة وهي تضع كسرة خبز يابسة مضى عليها أكثر من أربعة أيام في الماء لتتناولها بصعوبة كبيرة .

ولما طرح السؤال على الأم العجوز عن سنها أو سن أبنائها لم تسعفها الإجابة لكون الأسرة لا تتوفر حتى على دفتر الحالة المدنية فبالأحرى بطاقات التعريف الوطنية كأبسط حق من حقوق المواطنة التي يكفلها قانون ودستور بلادنا على الأوراق لكن على أرض واقع المغرب العميق تبقى مجرد شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع ، ومع ذلك فالأم العجوز تتذكر بأسى وأسف سنوات عجاف عاشتها منذ صباها وهي ترعى الغنم وتساعد والديها .

وصرح أفراد العائلة الأمازيغية المهمشة ، وهي مثال لمثيلاتها من الأسر في مختلف " أدغال " جبال الأطلسين الكبير والمتوسط ، أنهم لم يستفيدوا قط من الإعانات والمساعدات التي يرسلها صاحب الجلالة في مناسبات مختلفة لمساعدة الأسر المعوزة بمناسبة حلول شهر رمضان أو موسم البرد وتساقط الثلوج ، وأن تلك الإعانات والمساعدات لم تعرف يوما طريقا إليهم ، وأنه في أحسن الأحوال يسمعون عنها.

ورغم كل هذه المعاناة لم ينس هؤلاء المهمشون بفطرتهم أن يحمدوا الله ويشكروه لأن بفضله ضلوا أحياء ، حيث يسكنون في مأوي لا تتوفر فيه أبسط متطلبات العيش الكريم لساكنة بلدنا الحبيب .

إنها بالفعل معاناة حقيقية ، هي تلكم التي تعانيها عائلة أيت بن احماد بدوار إغرضان جماعة فم العنصر إقليم بني ملال ، فرغم قلة ذات اليد لا يمدون أيديهم ليسألوا الناس إلحافا تجسيدا لقناعة ونخوة ساكنة الأطلس من الأمازيغ الذين يعانون الأمرين خصوصا في موسم تساقط الثلوج الذي يزيد من معاناتهم.

أمثلة هذه الأسر التي عاشت ولا تزال تعيش التهميش لعصور طويلة تسائلنا جميعا ملكا و حكومة وشعبا ماذا نحن فاعلون لمساعدة هؤلاء وتفريج كربهم وحزنهم وسد جوعهم و ضمان الحد الأدنى من كرامتهم ،  ف "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " .

عدد القراء : 1830 | قراء اليوم : 16

مجموع المشاهدات: 1830 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7