<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 09:50:02 -0700 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.azilal-online.com/inf-ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بوابة اقليم ازيلال اون لاين |  جرائم بدون متهم ]]></title>
    <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/news-action-listnewsm-id-30.htm</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - azilal-online.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 09:50:02 -0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 22 May 2012 09:50:02 -0700</lastBuildDate>
    <category> جرائم بدون متهم</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ دمنات : من قتل عبد القادر ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/newspicth/82.jpg" /></span><p ><b>
دمنات : من قتل عبد القادر ؟


اضحت الجرائم المسجلة ضد مجهول او المنسوبة الى حوادث السير او "لعدم كفاية الادلة" متفشية باقليمنا الحبيب ,بداية من خديجة ابو القاسم مرورا بمجموعة من القضايا التي ذهبت مع مهب الريح نتوقف لحظة عند ضحية جديدة تحوم حولها الشكوك وسجلت هي الاخرى ضد حادث سير بريئة . 

قبل بضعة اشهر من اليوم تقريبا رحل الى جوار ربه الفقيد ع القادر ذو الثلاثينيات من العمر الذي طالما راودته فرحة التوظيف بعد سنوات من المجهود الدراسي المضني , بعد حصوله على الاجازة في الحقوق  تقدم لمباراة توظيف القياد التي تنظمها وزارة الداخلية كل سنة  فلم يكن سوى ان تم اختياره من بين الاف المتبارين لينال شرف هذه المهنة الصعبة والشاقة. فرحة لا تقدر غمرت قلوب الاهل والجيران واصدقاء الحي الذي ترعرع فيه , لكن القدر قلص شيئا ما من الفرحة بعدما تم تعيينه بأحدى القيادات التابعة لنفود اقليم كلميم جنوب المغرب, كان خلال فترة عمله هناك يتعرض لمضايقات مشبوهة كما حكت زوجته للجيران  وكان يغض عنها الطرف احيانا . استمر به الحال في عمله حوالي اربع سنوات وكان بين الفينة والاخرى يزور اخاه واخته في دمنات  ويقوم ببعض الولائم تكريما لروح والديه الراحلين ...

ذات صباح من اواخر السنة الماضية فوجئ سكان حي ورتزديك بقدوم باشا المدينة رفقة بعض معاونيه يسألون عن بيت عبد القادر (رحمه الله)  ليبلغو  الى المسامع ان عبد القادر قد رحل. مات في حادث سير مميتة بعد ان انحرفت السيارة التي كان على متنها عن مسارها , وكما ذكرت السلطات ان الفقيد كان رفقة بعض اعوان سلطة داخل السيارة.

كل المِؤشرات تدل على غموض القضية التي ذهبت مع مهب الريح  فالسرعة التى تم التعامل بها مع الحدث تدعو الى الشك حيث تم نقل الضحية على عجل في  صندوق خشبي محكم الى مدينة دمنات دون التريت للقيام بالتحقيقات ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/news-action-show-id-3899.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Feb 2012 14:28:00 -0800</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جماعة تفني : جريمة طالها النسيان - من قتل محمد الدرعو ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/newspicth/78.jpg" /></span><p ><b>جماعة تفني : جريمة طالها النسيان - من قتل محمد الدرعو ؟


كانت إحدى الغابات المجاورة لدوار اركراكن بجماعة تفني بدمنات في يوم من أيام فصل شتاء أواسط التسعينات مسرحا لجريمة قتل ببندقة صيد المدعو قيد حياته محمد الدرعو والملقب ببن عائشة نوتحمو . وأداة الجريمة أي البندقية هي في ملكية مستشار برلماني ورئيس جماعة كان آنذاك في الديار المقدسة لأداء العمرة. خرج الضحية صباح يوم الواقعة حيث كانت السماء ملبدة بالغيوم وفي المساء انتظره أفراد عائلته لكنه لم يعد، وبعد مضي يومين خرج ابنه رفقة أهل الدوار والدواوير المجاورة للبحث عنه حيث قاموا بتمشيط دقيق لكل المحيط دون جدوى وفي اليومين الموالين لعملية التمشيط سقطت الثلوج بكثافة بحيث بلغت ما يقارب 40 سنتيمتر وفي اليوم الموالي لتساقط الثلوج لوحظ بان صرب من الغربان يحوم فوق منطقة معينة داخل الغابة مما أدخل الشك لدى كل من رأى ذلك المنظر نودي على سكان الدوار وابن الهالك وتوجهوا صوب المكان الذي تحوم من فوقه الغربان وتم كانت المفاجئة حيث تم العثور على جثة المقتول برصاص الغدر. إن كل من شارك بعملية التمشيط أكد بان مسرح الجريمة ليس هو بالمكان الذي وجدت فيه الجثة بل تم نقلها من مكان وقوع الجريمة إلى المكان الذي عثر فيه عليها أي الجثة. كما أكد الحاضرون أنداك بأن جثة الهالك وجدت وفوق الثلج وليس تحتها بمعنى أن تاريخ وضعها بهذا المكان لم يمضي عليه إلا يوم واحد أي بعد أن توقفت الثلوج عن السقوط. بعد العثور على الجثة تم إخبار شيخ القبيلة الذي أخبر مرؤوسيه ورجال الدرك الذين حضروا إلا عين المكان وتم نقل الجثة من اجل إجراء التشريح وبعدها باشروا التحقيق في الموضوع وقاموا باستدعاء كل من له بندقية الصيد لمقارنة نوعية العيار الذي استعمل في عملية القتل والبنادق الموجودة لدى الأشخاص وقد تم العديد من الأشخاص لهم بنادق غير مرخصة وتم حز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/news-action-show-id-3664.htm</link>
      <pubDate>Sat, 29 Jan 2011 21:36:00 -0800</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذبح سيدة بمنزل قرب مركز درك دمنات دون التوصل إلى الجاني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/newspicth/5.jpg" /></span><p ><b>ذبح سيدة بمنزل قرب مركز درك دمنات دون التوصل إلى الجاني 

لم ينفع موقع منزل القتيلة خديجة أبو القاسم في حمايتها من مصير محتوم. إذ كان المنزل الذي يقع وسط حي أمليل بمدينة دمنات مسرحا لجريمة قتل بشعة

في مساء التاسع من رمضان الموافق لـ 16 نونبر من سنة 2002. القاتل اختار ذبح الضحية بسكين ولاذ بالفرار مخلفا وراءه سؤالا كبيرا بمدينة دمنات: من قتل خديجة أبو القاسم ؟

كل من عرف الضحية يؤكد أنها سيدة مطلقة كانت تعيش حياتها كأي امرأة موظفة تسعى إلى إسعاد نفسها وابنتها بالتبني. كانت في نهاية عقدها الرابع. ازدادت بمراكش في سنة 1955، وهي تشتغل موظفة بسيطة بمقر دائرة دمنات، وكان قدرها أن تعيش بنفس المدينة قبل أن تسلب منها الحياة ذبحا بنفس المدينة أيضا.
لم تنفع بيانات واحتجاجات الهيئات الحقوقية بالمدينة، خاصة فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. كما لم تنفع الوقفات الاحتجاجية للسكان ومطالبتهم بالوصول للقاتل، وفشلت أجهزة الأمن والمحققون في مناسبتين، أولاهما بعد جريمة القتل مباشرة، حيث كان البحث يسير بخطى ثقيلة، والثانية كانت بعد تزايد احتجاجات السكان ومعارف القتيلة، والحديث الإعلامي عن الجريمة، حيث حلت بالمدينة فرقة من المباحث الجنائية المختصة في كشف الجرائم المعقدة، لكن كانت جريمة قتل الضحية خديجة أبو القاسم أشد تعقيدا مما سبق لنفس الفرقة التعامل معه، فـ«قرائن الجريمة تم إتلافها عن قصد أو عن غير قصد بعد ارتكاب الجريمة»، ومجيء الفرقة المختصة كان متأخرا جدا أتيحت معه فرص ذهبية للقاتل بمحو آثار جريمته بهدوء. مرت ثمانية أعوام إلى اليوم على حادث مقتل خديجة أبو القاسم بمنزل يقع قرب مركز الدرك ووسط منازل موظفي الأمن بالمدينة وقرب مقر عملها دائرة دمنات. وقد طرحت حين حدوث الجريمة العديد من الأسئلة عن هوية القاتل وعن أهدافه، وإن كانت من بين أطماعه الفتاة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/news-action-show-id-3364.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Nov 2010 17:46:00 -0800</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجرم شبح يقتل ثمانية ضحايا في أفورار سجلت كلها ضد مجهول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/newspicth/13.jpg" /></span><p ><b>مجرم شبح يقتل ثمانية ضحايا في أفورار سجلت كلها ضد مجهول

القاتل توقف عن ارتكابه الجرائم برهة بعد نشر ممارساته في وسائل الإعلام 

من قتل هؤلاء؟ سؤال محير ما يزال يتردد صداه بالمدينة الصغيرة أفورار. ثمانية ضحايا قتلوا في ظروف غامضة، نساء ورجال وجدت جثثهم بعيدا عن القرية أو في أماكن عامة. ما جمع بين الجثث أن العنصر الجرمي يغيب ويقفل ملف التحقيق لتسجل الجرائم ضد مجهول، وما يزال الوصول إلى الحقيقة وكشف مرتكبي جرائم أفورار بعيد المنال إلى حين كتابة هذه الأسطر، وتبقى رغبة أسر الضحايا في معرفة القاتل أملا كالسراب وتبقى أصابع الاتهام عاجزة عن الإشارة إليه، لتستمر معاناة العائلات في البحث عمن قتل الابن والأخ والزوج والأب.

قبل 13 سنة كتبت جريدة وطنية عن مدينة أفورار، البلدة الصغيرة التي تقع في سفح جبال الأطلس وبوابة إقليم أزيلال. كما كتبت عن سلسلة من الجرائم أو حوادث وفاة وقعت في زمن متقارب. واتهمت الجريدة آنذاك جهة نافذة بالمدينة وسمت المكان الذي وقعت فيه حوادث القتل، لكن رغم الضجة الإعلامية التي خلفها مقال تلك الجريدة، ورغم توجيه الجريدة الاتهام المباشر لأشخاص نافذين بالبلدة، لم يفتح تحقيق جديد في خمس جرائم ذهب ضحيتها خمسة أشخاص، أولهم سائق طاكسي (محمد عبوزة)، تم العثور على جثته قرب منزل أسرته على بعد 10 أمتار بحقل أشجار الزيتون، على امتداد الطريق الثلاثية الرابطة بين أفورار وأولاد امبارك، وهو مصاب بطعنة سكين في الجهة اليسرى للصدر. وبعد مسلسل من التحقيق والبحث سجلت القضية ضد مجهول.

ثاني الضحايا كان جنديا عثر على جثته ليلة زفافه بأحد أودية السقي. وجدت الجثة بعيدا عن مسكنه، لكن المحققين لم يصلوا إلى من قتل الجندي ومن حمله ورماه بالساقية المذكورة، الأمر الحقيقي الوحيد في القضية أن التحقيق لم يص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/news-action-show-id-3363.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Nov 2010 17:40:00 -0800</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفورار : جرائم غامضة - ماذا قالت الصحافة الوطنية؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/newsth/1983.jpg" /><p ><b>أفورار : جرائم بدون متهم - ماذا قالت الصحافة الوطينة؟ 

من قتل هؤلاء؟ سؤال محير ظل يشغل بال الكثيرين من محققين وسلطات ومجتمع مدني وهيئات حقوقية وإعلاميين منذ أن توالت جرائم القتل بأفورار في ظروف غامضة، سؤال أسال الكثير من المداد  وبقيت معه الحقيقة معلقة تنتظر من يكشف تفاصيل هذه الألغاز المحيرة ويعيد الاعتبار لأسر وعائلات الضحايا. سجلت القضايا تارة ضد مجهول، وأخرى طويت بحجة غياب العنصر الجرمي أو حوادث سير مبهمة وسكتات قلبية .. تفجر جرح ذاكرة المدينة الصغيرة وعائلات الضحايا التي بذلت كل الجهود للكشف عن قاتلي أبائهم أوأبنائهم أو إخوانهم دون نتيجة..


http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4b7ef1c463f6d.jpg

http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4b7ef1c46dbae.jpg

http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4b7ef20f1de12.jpg

http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4b7ef20f2766c.jpg

http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4b7ef23ac443a.jpg

http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4b7ef23acf025.jpg</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/news-action-show-id-1983.htm</link>
      <pubDate>Fri, 19 Feb 2010 12:37:00 -0800</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفورار :  جرائم كبيرة في بلدة صغيرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/newsth/1929.jpg" /><p ><b>أفورار :  جرائم كبيرة في بلدة صغيرة

من قتل هؤلاء؟ محاولة منا في بوابة أزيلال أونلاين للمساهمة والمساعدة في تنوير الرأي العام المحلي والجهوي والوطني  و كذلك من خلال الإسهام  في  الوصول إلى  الحقيقة وكشف مرتكبي جرائم ظلت تحير الجميع، ونزولا عند رغبة عائلات وذوي الضحايا ننشر ما ورد في جريدة ملفات تادلة - عدد100- 15 مارس/15 أبريل 2006. فنحن لانتهم أحدا بل نحن حريصون على التنوير والتخفيف من معاناة أقارب الضحاياوذويهم.
 الإدارة

http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4b64282b41c45.jpg

ثمة جرائم قتل ترتكب هنا وهناك، بعضها غامض وبعضها الأخر مقترفوها رائحة القتل أشد من البصل .. ومع ذلك يفلتون من العقاب لغياب الأدلة الجنائية ضدهم،أو لبراعتهم في التضليل، أولنفوذهم وسطوتهم.مما يجعل المحققين يضطرون إلى حفظها أو تقييدها ضد مجهول .. وإذا كان الحفظ قرارا يعمل به جميع قضاة الدنيا، إلا ان أصحاب الدعاوى وذوي الحقوق لا يشاطرون القضاة والمحققين هذا الرأي. ويتهمون بعضهم بالتقصير، أو بالتغاضي أوبإقبار الملفات لسبب من الأسباب، هي في الغالب في غير صالح المجني عليهم، أو من يمثلهم من الأطراف.  
                                                        
وتاكيدا لوجهة النظر هذه، نقدم هنا جردا مختصرا لسلسلة من الجرائم، أو حوادث وفاة غامضة وقعت في زمن متقارب ببلدة أفورار (16ألف نسمة) بإقليم أزيلال . مسرحها فندق معروف ذاع صيته،  حتى ليخال لكل من سمع عن تلك الجرائم المرتبطة باسمه ،عن حق أو بدونه ، أنه إزاء رواية تشويقية من تلك الروايات التي ابدع ألفريد هتشكوك في إخراجها إلى الشاشة (Psychose) وهي تحكي عن جرائم يذهب ضحيتها نزلاء فندق يوجد بمنطقة قفرة .. شبيه بقلعة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/news-action-show-id-1929.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Feb 2010 17:30:00 -0800</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  أفورار : جرائم بدون متهم - من قتل هؤلاء؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/newspicth/82.jpg" /></span><p ><b> أفورار : جرائم بدون متهم - من قتل هؤلاء؟

قريبــا الملف الكامل عن كل جرائم إقليم أزيلال

من قتل هؤلاء؟ سؤال محير ظل يشغل بال الكثيرين من محققين وسلطات ومجتمع مدني وهيئات حقوقية وإعلاميين منذ أن توالت جرائم القتل بأفورار في ظروف غامضة، سؤال أسال الكثير من المداد  وبقيت معه الحقيقة معلقة تنتظر من يكشف تفاصيل هذه الألغاز المحيرة ويعيد الاعتبار لأسر وعائلات الضحايا. سجلت القضايا تارة ضد مجهول، وأخرى طويت بحجة غياب العنصر الجرمي أو حوادث سير مبهمة وسكتات قلبية .. تفجر جرح ذاكرة المدينة الصغيرة وعائلات الضحايا التي بذلت كل الجهود للكشف عن قاتلي أبائهم أوأبنائهم أو إخوانهم دون نتيجة..راسلوا وزير العدل وتم إصدار بلاغ في 03 أبريل 2006 من طرف الهيئات السياسية والجمعوية بالمدينة ،بلاغ جاء كما يلي: على إثر تعدد الوفيات الغامضة بأفورار من بينها:
-- وفاة إدريس علام صبيحة يوم الأحد 06 مارس 2006	
-- وفاة عبوزة محمد يوم 28 فبراير1997
-- وفاة اسفو محند يوم 28أبريل 2001
-- وفاة صديق عبد العالي يوم 27 نونبر 2002
اجتمعت الهيئات السياسية والنقابية والمجتمع المدني لدراسة ملابسات الملفات التي غالبا ما تقيد ضد مجهول أو تحفظ لانعدام العنصر الجرمي أو التي يجري البحث فيها، ونظرا لما تركته هذه الوفيات من أسى في نفوس أسر الضحايا وتيتيم أبنائهم والرأي العام المحلي والجهوي يتابع عن قرب ملفاتها، وبعد نقاش مستفيظ ومسؤول قررت في أولى خطواتها النضالية مراسلة الجهات المسؤولة جهويا ووطنيا ومطالبتها بالكشف عن حقائق هذه الوفيات الغامضة وتنويرا للرأي العام المحلي فإن الهيئات السياسية والنقابية والمجتمع المدني ستتابع عن قرب وبحزم الملفات حتى تظهر الحقيقة إنصافا لأسر الضحايا وستتخذ الاجراءات المشروعة مستقبلا في حالة ما إذا لم يتم تعميق البح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/news-action-show-id-1883.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Jan 2010 04:32:00 -0800</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دمنات : جريمة بدون متهم - من قتل المواطنة خديجة ابو القاسم؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/newsth/418.jpg" /><p ><b>دمنات : جريمة بدون متهم - من قتل المواطنة خديجة ابو القاسم؟

http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4b6cfc9aeda87.jpg

صورة خديجة أبوالقاسم من مواليد 1955 بمراكش من أبوها الحسين بن أحمد أبوالقاسم ومن أمها هشومة بنت المعطي ، مهنتها موظفة (راقنة) بدائرة دمناتت إلى حين اغتالها . هي امراة مطلقة أم لبنت بالتبني.
الى معالي وزير العدل المغربي
إلى السيد عامل إقليم أزيلال
الى حضرة السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف ببني ملال

نرجو منكم اعادة فتح التحقيق  في هذه الجريمة  .والقاء القبض علي المجرم.

كان الغسق قد بدا فى الهبوط على مدينة دمنات ذات مساء  خريفي من يوم 16 نونبر من سنة 2002 الموافق للتاسع من شهر رمضان الأبرك من سنة 1423 هجرية .عندما انتشر خبر مقتل المواطنة المغربية خديجة أبو القاسم ذبحا بالسكين داخل منزلها الكائن بحي امليل.وتحت وقع صدمة الفاجعة أخذ الناس يتسا ءلون عن السبب الكامن وراء ارتكاب هذه الجريمة البشعة ومن تكون هوية المجرم ولماذا قام بفعلته النكراء ؟؟؟؟ لكنهم واثقون من ان الاجهزة الامنية والقضائية ستلقي القبض على المجرم احقاقا للعدالة وطمأنة للرأي العام...
 
بعد اسابيع قليلة علي ارتكاب الجريمة  تحرك فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بدمنات واصدر بيانا قوي اللهجة يستنكر فيه واقعة الجريمة وينتقذ طريقة تعامل المحققين مع الجريمة...كما نظمت وقفة احتجاجية امام مركز الدرك الملكي بدمنات رفعت فيه شعارات تدعو الى القاء القبض على المجرم وتحمل المسؤولية الى الاجهزة الامنية في عدم الكشف عن المجرم...

مضت اسابيع دون سماع ما يفيد بالقاء القبض على المجر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/news-action-show-id-418.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Oct 2008 20:46:00 -0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
