<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 09:22:54 -0700 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.azilal-online.com/inf-ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بوابة اقليم ازيلال اون لاين | بوسدريم عبد المالك ]]></title>
    <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/articles-action-listarticles-id-116.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - azilal-online.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 09:22:54 -0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 20 Sep 2010 15:51:57 -0700</lastBuildDate>
    <category>بوسدريم عبد المالك</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفورار : ذاكرة الرحالة عبد المالك - رحلة إلى قمة جبل إغناين  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد المالك بوسدريم" src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/authpic/70.jpg" /><br /></span><p ><b>رحلة إلى قمة جبل إغناين 

مقدمة :

ينتصب جبل \"إغناين\" مرتفعا و مطلا على  تانسريفت وإسكسي شرقا، وعلى آيت سيدي بوعلي،   وآيت عمير، وتموليلت غربا، وعلى جبل تاسميت ومدينة بني ملال شمالا. ويطل على مركز واويزغت و بحيرة بين الويدان جنوبا.  وهو جبل بركاني. ولازالت فوهته البركانية الخامدة منذ زمن طويل تعلو قمته التي يصعب الوصول إليها مشيا. والشيء الذي دفعني للقيام بثلاث رحلات إلى هذه القمة مشيا على الأقدام ما نُسِجَ عن هذه القمة من روايات شفوية في أوساط السكان المجاورين لهذه المنطقة، ألخصها فيما يلي:
http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4c97e302e0f23.jpg
 قمة الجبل كما تظهر من الجهة الغربية

1. في يوم وقوف الحجاج بجبل عرفة، يصعد الناس إلى قمة جبل إغناين 

في اعتقادهم:  قبل وبعد الاستقلال، كانت حشود من الزوار تأتي من كل الجهات، (من قبيلة آيت سخمان, آيت إسكسي, آيت سعايد وشو، ومناطق أخرى) للوقوف على قمة هذا الجبل وزيارة قبر \"سيدي جابر نغناين\" في اليوم الذي يقف فيه الحجاج بجبل عرفة, اعتقادا منهم حسب روايات شفوية متداولة بين سكان المنطقة، (وقد كنت أسمع بها منذ كنت صغيرا). ومما جاء فيها:   عندما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم, حملت ناقة نعشه، وجابت به أقطار الدنيا بحثا عن مكان مناسب يدفن فيه. واهتدت إلى قمة جبل إغناين (حسب اعتقادهم)، وعندما أرادت الناقة أن تضع النعش فإذا براع كان بالقرب منها يقول لها: حوط ! حوط! فاختفى النعش ومُسِختِ الناقة وتحولت إلى صخرة، وفي مساء ذلك اليوم مُسخ الراعي وغنمه إلى حجر. انتهت الرواية. وهكذا ففي كل  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-1191.htm</link>
      <pubDate>Mon, 20 Sep 2010 15:51:57 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النقوش الصخرية في سفح جبل رات بتيزي نترغيست ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بوسدريم ع.المالك" src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/authpic/70.jpg" /><br /></span><p ><b>النقوش الصخرية في سفح جبل رات بتيزي نترغيست

مقدمة عامة

يرجع تاريخ المغرب إلى العصور السحيقة في التاريخ القديم.ولقد عرف المغرب خلال فترات ما قبل التاريخ تعاقب عدة حضارات :فمنذ العصر الحجري القديم ظهرت الحضارة الآشولية. وتلتها الحضارة الموستيرية ثم الحضارةالإيبروموريزية ثم الحضارة الموريتانية الطنجية وحضارات أُخرى حتى الفتح ألإسلامي.
ولكل شعب حضارة .وكم من حضارة سادت ثم بادت، وتركت خلفها آثاراً ونقوشا شاهدة على موقعها وحقبتها التاريخية.

http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4bb11aa00fc3f.jpg

مثلا فالحضارة الآشولية تعود بقاياها إلى حوالي 7000 سنة واكتُشِفَت آثارها في مقالع \"طوما\" و \"أولاد حميدة \" و \" سيدي عبد الرحمان \"بالقرب من الدار البيضاء.وازدهرت الحضارة الإيبروموريزية حوالي 6000 ق.م. وهناك عدة مواقع عثر فيها على آثارها مثل غار الكحل، مغارة الخيل ومقبرة الروازي بالقرب من الصخيرات .والأمثلة كثيرة. وما النقوش الصخرية الموجودة عند سفح جبل رات بتيزي نترغيست إلا نموذجا لمخلفات حضارة ضاربة في التاريخ القديم للمغرب .

زرتُ هذه المنطقة مرتين: في المرة الأولى في إطار رحلة مشيا على الأقدام في صيف عام 1985  بصحبة الأستاذ بوشعيب العكرود (كاتب المقال) من أفورار إلى ورززات.وفي المرةالتانية انطلقت من دمنات عبر ايت بلال للوصل إلىتيزي نترغيست في صيف سنة 2009 م .

الموضوع:

يتموقع جبل رات ضمن ألأطلس الكبير الأوسط ويطل من الجهة الشمالية –الغربية على مراعي \" العزيب\" التابعة لقبيلة أيت بوولي إقليم أزيلال. ويرتفع عن سطح البحر ب:3788 م ويتميز بشدة انحدار سفوحه التي تشرف على منطق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-934.htm</link>
      <pubDate>Mon, 29 Mar 2010 14:32:47 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفورار : ذاكرة الرحالة عبد المالك - أنواع الرحلات ولوازمها - ج. 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بوسدريم ع.المالك" src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/authpic/70.jpg" /><br /></span><p ><b>أنواع الرحلات ولوازمها ( الجزء التاني )بسم الله الرحمن الرحيم 

   ثانيا: تنظيم الرحلات مشيا بصحبة الدابة 

http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4b45c462d7916.jpg
 رحلة من أفورار إلى شمال المغرب : منظر من غابة في الأطلس المتوسط

   إن استلهام فكرة الاستعانة بالدابة في الرحلات تعود إلى مشهد رأيته منذ زمن، رأيت بعض السياح الأجانب وهم يضعون أمتعتهم على البغال أو الحمير  ويسوقونها ثم يمشون إلى جانبها أو خلفها. وقد أعجبني هذا المنظر منذ الصغر وفكرتُ في هذه التجربة، فاستعملتُ الدابة أربع مرات في رحلاتي السابقة.
-- ففي المرة الأولى  تسلمتُ الدابة من والدة الصديق :  من \"تعريشت\"، وقد دامت الرحلة بها تسعة أيام.
-- وفي المرة الثانية  استأجرتها من أفورار لمدة ثلاثة عشر يوما. 
-- وفي المرة الثالثة اشتريتها من مدينة \"القصيبة\" ودامت الرحلة بها ستة عشر يوما. 
-- وفي المرة الرابعة تم شراؤها من مدينة أزيلال ودامت الرحلة بها 21 يوما. 

وخلال هذه الرحلات كلها لم يسبق لي ( ولا للذين رافقوني ) أن فكرنا في ركوبها، لأن الهدف منها هو الاستعانة بها لحمل الأمتعة والماء وما تحتاجه هي  من العلف كالشعير والتبن ... إن التخلص من متاعب حمل الأمتعة يشجع على الاستمرار في الرحلة، وإن كانت الدابة تصحبها بعض المشاكل سأذكرها من خلا ل الحديث عن مختلف الرحلات بها. 

بعض مستلزمات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-788.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 Jan 2010 04:12:31 -0800</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفورار : ذاكرة الرحالة عبد المالك - رحلة قصيرة والحدث أكبر منها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بوسدريم ع.المالك" src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/authpic/70.jpg" /><br /></span><p ><b>رحلة قصيرة والحدث أكبر منها 
بسم الله الرحمن الرحيم 

 دامت الرحلة 3 أيام، ولم أكن أتوقع أن يحدث فيها ما حدث. قضيتُ الليلة الأولى في  وهي قرية من قرى ايت عتاب ، وفي الصباح، سلكت الطريق صعودا نحو جبل وهو جبل يفصل  بين ايت اعزم  وبني عياط، وجاء في رواية شفوية لأحد سكان المنطقة : أن النساء يصعدن إليه في كل 27 من رمضان ويقمن بتثبيت رايات بيضاء في قمته اعتقادا منهن أن هذا المكان يُعتبَر \\\" مَجْمَع    الصالحين\\\"...  وأضافت هذه الرواية أن هذه الظاهرة بدأت في التراجع...  كنتُ أدفع الدراجة الهوائية وعليها أمتعة الرحلة في مسلك الراجلين والدواب، والطريق وعرة وصعودية، واضطر أحيانا لحمل الدراجة على كتفي لأتجنب درجا صخريا في الطريق. التقيت برجل تجاوز الستين عاما، فبادرني بالكلام قائلا:\\\"الناس يعشقون الذهاب إلى المدن وأتيتَ إلى هذه القفار!\\\".  دار بيننا حديث وخلصتُ إلى أنه ُوِلدَ وكبر وتزوج وأنْجَبَ وشاخ هنا وأنه يتمنى أن يعيش في الحضارة. 

http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4b0316d78f9c2.jpg
جبل سيدي حسان

وصلتُ إلى مفترق الطرق بين دوار  ودوار ، استرحتُ في ظل أشجار الزيتون التي تُعتبرُ الأكثر انتشارا. توجهتُ نحو دوار  والتي تتكون من ايت إبراهيم،ايت الطالب،ايت إشو،إنجارن. وعندما مررتُ بباب المدرسة تصادفتُ مع خروج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-709.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Nov 2009 13:53:27 -0800</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفورار : ذاكرة الرحالة عبد المالك -  أنواع الرحلات ولوازمها - ج. 1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بوسدريم ع.المالك" src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/authpic/70.jpg" /><br /></span><p ><b>أنواع الرحلات ولوازمها ( الجزء الأول )بسم الله الرحمن الرحيم 


بين يدي الرحلات:

تقديم:
لا يخلو بال الإنسان من الرغبة في  \" الخروج إلى الطبيعة \" ولو لبعض الوقت للترويح عن النفس، وهي من الأمور المهمة التي يحتاجها المرء في حياته، لأن الترويح عن النفس يساعد في التغلب على الإنهاك والضغوط النفسية الناجمة عن العمل، وتُعَدُّ من الرغبات الفطرية الموجودة في أعماق كل إنسان، ويبدأ الميل إلى الترويح عن النفس منذ الصغر، ويزداد مع المراهقة والشباب، لكن يضعف بامتداد عمر الإنسان ومع ذلك يبقى الترويح عن النفس ضرورة فطرية إنسانية وحاجة نفسية وعقلية وجسمية.  ويأتي القيام بالرحلات كأسلوب ونشاط يقوي الإرادة وينمي الروح المعنوية وينشط العقل، ويُكْسِب الصبر والمثابرة، وكيفية التعامل مع الصعوبات بالحكمة.

 أنواع الرحلات 

-- رحلة مشيا على الأقدام
   وفي هذا النوع من الرحلات يتم حمل كل لوازم  الرحلة على الظهر ( ما بين 20 و 25 كلغ )، مثلا رحلة من  إلى ، ، ورحلة من  إلى ،رحلة من  إلى  ،رحلة من  إلى .  وفي هذا النوع أؤكد لمن أراد أن يتعرف حقيقًةً على منطقة ما، ولكي يصبحَ كأنه واحدٌ من سكانها، عليه أن يمر منها مشيا على الأقدام أكثر من مرة. مثلاً من يسافر بسيارته من مدينة بني ملال إلى مدينة أزيلال ويتوقف في أفورار لبعض ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-662.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Oct 2009 19:11:55 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفورار : ذاكرة الرحالة عبد المالك  -  لماذا وكيف بدأتُ فكرة الرحلات ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بوسدريم ع.المالك" src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/authpic/70.jpg" /><br /></span><p ><b>لماذا وكيف بدأتُ فكرة الرحلات ؟
بسم الله الرحمن الرحيم 

 تعود بوادر حب الطبيعة إلى مرحلة الطفولة ، عندما كنت أ ذهب إلى المسجد ، في البداية  كنت  أمر من طريق واحد  بين المسجد والسكن ، وكان يعجبني أن انحرف عن الطريق يمينا أو يسارا لكي اطل من فوق صخرة أو جرف أو ربوة لأ كتشف ما وراءها من من منازل  وأشجار  وأودية........ 

 الإندفاع نحو حب اكتشاف المجهول جعلني أزداد معرفة بالوسط الذي اعيش فيه 
وكم يعجبني المنظر الطبيعي عندما يتغير مع كل تحول من مكان إلى آخر! وهذا الفضول يدفعني إلى تغيير الطريق جزئيا ثم كليا بين المنزل والمسجد، مع نوع من الخوف أحيانا، عندما أُلا قي أحداً... فيسألني: \" فين غادي؟ \". ويزداد الخوف إذا لم أكن أعرفه ولكن الاندفاع نحو حب اكتشاف المجهول جعلني أزداد معرفة بالوسط الذي أعيش فيه. عندما التحقت بالمدرسة في \" بين الويدان \" تولدت لدي فكرة الذهاب بعيدا عن المدرسة كلما سنحت الفرصة. ويحدث ان يتغيب احد المعلمين فاطلب من البعض مرافقتي لرؤية مكان ما ولا أجد أحدا.                                                                             

 حذرني من وجود الخنازير في الغابة...فكانت أول مرة أرى فيها الجديد ...http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4ab27f4b89a4e.jpg
يفصل واد العبيد بين بين الويدان في المقدمة و إرِزانْ في خلف الصورة[ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-613.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Sep 2009 10:31:36 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أفورار : ذاكرة الرحالة عبد المالك  - السيرة  الذاتية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ازيلال أون لاين " src="http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/authpic/70.jpg" /><br /></span><p ><b>السيرة الذاتية لرحالة الأطلس المتوسط بوسدريم عبد المالك

بسم اللَّه الرحمن الرحيم

http://www.azilal-online.com/inf-ar/contents/myuppic/4aa5a3fdc2989.jpg

 ولد الأستاذ :\"  بوسدريم عبد المالك\"  المعروف محليا في مدينة افورار التي يقطنها- ب (-مليكو-)، وجهويا -  بجهة تادلة – ازيلال ب ( الجَّبَّار) نسبة إلى عملية جبر العظام التي كان يمارسها منذ مدة طويلة قبل أن يمنع منها. ولد في منطقة \" بين الويدان \"  دائرة\" واوزغت\" اقليم ازيلال في بداية الخمسينات، أدخله والده إلى مسجد \" ايت علي ومحند \" للتعلم وحفظ القرآن الكريم فقضى فيه مدة ( 3) سنوات، بعدها التحق بالمدرسة الابتدائية في \" بين الويدان \" قسم التحضيري الأول في أكتوبر 1957 ليدرس6 سنوات حصل خلالها على  الشهادة الابتدائية بامتياز، الشيء الذي جعل لجنة الامتحان تقرر إلحاقه مباشرة بقسم الثانية إعدادي   بدلا من قسم الاولى إعدادي، مكافأة له على النتيجة الاولى التي حصل عليها على صعيد جميع مراكز الامتحان وهي 99 على 100 . درس في الثانية والثالثة إعدادي ( أي مايعادل الثامنة والتاسعة ) في إعدادية ابن سينا ببني ملال . وخلال الدراسة الاعدادية حصل على جائزة سفير فرنسا بالمغرب على تفوقه الدراسي .

 تخرج من مدرسة المعلمين ببني ملال ، وعين معلما مزدوج اللغة في مجموعة مدارس \" الفقيه بن صالح  الغربية \" لمدة 3 سنوات، انتقل بعدها إلى مجموعة مدارس\" آيت سري\" بعدها بسنتين انتقل إلى مدرسة المنظر الجميل ب\"  افورار\" المركز. 

وبعد سنة من العمل تقدم لاجتياز ا متحان البكالوريا كطالب حر، ونجح في الدورة الأولى بميزة \" مستحسن \" على الرغم من أنه لم يدرس قط في مرحلة التعليم الثانوي وأنه تعلم اللغة الانجليزية بمجهوده الفردي الخاص،  وفي آخر نفس السنة نجح في  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.azilal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-594.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Sep 2009 17:27:10 -0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
