ارى في الصورة الثانية ان هذه السيارة تحمل لوحة ترقيم اسبانية ولكوني سائق الاحظ بعض ابناء الجالية بسياراتهم في الطرقات يسوقون بسرعة جنونية ولا يحترمون الخط المتصل ولا العلامات الطرقية وعندما يوقفهم رجال الدرك او الشرطة يعطونهم مابين 40 الى 50 درهم دون ان يوجد رادع لهم وشكرا
للإشارة فإن الضحايا تم نقلهم إلى المستشفى الاقليمي بقلعة الصراغنة.الضحية الاولى تم نقلها بواسطة سيارة خاصة وهي مصابة بكسر في يدها .أما المرأة الثانية فقد أصيبت في رأسها ,وتعرضت لنزيف حاد نتيجة تأخر سيارة الاسعاف الوحيدة بالمنطقة .وبعد وصولها إلى قلعة الصراغنة تم إرسالها الى مراكش لأن حالتها تستدعي إجراء عدة فحوصات للرأس,وتزويدها بالدم لآنها أصيبت بنزيف.
بدأت تفاصيل الحادتة عند توقف الحافلة بجانب الطريق بالمحطة قادمة من قلعة السراغنةفي اتجاه خريبكة وهو الاتجاه الدي قدمت منه السيارة كدالك.ففور اقتراب سائق السيارة وهو في حالة سكر من الحافلة قام بتجاوزها من اليمين فصدم ثلاثة اشخاص وطفل كانوا متوقفين في المكان تنتضرون من يقلهم.لكن لحسن الحظ لم يتوفى اي احد منهم.السيدفي الصورة الاولى اصيبت بجروح على مستوى الرأس وطفلها دخل في حالة غيبوبة والسيدة الاخرى اصيبت بكسر على مستوى اليد وجروح في اطرافها السفلى نقل الثلاثة الى المستشفى بقلعة السراغنة والشخص الرابع لم يسب بادى و لم ينقل الى المستشفى للكشف عن حالة الصحية لانه مختل دهنيا فقط يالا العار لكن الغريب في الامر الطريق التي عومل بها السائق من طرف الدرك الملكي حيث اخلي سبيله في الحين.وفور خروجه من الركز قام بالتبول على جدار بالقرب من مدخل المركز
السائق كان كبيرا في السن تجاوز الثمانين من عمره ولم يكن في حالة سكر بل كان مريضا.والسيارة فهي لاحد ابناءه المتواجدين بالخارج.