تاونزة: شكاية إلى السيد العامل لطلب إجراء بحث حول عملية صفقة رقم 03/2011/BC/P.AZ
كثير من رؤساء الجماعات وخاصة القروية باقليم ازيلال يستهثرون بالمال العام وكان الجماعات والصفقات هي في ملكيتهم ....تنعدم الشفافية وتكثر التساؤلات مما يجعل الكل يتوجس من طرق التسيير القديمة ....كمثال جماعة واولى التي لحد الان لا احد يعرف الصفقات المبرمة وكيف ابرمت ومع من ...وباية قيمة ...انها الطلاسم ...حتى في دورات الحساب الاداري لا يتم الادلاء بالوثائق التي تبرر المصاريف الكثيرة اما المداخيل فالمكتب المسير لا يابه بها ويتم الاعتماد عل حصة الجماعة من ميزانية الدولة.....الميثاق الجماعي المقبل يجب ان يتم تغييره بشكل جذري لقطع الطريق امام الثغرات الحالية لحماية المال العام.
يبدو ان هذا الرئيس اقتربت نهاية مساره باذن الله.
فامثاله سيحتفظ بهم التاريخ العتابي في زاوية الظلام الذي لا يحب اي انسان عاقل العيش فيه,ان (ل ت) لم يكن ليفكر الا في مصالحه الشخصية لانه يدرك تماما انه اقترب من الوداع,لكن سوف تريه الايام كم هي غالية اموال اليتامى والمساكين التي استحفظ عليها والتي ياكل منها منذ سنين دون ان يشبع.لا تحزنوا فان الله يمهل ولا يهمل.مشاكل بالجملة
رئيس جماعة تاونزة من المفسدين الكبار ، يجب محاسبته و عقابه.
ردود على الساكت عن الحق شيطان أخرص
[تيمور] 02-08-2011 01:00
الفساد هو السمة الرئيسية لكثير من الرؤساء خاصة ايت اعتاب وايت اعياض حيث يسود الاستهتار والاستخفاف بمصالح المواطن والتلاعب به واستبزازه ونهب المال العام وتبديره في امور لا علاقة لها بالتنمية بل المهم لدى رؤساء هذه الجماعات هو التباهي والتمتع باموال الجماعات وشراء سيارات الدفع الرباعي خير دليل
العامل لن يفعل شيئا،لان هناك من سبق واشتكى له عن ما يجرى في جماعات مجاورة من اختلاسات وتلاعب في كل شيء ووعد بارسال لنة تفتيش ولم يفعل شيئا .والغريب في الامر انه بمجرد خروج المشتكين من مكتبه مباشرة اتصل هاتفيا بالمشتكى به 'رئيس جماعة' واطلعه على مادار في لقائه بالمشتكين وحدره قائلا-رد بالك- فاين نحن اذن من العهد الجديد؟