الله ياخد ليك الحق أتدري أن رجال الدرك حينما يرن الدينار تنفتح له أدانهم وحين تُضرب حلوقهم ينسوا خالقهم ولعل تعثر وعرقلة العديد من الملفات هم المسؤولون عنها الى حد بعيد باستعمال الشطط في السلطة أو الارتشاء أو المحسوبية مستغلين ضعف وخوف المشتكين وعجزهم وجهلهم أحيان أخرى فيعيثوا فسادا
فلو كانوا شرفاء لجرت العدالة في مجراها الطبيعي
نتمنى ان يصلحوا مابهم وان يتحلوا بالقناعة لتسهيل مسطرة القضاء فعلى ضوء بحوتهم تجري هده المسطرة فكفى من التحايل على القانون .وحان زمن توبيخ الضمير والرجوح للعقل والتراجع عن الغي و البهتان
اعلموا يادركيين انكم :
1)ابناء قد يخجل أباءكم من تصرفاتكم وأنتم تعتدون على احد في حقه
2)ازوا ج قد تخجل زيجاتكم عندما يسمعن عن سلوكاتكم المؤدية الى إيداء اصحاب الحقوق
3)أباء فيُعرض أبناؤكم للشتائم من اقرانهم فتكبر معهم عقد لا يعالجها مال قارون
4)عداب الضمير كلما طال بكم العمر فلا ينفع بعد دلك ثوبة ولا شفاعة.