بيان تكرر العديد من المرات كفا من النسخ واللصق معطلين لا يجيدون حتى كتابة بيان وتطلبون وظيفة سلم 10
العجب العجاب أتحدى أي واحد اقول لي أن ايت أعتاب فيها جمعية المعطلين واتحدى هذا المكتب المزعوم اخرج حنا المواطنين نعاونوه للاسف الانتهازيين كانين فين ما مشيتي
ونقول للرئيس المناظل تحت الكاشة لا يكفي أن تتوفر على *الطابع أو الطامبو* لكي تصبح جمعية للمعطلين
كم من جمع عام عقدته هذه الجمعية الوهمية فما اعرفه أن كل جمعيات المعطلين نزلوا الى الشارع في20 فبراير و20 مارس الا معطلي ايت اعتاب وهذا سجلناه في ازيلال عليهم
المسألة فيها ركوب الموجة عل وعسى ....ولكن هيهات هيهات...
ردود على متتبع
[نور] 16-04-2011 08:20
(....)
..ورغم دلك سنرد لنذكر فقط, لعل الذكرى تنفع ال.... نعم المتتبع للحراك
الوطني والمحلي...لايسعه إلا أن يلاحظ الركود في العمل الجمعوي
والسياسي والاجتماعي بايت أعتاب ... ادا أخدنا بعين الاعتبار الانضباط
للجمعات العامة الأسبوعية والشهرية (حسب القانون الداخلي للتنظيم)
نكاد نجزم بعدم وجود أي فعل...لكن العاقل لايستغرب إلى خدم عقلو
باش يعرف – حتى وطنيا – أن هناك من يخوض إضرابا وهو لايعلم
لا سبب الإضراب ولا مدته في كثير من الأحيان... إلى درجة أن الإضراب
أصبح عبارة عن عطلة عند مجموعة من الأشخاص ...فعوض أن يكون
الإضراب تنفيذا لبعض الوقفات واللقاءات في المقرات ... يكتفون بالسفر
أو الجلوس في المقاهي ... ولهدا السلوك أيضا سبب... أما ردود الأفعال
والأقوال الناتجة عن غلض القلب الدفين في صدور البعض الذي لا يجد
بدا من استغلال الفرص لإفراغ هدا المكبوت ... قد تكون خير الإجابة له
السكوت... ومع دلك(....)
نعود لجمعية المعطلين التي عرفت ركودا ليس في ايت أعتاب فحسب...
ولكن إقليميا ووطنيا ( عدم الانضباط للجمعات العامة والمحاضر والتقارير
والوقفات والاعتصامات ...) إلا ادا استثنينا بعض الفروع ...لنقول بان هناك
مجموعة من المناضلين الشرفاء لا يزالون متشبثين بالجمعية كإطار لهم
متحدين بدلك الظروف الصعاب – الكل يعرفها-...نقول هؤلاء المناضلون
استطاعوا أن يقفوا في وجه مجموعة من الخرقات التي طبعت ملف
التشغيل بايت أعتاب(....)
يكفي أن المفسدين والمتاجرين في هدا الميدان يحطاطون من وجود
المعطلين – وهدا لا يخفى على احد - . المعطلون بايت أعتاب
استطاعوا أن يتصدوا في أكثر من مناسبة للتوظيفات المشبوهة...
الكل يتذكر الخيمة ( الفزاعة - إن شئتم ) التي نصبها المعطلون
أمام مقر الجماعة.... والنتيجة التي وصلت إليها بالرغم من عللها....
الكل يتذكر كذلك تلك الصفعة التي تلقتها جمعية المعطلين
بايت أعتاب من مجموعة من ״ المناضلين״ ... الدين تفاوضوا
وتساوموا من داخل الجمعية مع ” صاحب الزيتون “ في اوزود
و ” الغير المختار “ بتادرين واستطاعوا ” بنضالهم المرير “
ونقول لهم : ”! BRAVO“ (مصاحبة بالتصفيق)...لقد اسطاعوا أن يحصلوا
على تلك الوظائف الهزيلة بتلك الطرق المشينة... التي لازالت تطاردهم أينما حلوا
وارتحلوا ... لاتفارقهم كالظل... بل تسير فوق رؤوسهم كسحابة
سوداء محملة بعواصف رعدية ... ورياح عاتية... بل بصواعق
قد تنفجر في كل لحظة مهما طال الزمن(....)
يكفي هدا السلوك الانتهازي الذي جعل مجموعة من المناضلين
يفقدون الثقة في التنظيمات.....
أما النضال من تحت ” الكاشة “... فهو الشئ الذي يقوم
به صاحب الرد.... عندما يستيقظ تحت ضغط كوابيس...
ليهرول للمشاركة في مسيرة (لم يشارك في التخطيط لأهدافها
ولا لشكلها)...بل دعت إليها فئة... كثيرا ما كان يصفها
” بالخوشبيش “ ... و يعود ليتباهى – أمام أناس يعرفون حقيقته-
انه شارك وناضل و... و.... وخاب أمله عندما لم يأت الآخرون ....
Bravo encore une fois ! هده هي الانتهازية وإلا فلا(....)*
- ولد البلاد-