هدا هو حال فلدات اكبادنا خلال العطل المدرسية خصوصا في المناطق المهمشة .كل يحدو حدوه وبطريقته الخاصة.في غياب ابسط حق في الاستفادة من مخيم صيفي ينسي هؤلاء الاطفال عناء الدراسة.ففي هده الاحياء والدواويرالشبيهة بالمستنقعات ينمو شبابنامحروما من بنيات رياضية لائقة وانشطة ترفيهية هادفة.اد لا يجد امامه الاالانحراف والمخدرات بكل انواعهاليملا بها فراغه.فالى اين يا ترى وصل قطار تنمية العالم القروي ومحاربة الهشاشة’؟
la nécessité est mère de l\'invention.tout étre peut inventer sauf nos responsables.ils savent inventer les mensonges et rien de plus
c\'est \" le sport pour tous \" comme plannifié par le ministère !!!! c\'est le maroc profond des souffrances comme non marqué dans le bulletin officiel
العالم القروي يعاني التهميش ولا من يبالي
هنا يتجلى دور وزارة الشباب والرياضة ومندوبياتها
الامر لا يعدو الا صورة مصغرة لما هي عليه حالة غالبية سكان المغرب بمدنه وقراه فكم من قرية احسن من مدننا الكبيرة فاين هي المبادرة الوطنية للتنمية الجيبية /عفوا البشرية.
هادو ف مازوز اشن انكولو على دياول امديسا