إلى السيد ملاحظ من بعيد وبعد ،
إن قولك بأن المنشط لا يكتب هذا ما لا أتفق معك فيه ، ذلك أن المنشط هو ذاك الشخص الذي يكون ملما بمجموعة من التقنيات والعمليات الذهنية والتطبيقية التي يستعملها ويوظفها لتنشيط جماعة انطلاقا من معرفة اختياره للفقرات المناسبة لكل وقت وظرف وكيفية مزاولتها و هو كذلك فاعل في محيطه ومبدع وفنان وكاتب وشاعر وإنسان - ( عندو 7 صنايع أورزقو ديما ضايع ) - قلما يجود به الزمان وهذه الشريحة من الناس لا يعرفها الناس ولا يمكن لأي من الناس القيام بها وأتحداك أن تلتزم مع طفل لمدة ساعتين فبالأحرى عمرك أو أن يكون تخصصك وتجمعات الأطفال بمؤسسات التنشيط والمخيمات خير دليل ...
ولتتحريك جماعة معينة وإشراكها في مزاولة نشاطها سواء كان تربويا أو ثقافيا أو اجتماعيا أو رياضيا، اعتبارا لكون عملنا ينصب على الطفولة باعتبارها الفترة التي يحتاج فيها الطفل إلى توجيه، وعناية فائقة واهتمام كبير من اجل تنظيم وقته وملء فراغه بالعديد من الأنشطة التوجيهية والترفيهية الهادفة .
ففي مجال التنشيط التربوي نجد الأطفال يقبلون على الأنشطة بدافع التربية واللعب الذي يعتبر من أهم الدوافع في تكوين شخصية الطفل فاللعب بالنسبة للأطفال هو المستقبل إضافة إلى الرغبة في تشكيل جماعات تكون في مجملها مجتمعا صغيرا يثبتون فيه دواتهم.
ولا يمكن للنشاطات أن تكون حقيقة إلا إذا كان المرشد أو المنشط على علم بالنشاط الذي سيزاوله مع الأطفال واهتم بإعداده وتنظيم حلقاته قبل الشروع فيه وعليه أن يراعي الطرق البيداغوجية في تعليمه.
أما عن فضاء الطفل يسرق الأضواء فعني به أن هذه الشريحة كذلك لم تكن تحضى باهتمام المسؤولين أو السياسيين أو حتى الفاعلين التنمويين و لا أ قول الفاعلين التربويين لأن هناك فرق في الاهتمامات و في المشاريع وهذا المهرجان بصم هذا الاختلاف بحيت استفاد أطفال كثيرون من هذه الفرجة .
ولست أدري ما تعنيه بسرقة الجوائز ومنحها لمن لا يستحقها ؟؟ هذو أطفال يا أخي ويستحقون كل خير .
وختاما فإن فضاء الطفل بالنسبة لي هو فضاء متميز وليس ضعيفا وقد قام بالكثير ، فسحة أمل لعائلات كثيرة محليين وزوار ، كلهم استحسنوا هذه البادرة تحت شعار : نموت ويحيى الطفل ، هذا هو شعار المنشطين المربين العلماء ...
للمزيد من المعلومات الاتصال بالبريد الاكتروني أسفله:
[email protected] أو
[email protected]
ر. ش
هذه ليست بدعاية للمهرجان ، لكم دينكم ولي دين وكما قلت في تعليق سابق كل عنزة عند أمها عروس ...