شكرا للأخ المراسل على تسليطه الضوء على ما يجري . و حقا انه من المؤسف جدا ان نرى المجلس الخائن يقمع الطبقة المثقفة بهذا الشكل . من حق الجمعية الدخول و الصراخ بصوت عال في وجه الخونة
لا للحصار لا للحصار لا للحصار
والمجلس كونو تحشموا شويا
ليس العيب في قول لا و لكن المشكل في عدم القدرة على قولها يا مجلس كن في مستوى المسؤلية و واجه المعطلين متل رجل شجاع واسرخ حتى في وجههم لكن سياسة النعامة
(التجاهل) فلن تؤدي الا الى تأزيم الوضع أكتر,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اعتصام شبابنا المرابط أمام البلدية, كان واجبا حتميا أملته الظروف العصيبة التي تمر منها المنطقة تحت غطاء الآذان الصماء للمجلس البلدي و التهميش و النسيان و انعدام فرص الشغل.
كان مضطرين لتنفيذ اعتصامنا داخل بهو رئيس البلدية, ثائرون على الخنوع و الاستكانة و أن نفدت واستنفدوا كل الحلول المكنة أمام تعنت المجلس البلدي.
الاعتصام ومحاولة اقتحام البلدية كانت بمثابة بركان من غضب, بعدما دب الملل في النفوس المحطمة من جراء السياسات الفاشلة في تدبير اي \" تزبير\" ملف البطالة محليا جهويا وطنيا و إطلاق الوعود البنفسجية على شاكلة كشكول من الكذب على العباد, إبان الحملات الانتخابية , حيت ذاكرة الشباب أطول من حبل الوعود البيزنطية.
لسعات مسمومة أيقظت الأسد من عرينه , لينفث غضبه على المجلس البلدي الميت( سريريا),حيت ارتفع مؤشر النرفزة لتتحرك قوافل من الغاضبين شباب مقهور خلف تلال النسيان.تلك هي النقطة التي أفاضت الكأس . و الأمر يسري على كل الشباب العاطل بمغربنا المصاب بداء البطالة, حيت شهد المغرب عدة وقفات للشباب المغربي العاطل, أمام البرلمان ( المشلول), و الحكومة المغربية اقصد حكومة المظليين , لا زالت تقابل الشباب المعطل الغاضب,( بالمرطبات) اقصد الهراوات التي تساعد ( حسب منظرو الحكومة ) على ترطيب و تبريد أضلع الشباب المطالب بحقه في الشغل. معركة كسر العظام تخوضها حكومة الموظف الأول بالمملكة سعادة عباس الفاسي \" الفاشي\" ,صاحب اكبرا فضيحة و كدبة في تاريخ المغرب الاولى تتمثلت في كون ضحايا نجاة من المعطلين المعدومين الدين غرهم بعقود العمل، واستنزفوا اسرهم في الاستشارات الطبية في المصحات الخاصة التي اغتنت بالفرصة وكدا القانونية من تهيء جوازات سفر، ناهيك عن تلك الاحلام التي حلموها في تلك اللحظة. والثانية حين صرح للقناة الثانية المغربية \" الثانية المخزنية النظامية\" أن أحدات سيدي افني لا أساس لها من الصحة. فلولا العلامة سيدي( يوتوب) لصدق المغاربة رواية الفاسي. ما عالينا..قلت.. معركة كسر العظام و ربما حتى الأسنان تخوضها حكومة الفاسي لردع كل من تسول له نفسه المطالبة بحقه في الشغل, سياسة زرافة تتعالى على كل المطالب التي ينادي بها العاطلون, مع ان هده المطالب سبق للأحزاب المغربية المخزنية- التي لم يبق منها إلا كوادرها كالبقر النحيف- إبان مسرحيتها -الهزيلة -الانتخابية, أن وظفتها في برامجها الانتخابية, و قدمت الحلول السحرية,( زغروتة يا بنات ) . مجرد( زكزكة) و سحابة صيف مرت مرور الكرام بعد إنزال الستار عن المشاهد الأخيرة من المسرحية.
عالم غريب, فلا المجالس المنتخبة تساند المعطل, و لا الإعلام المطيع للمخزن يخفف من تقل هموم المعطل .فقط الهراوات أسلوب تحاور به السلطة المعطلين في زمن العهد الجديد \" لكن الحديدي هو الأصح\" المواطنة... الحريات.... , منطق مسند بمقاربة أمنية تحت مجهر الحفاظ على الأمن \"الأمن المخزني أي أمن الاعيان والخدام الاوفياء للمخزن العفين\".
راح مجلس ازيلال يلوح خداعه على مكتب الجمعية المحلية، فمنهم من وعده بخاتم سليمان إن نجح في تحطيم إطار المعطلين، ومنهم من حاول استمالته والتقرب منه قصد تقصي الأخبار والهروب من البلدية قبل التحاق المعطلين ....
قد يرفعون شعارا ضده لن ينساه طيلة حياته .....