علن تضامننا المبدئي واللامشروط مع جمعية ازيلال لحملة الشهادات المعطلين ونناشد كافة الهيئات السياسية والنقابية و الحزبية والاعلامية حضور هاتين الوقفتين
عاشت الجمعية مناضلة و صامدة أمام الفساد و اللامبالاة . اصبروا و صابروا و رابطوا
الحلول ستأتي رغما عن أنفي رئيسي المجلس
السلام عليكم
نساند جمعية أزيلال لحاملي الشاهادات و نهيب بالجماهير الشعبية أن تساندهم و نناشد كافةالهيئات السياسية والنقابية و الحزبية والاعلامية حضور هاتين الوقفتين
عاشت الجمعية مناضلة و صامدة
هل من الضروري أن يدخل الشباب المعطل في إضراب عن الطعام، أو صب البنزين على جسده، أو تنظيم مسيرات النزوح .....لحمل المسئولين على سماع صوته والنظر بالتالي بجدية في مطالبه ؟
هل لابد من هذا كله من أجل المطالبة بحق من الحقوق البديهية والضرورية في آن ؟
إن تعنت المسئولين القائمين على أمر التشغيل بالبلاد وبالتالي زرع ثقافة اليأس والإحباط في نفوس المعطلين حملة الشواهد ونشر واقع التيئيس لهي أمور سوف لن تجنى من ورائها إلا المزيد من الكوارث الاجتماعية ليس إلا .
إننا نحن معطلو ازيلال . نعدو بخوض أشكال نضالية غير مسبوقة موازية للشكل النضالي القائم وذلك ردا على عدم جدية المسئولين القائمين على أمر التشغيل لتنفيذ الوعود، مما يؤشر على عدم مصداقية الشعارات المرفوعة من قبيل ( الحوار الاجتماعي، الانتقال الديمقراطي، العهد الجديد، دولة الحق والقانون، الجهوية الموسعة.......الخ) .
بالإضافة إلى ذلك كله، فإن أشكالنا النضالية التصعيدية هاته تأتي ضدا على الصمت المطبق واللامبالاة التي تنتهجها الجهات المسؤولة ، إن كان هذا ينم عن شيء فإنما ينم عن عدم مصداقية الشعارات الرنانة التي يرفعها المخزن عبر أبواقه الإعلامية من قبيل( العهد الجديد، طي صفحة الماضي، الحوار الاجتماعي....)...
إن الشكل النضالي القائم وكذا الأشكال النضالية الأخرى التي ستوازيه ستكون مدوية بحق، كما ستتحمل مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا للجهات المسئولة.
وعليه، فإننا نؤكد عزمنا على المضي قدما في أشكالنا النضالية التصعيدية حتى تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة في الشغل القار والتنظيم.
ويبقى للمسئولين أن يفبركوا ما شاءوا من المحاضر والتهم المجانية، ولهم أن يختاروا التوقيت المناسب لتحريك كل دعوى قضائية مادام أن لحق السلطة سلطة على سلطة الحق وليكتشفوا بعد ذلك تهافت ادعاءات الإدانة .
و عاشت الجمعية الوطنية إطارا جماهيريا، ديمقراطيا، تقدميا ومستقلا