شكرا السيد النائب على اهتمامك ببوابة ازيلال و نتمنى من مسؤولين اخرين ان يحدوا حدوه و يشاركوا في البرنامج حتى تعود الثقة بين المسؤول و المواطن
اسمحوا لي سيدي النائب أن أتقدم إليكم ببعض الملاحظات بخصوص الأجوبة التي قدمتم، والتي ركزتم فيها على البناءات والإصلاحات وقيمة المنحة وعدد الداخليين والتكوين المستمر.....إنها لم تتراوح مستوى التقارير الروتينية الخادعة، والتي لا فائدة من مخاطبة الناس بها، نظرا للاعتبارات التالية:
*كونها لا تمثل سوى الحد الأدنى الذي ينبغي القيام به في قطاع يلتهم أكثر من ربع ميزانية الدولة، دون الحديث بالطبع عن مخصصات البرنامج ألاستعجالي.
*كون هذه التقارير لم تفرز إلا واقعا تربويا يتراجع باستمرار.
*كون محتويات التقرير (وهو من فئة \"قولوا العام زين\"

تكرس في عمقها الأسلوب السائد وتعطي الضوء الأخضر لمزيد من الفساد.
إننا نسعى من خلال تساؤلاتنا إلى رصد أبرز القضايا وأخطرها وفتح أفق تحاوري أوسع للتفكير والتبادل بشأن أهم الانشغالات والهموم، وبالتالي فإننا ننتظر منكم تقديم إجابات على الأسئلة الإشكالية المحورية الهامة، التي من شأنها بناء رؤية إستراتيجية لتحقيق الانتقال المنشود الذي فشل النائبان السابقان في تحقيقه:
*كيف يتم تنظيم العمل، وكيف يتم اتخاذ القرارات؟
* كيف تواجهون التشبث بالرأي من طرف بعض مرؤوسيكم غير المؤهلين، أخلاقيا ومهنيا؟
*هل تتتبعون ما يجري بالمؤسسات التعليمية من المظاهر السلبية التي تنسف جميع المجهودات؟
*هل تحاربون الرشوة والفساد ونهب المال العام من طرف بعض أطركم داخل النيابة، مع كل تقدير واحترام لباقي الأطر النزهاء؟
*هل تتدخلون في عمليات توزيع الإمكانات والتحفيزات؟ إلى غير ذلك من الأسئلة المحورية التي يمكن أن تساهم في إحداث التغيير الفكري والسلوكي المطلوب.
إن التقارير الخادعة، التي يتم الاحتماء بها، لن تساهم في تطويع المشاكل الحقيقية، وربما ستجعلك يوما ما، باعتبارك نائبا إقليميا للوزارة، تحس بأنك تعيش حياة معتقل مظلوم، بدلا من أن تكون مسؤولا في مستوى التطلعات والتحديات، نأمل أن تكون قد استوعبت الرسالة، فبادر إلى مواجهة المشاكل الإستراتيجية، والله المعين.
السيـــــــد النـــــــائــب.......
هنـــــــــاك عــــــون شـــــبح في مـــــدرســــــة بـــــواويــــزغـــــت لا يقـــــــوم بعـــــماــــــه لمـــــدة خمــــــس سنـــــــوات تــقــريبـــــا......................
مــــــادا تقــــول في حــــــقـــــه؟