نحن مع كل الفرق الموسيقية المتواجدة بدمنات كيف كان توجهاتها الفنية . لكن في مقالكم الدي تحدثم عن المجموعة . بصدق لم اسمع منكم ايت اغنية تحدثم فيها عن دمنات اللهم بعض الاغاني الكناوية الدائعة الصيت لكن مع كل كدلك لا يجب عن المرء ان ينقص من مجموعتكم .للاشارة فبعض افراد المجموعة انا لا اعمم دلك فهم محترفوا الاعراس هل هدا توجه المجموعة ام في الامر شيء اخر .......؟
تحياتي
ردود على si
[Badi] 13-04-2010 10:21
ردا عليك أخي \"si\" إلا ما عمرك سمعتي تا أغنية نعطيك قرص مدمج تسمع تا تشبع دم كناواة تا تشرف دمنات و شاركة مؤخراً فالمهرجان الربيعي لبني ملال و غادا تشارك فمهرجان ربيع نتيفا بتنانت سير ضرب شي دورة و رد عليا الخبار
لماذا لم تبحث هذه الفرقة عن طريقة للوصول للمهرجانات الكبرى نعدكم يا أبناء المدينة الأم سنهتم بكم دمنات تزخر بالشباب و المجلس اللي ناعس علىxxxيمش الله لجهنم
اليك اخي بادي انا لم استهين بما تقومون به لنجاح فرقتكم هاته .هنا عندي تسائل لقد قرئت برنامج ربيع نتيفا ولم اجد ابدا فرقتكم هاته ....؟ان اردت البرنامج فشاهده في البوابة فهو موجود فيه
ردود على si
[sisi] 14-04-2010 03:54
إذا نطق السفيه بطل النقاش
طاقة شابة ستعطي الشء الكتير في فن الغناء والرقص الكناوي اتمنى لها التوفيق
واني حتهم العمل بكل جد لهذا الفن الجميل (( وكم الله ))
السلام
في الحقيقة أود أولا أن أهنئ الفرقة على خروجها إلى الوجود و إلى الساحة الفنية بعد أن كانت مجرد نيات حسنة و عشق فني و ثانيا أود أن أقول بأن الفرقة هي مليئة بالحماس و هذا باد من نزولها إلى الساحة بحماس و أنا أتنبأ لها بالنجومية السريعة خصوصا أنها نحت باتجاه لون غنائي مهمش من طرف الشباب و صعب من حيث التحكم في كتابة كلماته و غرابة إيقاعه و آلاته و تحاول الفرقة أن تتعامل بتحديث هذا اللون و عنصرته و هو رهان ستفوز به لتلاحم أعضائها فمزيدا من التألقو ثابروا من أجل نجاخكم
بقي شيء أخير أنتم يا إخوتي تعرفون أن التاريخ ما ترك لنا تقريبا أي فرقة ظلت ملتحمة إذ مباشرة بعد النجومية تنفصم فأتمنى أن لا تخضعوا لمنطق تاريخ الفن إلا بعد نجومية مدوية و لكم في سوزان بويل suzanne boyl إسوة حسنة يا معشر جناوة
و قد جاء في كتاب الدر المنثور في أخبار غناوة و هداوة و عيساوة و من تبعهم من أهل الهجهوج و السنتير أن بعض النشء ممن ساروا في القرون الغوابر و ملك هذا الحال على قلوبهم حتى لكأنهم ينشقون الغناوي كالهواء قال أعزك الله أن خواتمهم ما كانت تسر حبيبا و لا عدوا و ذلك من أثر ما حبل به فن الغناوي من علم ضاقت عنه صدور الغافلين و فقال أدامك الله أنه من كان بلا وضوء و طفق ينشد الغناوي فإنه لا يعدم أن تصعد عيشة و هي إن صعدت تم كل شيء فملوك المكان(بتسكين ميم الملوك)ينتشون و يقيمون الولائم سبعة أيام بلياليها و قد يقيمون موسما للخيل و كل ذلك في جسد واحد نعم فانظر رعاك الله كيف غلب جهلهم بهذا الفن الشريف و عن المعلم غينيا بيساو و هو من هو في هذا العلم الشريف قال أما إن صعدت ميرا فقل السلام على الجسد إذ لا يسكن و لا يهدأ بعد (بضم الدال) و تختلط أمزجته الأربعة فلهو إلى الماناخولياء أقرب و العياذ بالله و قد يحدث أن يكون في الجمع أعور بلا وضوء فهنا لا محالة الباشا حمو يصعد و هو يملء الجسد رعبا و فما يرتاح ابن آدم إلا و الهجهوج قائم ينغم فاتعظوا وقاكم الله و اعلموا أن الغناوي فن جم الفوائد و إثمه أكثر من نفعه و قولوا يا دم غناوة أنني كنت لكم من الناصحين فلا تهزلوا بحديثي و ابتعدوا عن مغيبات العقل ترشدوا و تجنوا خيرا عميما
أقول قولي هذا و أهديكم هذه القصيدة :
إيه يا سانيا ......آو جدب آلاللا رقيا و جدب آلالا آجدب أزينة السميا ....و آتيراتير اتير تريلا
سعدي بلا لا الكريلا ...