المرجو من ادارة البوابة حدف المقال نظرا لانه يسيئ الى اسرة الوقاية المدنية
لا اعرف كيف سولت لك نفسك ان تصف اسرة الوقاية المدنية بالضفادع
وهي في مهمة سامية
تحية اكبار و اجلال لجميع عناصر الوقاية المدنية محليا و وطنيا.
استعمال كلمة الضفادع البشرية،لاعيب فيه، فهذه الكلمة تستعمل على سبيل الاستعارة ووجه الشبه هو: اتقان السباحة، وقد استعملت الكلمة في الأيام الأخيرة
لما كان البحث جاريا عن احمد بن زايد في بحيرة سد سيدي محمد بن عبد الله بجنوب الرباط، حيث ورد في احدى النشرات الآخبارية: تعززت فرق البحث بالرجا ل الضفادع الأمريكيين.
اذن المطالبة بحذف المقال فيه كثير من التهافت.
أريد أن أوصل إلى الذي يسمي نفسه متتبع أن كلمة الضفادع ليس فيها أي عيب.فرجال الوقاية المدنية وألدين يتقنون السباحة ويسبحون في عمقٍ كبير بفرق الضفادع البشرية لأنه كما قال شخص من قبلي يتقنون السباحة.حاول أن تعود إلى هسبرس حول وفاة أمير دبي في بحيرة السد في الرباط سوف تجد أن ألسباحين الأمريكاًن يسمونهم بفرقة الضفادع البشرية...وهل في نضرك نحن أحسن من أمريكا؟يا أخي لا مجال للمقارنة.
يا إخوة استعمال الاستعارة والشبه يجب أن يكون وفق منهج مقبول.لماذا لا نقول كلاب بشرية لقويي الشم و.....فالصحافة أفسدت اللغة بشكل كبير لمبالغتها في التشبيه والاستعارة والمجاز و....اما عن قول ال forari \"وهل في نضرك نحن أحسن من أمريكا؟يا أخي لا مجال للمقارنة.\"قوة إعجابك بهم جعلتك تسلم مباشرة بصحة العبارة فقط لمجرد استعمالهم لها.واستسمحك ان أقول إن الاقتداء يجب أن يكون بالأتقياء من المسلمين وليس بأعداء الله.عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول

ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن نظن به إلا خيراً) رواه ابن ماجة .هذا عن المسلمين أما عن المشركين فقد قال الله فيهم \"انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد بعد عامهم هذا\" فهل نحن في نظرك أحسن من أمريكا؟قد تقول إن التفضيل الذي تحدثت عنه هو في مجال آخر.لكن من نفس المنظورأقول إن طهارة نفس المسلم هي التي تمنعنا من تشبيهه بالضفدع، وخبت النفس الامريكية هي التي تسمح لهم بتشبيه رجالهم بذالك.لهم دينهم ولغتهم و أخلاقهم ولنا ديننا و لغتنا و أخلاقنا.
يقول جل وعلا: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) من المودة و المحبة
ان الذي لا يؤدي مهمته التي على اساسها يتلقى راتبا شهريا حتى يحصل على رشوة(1000 درهم انظر تعليق احذهم في خبر الغرق) لايستحق كلمة بشر بل ضفدع بري و بزاف عليه ما بقا غير نشوفو واش مسلم ----------باز
يا أخي مصلح أنت خرجت كلياً على نطاق الموضوع...أنا تكلمت فقط في نطاق التكنولوجيا...وأنت دخلت نطاق الإسلام...ما قلت أن اليهود أو المسيح أفضل من المسلمين...ولكن لن نصلهم أبداً في ميدان التكنولوجيا ...ولو عشت هنا سوف ترى الفرق فعلاً...ولكن للاسف أن تكلمت في الشرق وأنت تناقش في الغرب....هنا بزاف علينا نوصلوهم بالعربية تعرابت...وحتى في مجال الإسلام ماشاء الله...راجع تعليقك وشكراً.
ردود على forari
[مصلح عبد الرحمان] 06-04-2010 05:02
يا أخي الفوراري لقد استعملت كلمة أحسن.فهل تفيد القوة والتكنولوجيا؟الحسن في الأخلاق و العمل الصالح :
5198- أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا، المطؤون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون، وإن أبغضكم إلى الله المشاؤون بالنميمة الملتمسون (لعل في هذه العبارة تقديما وتأخيرا وصوابها (المفرقون بين الإخوان الملتمسون لهم العثرات) كما سيأتي مثله قريبا برقم (5215)) لهم العثرات، المفرقون بين الإخوان.
و إذا كنت تقصد الأفضلية في التكنولوجيا فهل هم أدرى منا بلغتنا العربية حتى نتبعهم في تسميتهم البشر بالضفدع ؟ثم هل تفوقهم في التكنولوجيا يمنعنا نحن من تنفيد أوامر الرسول صلى الله عليه و سلم في قوله :لعن الله من شبه الإنسان بالحيوان .حتى تقول أنت إن قوة أمريكا الصناعية تسمح باستعمال كلمة ضفادع للبشر.فما علاقة موضوع التفوق الصناعي و التكنولوجي بما يجوز و ما لا يجوز في حق اللغة العربية يا صديقي.فأنا أتكلم في إطار الموضوع المطروح للنقاش.و أنت من يخوض في ما ليس لك به علم.فراجع نفسك
أزول . الموضوع يتحدث عن مشاكل جماعة بأسرها والبعض يناقش مسألة الضفاضع ة الكلاب.... بدون تعليق....