BON COURAGE AU NOUVEAU BUREAU. CEPENDANT J\'ATTIRE VOTRE ATTENTION QU\'IL N\'Y A PAS DE 29 FEVRIER 2010. EN PLUS N\'OUBLIEZ PAS DE DISTIGUER LES MEMBRES DE SEXE FEMININ CAD MOUSTACHARA ET NON MOUSTACHAR
BONNE ROUTE A TOUS LES MILITANTS ET A TOUTES LES MILITANTES
الاكيد ان الهيات السياسية قد ابانت عن اهتراء الياتها وبرامجها بمختلف تلاوينها واصبحت هده الاخيرة غير صالحة سوى لالتسويق السياسي فقد هلل بعض المحسوبين عن هدا الحزب ببرنامج انتخابي يصان فيه حق الشغل بشكل مهم لكن مايلاحظ الان ان بعض المنتخبين يرفضون مجرد التواصل مع شباب عاطل
المخزن يرتب أوراقه بمباركة أذبابه في التنظيمات الحزبية.الاتحاد تمت مقايضة شهدائه ومنهضليه وتاريخه بأبخس الأثمان من التناوب المدعو بالتوافقي.أما ما يجري الآن فهو من باب تحصيل الحاصل لا نقاش حقيقي..وكن ضجيج من أجل اليع السياسي وفتات موائد المخزن.اما الاتحاد الحقيقي فقد مات، أما الآن فنحن أمام طبعة زائفة ورديئة....
هكذا اصبح اسم ما كان يسمى في وقت من الأوقات بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية... لقد باع هذا الحزب نفسه للمخزن وانفضح امره بانتهازيته ووصوليته وانبطاحيته وهرولته نحو اعتلاء المناصب وباي ثمن... كذب على الشعب وعلى كل من كان يرجو منه خيرا فباع الجميع بابخس الأثمان...اطنب اسماعنا وشنفها منذ الاختيار الثوري غير المأسوف عليه مرورا بتقاريره الايديولوجية التي اثبت الزمن تفاهتها...هاهو احد احزاب قبائل اليسار التي يدعي بانه ممثلها ينبطح بشكل مقرف ويتحالف مع من كان يعتبرهم اعداءه الايديولوجيين وينعتهم باقذع النعوت، وقال فيهم ما لم يقله مالك في الخمر...هاهو كاتبه الاول السابق صاحب حقيبة المائة مليون التي سلمها له المرحوم ادريس البصري يمسك بيد من حديد حقيبة وزارية فارغة الا من الراتب الشهري وامتيازات المنصب...شخصيا لا ادري اية اشتراكية يدافع عنها هذا الحزب المتهالك والمنافق...لا انكر انه عندما كنت في الجامعة اواسط السبعينات استهوتني افكار هذا الحزب مع انني لم انضم اليه، وحسنا فعلت...وما جعلني اتعاطف معه هم اساتذتي الذين درست عليهم ومنهم المرحوم عبد الرحمان القادري وفتح الله ولعلو وعبد القادر باينة الذي كان استاذا مساعدا...كما انني تعاطفت مع مواقفه لانني كنت مغفلا وقتذاك، ولكنني، ولله الحمد، فطنت لغفلتي مبكرا ونفضت يدي من اي تعاطف معه ومع اي حزب يساري، فقد اثبتت الأيام ان بضاعة اليسار لا امل لها في الرواج على الاطلاق...وانني لأستغرب كيف لا ان هذا الحزب وامثاله من قبائل اليسار لا زالوا متشبثين ببضاعة كاسدة...كانت اول ضربة بالفأس في سور برلين ايذانا بان اليسار مات وليس المخزن كما ادعى اليازغي وصرح يوما ما بذلك...فليس الاتحاد الاشتراكي من يلملم نفسه، بل اتحاد للشركات يتسابق انتهازيوه ووصوليوه على موائد المخزن ويهرولون نحوها بكل ما لديهم من وقاحة وخسة وانتهازية... ماذا ننتظر من امثال اليازغي حامل حقيبة المائة مليون من سيده المرحوم ادريس البصري ومن الاقطاعي عبد الواحد الراضي ومن غيرهم ممن طلقوا قاموسهم \"النضالي\" الذي خدعونا به لفترة غير قصيرة؟