تدارست الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة تادلة أزيلال في لقائها العادي المنعقد بتاريخ 27 فبراير 2010 العديد من القضايا التنظيمية والسياسية، من بينها استقالة مجموعة من أعضاء الحزب بسوق السبت، وتوقفت على الحيثيات التي برر بها إخواننا متزعمي عريضة الاستقالة موقفهم، ونظرا للمغالطات الواردة بتلك العريضة والتي نشرت ببعض الصحف الوطنية، فإننا نؤكد للرأي العام ما يلي:
1 . إن ادعاء فرض الأمين العام للحزب رأيه في التحالف بجماعة سوق السبت لانتخابات 12 يونيو 2009 غير صحيح، وإنما أبدى رأيه بترجيح تحالف على آخر وتم ذلك بحضور الكاتب الإقليمي للحزب.
2 . اتهامهم للكاتب الجهوي بتهميش الطاقات غير صحيح، فهم يقصدون طلبهم بإرجاع أحد متزعمي العريضة مرشح بلائحة الحزب بجماعة سوق السبت في الانتخابات الجماعية الأخيرة إلى رتبته التي انتهت بها هيئة الترشيح - في خرق لمساطر الحزب – لأن هيئة التزكية التي يرأسها الكاتب الجهوي أخرته عنها على اعتبار أنه ليس من صلاحيات هذا الأخير، وليس هناك ما يطعن لإعادة انعقاد تلك الهيئة، علما أن لائحة مرشحي الحزب تنتخب بشكل سري عبر ثلاث هيئات: الاقتراح – أعيد انعقادها بسبب كولسة متزعمي العريضة – ثم الترشيح ثم التزكية.
3 . تم تجديد الكتابة المحلية لسوق السبت بطريقة شرعية بتاريخ 17 يناير 2010 وفق المساطر المعمول بها داخل الحزب وتحت إشراف الكتابة الإقليمية للحزب دون أي تدخل للنائب البرلماني عبد الكريم النماوي.
4 . تراجع أغلبية موقعي عريضة الاستقالة – 18 عضوا لحد نشر هذا البلاغ - وأعلنوا تشبتهم بحزبهم بعد تواصل هيئات الحزب معهم وتفنيذ ما ادعاه إخواننا الذين تزعموا أخذ التوقيعات.
والله من وراء القصد وهو يهدي سواء السبيل