الطريق الرابطة بين م. عيسى بن ادريس و تاونزة تثير غضب المواطنين
من حيث المبدا الكل مع تقريب الادارة من المواطنيين , لكن تقسيم ايت اعتاب الى ثلاث جماعات ادى الى تفريق الموارد المالية وبالتالي الجهود الى وضع المنطقة على السكة الصحيحة للتنمية .المتتبع لمسار الجماعتين الجديديتين تسقي وتاونزة يخرج بخلاصة ان التقسيم لم ياتي باظافة ولم يخرج دواوير المنطقة من العزلة والتهميش .وموارد وميزانية هده الجماعات الهزيل الدي لا يتجاوز بعض الملايين من السنتيمات يتم صرفها في التسيير , في حين لا يتبقى شيء للاستتمار في مجالات حيوية تعيش خصاص مهول كالتعليم و الصحة و البنيات التحتية ,الدولة مطالبة بالتدخل لرفع الحيف الدي تعاني منه المنطقة انطلاقا من برامج تنموية فعالة .