مواطن من دمنات:
هناك من يريد الخير لهذه البلاد ويتجلى ذلك في بعض المشاريع التنموية لكن ذلك يبقى مجرد حبر على ورق لأنه لايفعل على مستوى الواقع نظرا لوجود بعض العقليات البائدة والتي لايهمها سوى مصلحتها الشخصية وتضع المصلحة العامة آخر ما تفكر فيه.
والله ان هذا لشرف عظيم ان نرى مشاريع بهذا الحجم تصل هذا الركن المنسي منذ عقود نتمنى ان لا تكون هده هي المبادرة الوحيدةفي المنطقة ....تاركة تاونزرفت ايت احميد نرجو الالتفات اليها اكثر لان بناء حجرة علاج واعادة فتح الطريق لاتكفي لفك العزلة عن هذه الدواوير .............ابن المنطقة
الحمد لله بوجود هدا العامل في الاقليم لولاه لبقيت معظم مناطق ازيلال في الظلمات حتى الان.جزاك الله خيرا.
اما امثال الحسناوي زعزع ديان وخصوصا هدا الاخير فاتضرع الى الله ان يمنع من المشاركة في الانتخابات القادمة.