تحية للأخ مصطفى على صورته المقنصة والتي لها دلالات يصعب اللفظ بها في مغرب جديد و حديث .
ما كنت لأراك بقلب حزين,,,كسيرة الجناح دامية الجوانب
يا ريم ما قول اليتامى للنساء,,,إذا ما طوحت فيهم حداة الركائب
إن كان فنك حزنا فإنني أشاطره,,,فهمك همي وحزنك قاربي
سقتنا الحياة كأس مرارة وما لنا,,, فيه سوى جرعة من الغرائب
لا تيأسي من الحياة لكثرة همومها,,,فطورا تسعدنا وطورا ملأى بالمصائب
إنه ركبنا وقد نجا منه القليل وما ,,,ذنب من غرقت به كل المراكب
أختاه ,,
توكلي على رب العباد ضارعة ,,,ترين الجواب الشافي لكل العجائب
فكل بني حواء له نبع وارده وقد خلقنا مما بين الصلب و الترائب
عمر البيض
صورة كلها تعبير عن ما تعانيه المراة القروية من معانات خلال اليوم وطول عمرها بأس ،شقاء ،فقر ، ورغم كل هذا فهي تزينه بالصبر .
صورة معبرة تجسد معاناة المرأة القروية التي لازمها التهميش واللامبلاة منذ زمن،ورغم ذلك تكافح وتناضل صابرة ومستميتة من أجل لقمة العيش وفي سبيل مساعدة الرجل...تحية للأخ مصطفى الدين الفنان الذي لايبخل علينا بالجديد في مجال الصورة.
السلام
تحية احترام للمرأة و للمصور معا