Warning:
/* = == == == == DIMOFINF PHP ERROR MESSAGE == == == == = *\
| Number : [2]
| String : [ أزيلال : أمهات يشمن بناتهن في سن التاسعة لإعدادهن للزواج - بوابة اقليم ازيلال اون لاين

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو

جديد الفيديو
انطلاق حملة التضامن مع المحاصرين بالبرد والثلوج
النص الكامل لكلمة برلمانبي pjd امام معطلي ف ب صالح
شعارات صاخبة رددها المعطلونوهم في طريق العودة إلى مقر الباشوية
خالد ابو صلاح يوجه نداء استغاثة 6-2-2012.
قصة الإسلام ـ الرسالة || جودة عالية HD
توزيع المساعدات قافلة التضامن لاقليم ازيلال
مراسل بوابات جهة بني ملال خنيفرة في بويا عمر
حقق حلمك
انتخابات 2012 بدائرة دمنات وين الملايين..
الهمة و الماجدي و آل الفاسي في شعارات معطلي أزيلال
الهيئات السياسية و النقابية و الاعلامية تنصب السائق محمد أيت أودوهو عضوا في الجمعية الوطنية للمعطلين‎
هدف خرجة ضد الغابون
إغماءة الياسمين - إلى روح الشهيد المعطل زيدون
الاتحاد المحلي لنقابات أزيلال يحتج ضد البنك الشعبي
مغربي حر : حقيقة الإستثناء المغربي
الشهيد زيدون يوصي زوجته بالابتسامة
معطلو ف ب صالح : المعطل فيق فيق زيدون فتح ليك الطريق
الكلمة المؤثرة لزوجة المعطل زيدون يوم وفاته 24 01 2012
من فوق مبنى ملحقة وزارة التربية الوطنية: احداث 18 01 2012
جنود سوريون يستهزئون بالصلاة والمسجد

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
تحقيقات صحفية
أزيلال : أمهات يشمن بناتهن في سن التاسعة لإعدادهن للزواج
Dimofinf Player
أزيلال : أمهات يشمن بناتهن في سن التاسعة لإعدادهن للزواج
أزيلال :  أمهات يشمن بناتهن في سن التاسعة لإعدادهن للزواج

26-10-2009 03:11
أزيلال : أمهات يشمن بناتهن في سن التاسعة لإعدادهن للزواج


وشم يتوسط حاجبيها. سنها لايتجاوز تسع سنوات، كانت ترتدي ملابس نسائية أكبر من سنها ، وتلف شعرها بمنديل ، وتقف بأسئلتها المحيرة أمام رئيسة جمعية يطو". لم تكن مريم تتجاوز التاسعة من عمرها . فقد كانت تدرس في القسم الرابع ابتدائي ، لكن انقطعت عن الدراسة بعد أن أجبرها والدها على مغادرة الدراسة والمكوث بالبيت.

لم تنتظر نجاة إخيش طويلا ، سألت الطفلة عن بيتها، فحددت لها مكان سكناها بالدوار ، فلم يكن من نجاة سوى الإمساك بيد مريم ، وتوجهت بخطى سريعة نحو دوار كلابو بإكير آيت عباس ، فقد تخللته مرتفعات ومنخفضات ، واضطرت لعبور نهر فاصل يؤدي إلى الدوار . بلغت نجاة منزل الطفلة مريم . ودون استئدان دفعت الباب بشكل مفاجئ ، لتجد والد مريم جالسا بفناء البيت . بدون مقدمات أو تعريف لهويتها، بادرته بالسؤال"علاش خرجتي بنتك من المدرسة؟ " .لم يكن الأب يتوقع موقفا من هذا القبيل ، فحاول البحث عن الأعذار لتبرير فعله، بكون المعلمين يجبرون التلاميذ على الذهاب لجلب الماء. كان العذر واهيا لم يقنع رئيسة المؤسسة، مادفعها لتوبيخ الأب وإجباره على إعادة ابنته إلى فصول الدراسة.

تملكت السعادة قلب مريم بعد عودتها إلى المدرسة. لم تنس الطفلة فضل "يطو" ودورها، ماجعلها تقف في أولى الصفوف وبين الطفلات اللواتي استقبلن القافلة الثانية لدوار إكمير آيت عباس ، فقط من أجل معانقة "يطو"... وهو الإسم الذي تنادى به رئيسة الجمعية.

أصرت نجاة في قرارة نفسها على اكتشاف سر إجبار الأب لابنته على المكوث بالبيت . كانت الصدمة كبيرة بالنسبة لها عندما علمت من الجيران بأن الأب يحضر مريم للزواج، فقد عثر لها على عريس، لهذا السبب أجبرها على مغادرة الدراسة. واستعدادا لذلك قامت أسرة مريم بوشمها ".

حالة مريم ، ليست إلا نموذجا للعشرات من الحالات بالمنطقة ، التي استطاعت الجريدة الوقوف على بعضها عند مرافقتها لقافلة يطو بجماعة إكمير آيت عباس . ما أن توقفت القافلة بهذه البلدة ، حتى استقبلتها عشرات الفتيات الصغيرات ، وشمت حواجبهن وذقونهن بوشم أخضر. كن يرتدين ملابس تخص النساء أخيطت حسب مقاسهن، ويلففن رؤوسهن في مناديل ، تحمل بعضهن محفظات على ظهورهن ، فيما كانت الأخريات بدونها دليلا على انقطاعهن عن التمدرس . كانت القليلات منهن من ينطقن بعض الكلمات بالدارجة المغربية، فاللهجة الأمازيغية هي السائدة رغم تمدرسهن .

( ف .ت ) طفلة تدرس في القسم الثالث ابتدائي ، تلف شعرها بمنديل وتردي قميصا نسائيا أصفر على مقاسها ، توسط الوشم حاجبيها وذقنها ، تنحدر من أسرة مكونة من أربع شقيقات ، تزوجت اثنتان منهما،أما هي فقد قامت أمها بوشمها دون إخبارها بالهدف من ذلك".

عند طرح السؤال على الآباء عن سبب وشم الطفلات في سن مبكرة ،وانقطاعهن عن الدراسة ،ينفي جلهم وجود علاقة بين الوشم والإعلان عن كون الفتاة قد أصبحت مستعدة لأن تصبح عروسا ( إ. ب ) 46 سنة أب لأربعة أبناء ينحدر من دوار بورفاض بتامدا نومرصيد ، ينفي وجود نية مبيتة لتزويج الطفلات : " الطفلات يلجأن بأنفسهن لوشم أماكن محددة من وجوههن كتقليد منهم للنساء . يعمدن إلى استعمال الإبرة والعشب ، و يغرزن الإبرة حتى يسيل الدم .ثم بعد ذلك يضعن العشب الأخضربالجرح لتصبح وشما ". ثم يضيف : " عادة وشم البنت قبل زواجها منتشرة في عدة مناطق بأزيلال وزيان بخنيفرة ".

بمقر جماعة آيت محمد ،وقفت ( ت. ا )، سيدة من الدوار تنتظر دورها لتسوية بعض وثائقها، توسط حاجبيها وذقنها وشم قديم . لم تخف المرأة قولها بكون الوشم عادة تنتشر بإقليم أزيلال ككل ، تلجأ إليه الفتيات قبل الزواج، كدليل على استعدادها للزواج، وإعلان عن إمكانية الراغبين في التقدم لخطبتها بطلب ذلك من والدها. بنبرة عادية تشرح الظاهرة.

لاتجد الطفلات الصغيرات حرجا، من وضع الوشم والتوجه إلى المدرسة مرتديات قفاطين ، فالمرأة هنا تتزوج في سن الطفولة ، والزوجات اللواتي يتقدمن لتسوية عقود زواجهن عند زيارة "يطو" لمنطقتهن ، خير دليل على ذلك.

طفلات يتزوجن في سن 13و 14و 15سنة .وقبل بلوغ المرأة سن الثلاثين ، تكون قد أنجبت ثمانية أطفال أوأكثر .أما بعد بلوغها سن الأربعين، فتصبح جدة لها أحفاذ . إحدى المدرسات أشارت إلى وجود جدات بدوارتيرارين ،الذي يختفي وراء الجبل والواد الخضر ، هن من مواليد 1969.

الكبيرة ثعبان
جريدة الأحداث المغربية
تاريخ 12أكتوبر2009
صفحة02، عدد 3859،السنة 11


image

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 716


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook



التعليقات
#9453 Morocco [اوتعباس]
0.00/5 (0 صوت)

26-10-2009 01:16
نشكر الاخت على مقالها،ولكن الاترى ايضا ان ماذكرته في هذه الجمل قد يكون سببارئيسيا ايضا لانقطاع هذه الفتاةا عن التمدرس ( كانت القليلات منهن من ينطقن بعض الكلمات بالدارجة المغربية، فاللهجة الأمازيغية هي السائدة رغم تمدرسهن) اذن اين المدرسة و المدرسين . اما عن الوشام فهذا ماتعبربه بداية دخولهاا في السن الحرج لانها لم تجد في متناولها سباغة الاظافر و احمر الشفاه (العكر) للفتياة الصغار او مصففة الشعر (الكوافرة)....... اذن ماهو الحل اللا لكبير ووللا ايطو


#9468 United States [Sifax Mimouni]
0.00/5 (0 صوت)

27-10-2009 11:08
صدقت يا اوتعباس ،ذالك ما لا يريدكم الكخزن أن تعريفه،ألا يمكن أن يعيش الأهالي سكان المغرب الاصلين بدون لغة همز،فهمنا أن المدرسة هدفها الوحيد هو محو هوية شعب قد قارع اعتد الخصوم ، من رمان ووندل وفراعنة ...هدف المدرسة التعريب .إذا كنت في وضع ولا تجد لغة قوم أخر فانت منفي ،العياد بالله ،إن فشل التعليم عند قبيلة بني مخزن يعود بالاساس إلى إهمال المقومات المحلية، فنحن لا نختلف حول أهمية التعليم ،لكن عيب أن تخاطب في المدرسة أطفال بلغة لم يسمعوها قط ،إلا في تلفاز أو بوق المخزن ، ونحن ندرك سلوكيات الطفل من خلال علم ألنفس التطوري ،developmental psychology،كل ذالك يجعل الطفل ينفر من المدرسة ،تعجيز الطفل مع العلم أنه ليست له أي خلفية مع لغة معينة ،قد يكن للتو تعلم الدارجة ولا يتقينها ،ما أقصد هو يجب التدرج في التعليم من خلال إعتماد اللغة المحلية في سنوات الأولى ،فلا يعقل ولا معني لكلمة غضروف أو أو أسد في عمق الأطلس لان الطفل يعرف IZAM فقط ، أما لف الطفلة في ثوب أكبر منها ومنديل فوق الرأس فذالك ما يسعى إليه أنصار طالبان .الفقر هو الدي فرض ذالك الواقع ،والطفل مجرد ضحية اليوم والغد في مجتمع مغلق ودولة عتيقة .


#9481 Morocco [مرحبا بكم]
0.00/5 (0 صوت)

27-10-2009 10:56
ما ذكر في المقال أعلاه يلامس الواقع ،وسؤالي كالاتي:أين كانت ايطو وغيرايطو طوال هذه السنين؟الفتاة القروية بل المرأة القروية ضحية مجتمع رجولي فقد خصوبته وخاصة في عصرنا هذا...لتحقيق المساواة وجب إعادة أمهاتنا إلى المدرسة ومحاسبة من تسببوا في كل هذه المشاكل...وشكرا لايطو ورابحا وتوتو وكل الاسماء الأمازيغية الصامدة والمكافحة من أجل العيش في كرامة. الوشم من عادات إمازيغن وله دلالات كثيرة.


#9511 Morocco [ياسين]
0.00/5 (0 صوت)

29-10-2009 03:49
تم إكتشاف حالات جديدة من وباء انفلوانزا الخنازير بثانوية أوزود الاعدادية بأزيلاال اليوم بعد أن تم اكتشاف حالتين في اليومين الماضيين


تقييم
3.88/10 (27 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لبوابات اقاليم جهة بني ملال خنيفرة www.benimellal-khenifra.com