نشكر الاخت على مقالها،ولكن الاترى ايضا ان ماذكرته في هذه الجمل قد يكون سببارئيسيا ايضا لانقطاع هذه الفتاةا عن التمدرس ( كانت القليلات منهن من ينطقن بعض الكلمات بالدارجة المغربية، فاللهجة الأمازيغية هي السائدة رغم تمدرسهن) اذن اين المدرسة و المدرسين . اما عن الوشام فهذا ماتعبربه بداية دخولهاا في السن الحرج لانها لم تجد في متناولها سباغة الاظافر و احمر الشفاه (العكر) للفتياة الصغار او مصففة الشعر (الكوافرة)....... اذن ماهو الحل اللا لكبير ووللا ايطو
صدقت يا اوتعباس ،ذالك ما لا يريدكم الكخزن أن تعريفه،ألا يمكن أن يعيش الأهالي سكان المغرب الاصلين بدون لغة همز،فهمنا أن المدرسة هدفها الوحيد هو محو هوية شعب قد قارع اعتد الخصوم ، من رمان ووندل وفراعنة ...هدف المدرسة التعريب .إذا كنت في وضع ولا تجد لغة قوم أخر فانت منفي ،العياد بالله ،إن فشل التعليم عند قبيلة بني مخزن يعود بالاساس إلى إهمال المقومات المحلية، فنحن لا نختلف حول أهمية التعليم ،لكن عيب أن تخاطب في المدرسة أطفال بلغة لم يسمعوها قط ،إلا في تلفاز أو بوق المخزن ، ونحن ندرك سلوكيات الطفل من خلال علم ألنفس التطوري ،developmental psychology،كل ذالك يجعل الطفل ينفر من المدرسة ،تعجيز الطفل مع العلم أنه ليست له أي خلفية مع لغة معينة ،قد يكن للتو تعلم الدارجة ولا يتقينها ،ما أقصد هو يجب التدرج في التعليم من خلال إعتماد اللغة المحلية في سنوات الأولى ،فلا يعقل ولا معني لكلمة غضروف أو أو أسد في عمق الأطلس لان الطفل يعرف IZAM فقط ، أما لف الطفلة في ثوب أكبر منها ومنديل فوق الرأس فذالك ما يسعى إليه أنصار طالبان .الفقر هو الدي فرض ذالك الواقع ،والطفل مجرد ضحية اليوم والغد في مجتمع مغلق ودولة عتيقة .
ما ذكر في المقال أعلاه يلامس الواقع ،وسؤالي كالاتي:أين كانت ايطو وغيرايطو طوال هذه السنين؟الفتاة القروية بل المرأة القروية ضحية مجتمع رجولي فقد خصوبته وخاصة في عصرنا هذا...لتحقيق المساواة وجب إعادة أمهاتنا إلى المدرسة ومحاسبة من تسببوا في كل هذه المشاكل...وشكرا لايطو ورابحا وتوتو وكل الاسماء الأمازيغية الصامدة والمكافحة من أجل العيش في كرامة. الوشم من عادات إمازيغن وله دلالات كثيرة.
تم إكتشاف حالات جديدة من وباء انفلوانزا الخنازير بثانوية أوزود الاعدادية بأزيلاال اليوم بعد أن تم اكتشاف حالتين في اليومين الماضيين