يعيش الاقليم خصاصا مهول على كثير من الاصعدة والمجال الصحي احد اوجه هدا الخصاص ولعل هده الارقام تفصح عن نفسها 3881 شخص لكل سرير مقابل المعدل الوطني الدي هو 896 شخص حيث ان المستشفى الاقليمي يضم 130 سرير .5485 مريض لكل طبيب بينما المعدل الوطني فهو 1782المفاجاة ان المعدل الوطني لكل طبيب اسنان هو12796في حين لايوجد اي طبيب متخصص بالاسنان على طول الاقليم بنسمة مقدرة ب504541وللتدكير فالاقليم يتوفر على 74 طبيب طب عام و09 اطباء اختصاصيين 299 ممرضاالى جانب26 سيارة اسعاف و 34 صيدلية .هده الارقام رسمية لعام 2008 .اشارة اخيرة قلة العناية بالمرضى ربما عامة في الاقليم مع بعض الاستتناءات .
بناءا على هذه المعطيات فبلدة افورار لا تتوفر على مستوصف. لذا عليكم اخوتي المواطنين اخواتي المواطنات اذا مرضتم او كان احدكم في حالة مستعجلة تستدعي وجود الطبيب على وجه السرعة, فلتتوجه مباشرة الى بني ملال او من الافضل الى طبيب خاص اذا تيسر لك ذلك لان مستشفى بني ملال هو الاخر فيه من المشاكل ما لا يعد و لا يحصى.
أين الطبيبة الغائبة على الدوام .ورغم الإحتجاجات والكتابات فلا حياة لمن تنادي فهي تعمل بعيادة خاصة بسوق السبت..تاركة عملها الأصلي الذي تتقاضى اجره من الدولة..فقط لأن عمها هو المندوب الإقليمي..ولا يبلغ بها ..ايخلف.جيرو.لينال رضى المندوب...مارأي عامل الإقليم زيارة خفيفة الى مستوصف أفورار..وتظهرالحقيقة
اظنكم فقط تريدون ان تشوهو باقليكم ولستم غيورين عليه فهدا المستوصف مجرد مستوصف مؤقت ريتما ينتهي بناء المستشفى الكبير ،، اما بالنسبة للاسرة فهي موجودة على ما اظن ان هده السيدة احبت الجلوس على الارض او شيئ ما .. انا زرت المستوصف وتأكدت من انه سليم 100 بالمائة