الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين اطار جماهيري مستقل يدافع عن حقي الشغل والتنظيم كما هو منصوص في جميع المواتيق الدولية وحتى في الدستور المغربي الا أن السياسات اللاديمقراطية الممنهجة كرست أساليب الزبونية والمحسوبية .و.و.و. دونما محاسبة ومحاكمة المسؤولين والمتلاعبين ممن خانوا تقة الناخبين وبذلك ساهموا بشكل كبير في افساد وتمييع أي عمل مؤسساتي .
الجمعية منذ تأسيسها وهي تناضل ضد مثل هذه الأشكال الانتهازية ايمانا منها بأن الشغل حق وليس امتيازا وفي هذا الصدد ودون الرجوع الى عهد الرئيس السابق سجلت الجمعية مؤخرا امتعاضها واستنكارها للتوظيفات المشبوهة من خلال حوار أجرته مع الرئيس الحالي للمجلس وقد تضمنت اللائحة الكارثة عضوا جماعيا محسوبا على بلدية دمنات والبقية من المقربين للأعضاء الذين فاحت رائحتهم النتنة في كل مكان دون نسيان أصحاب القلوب الضعيفة وللاشارة تم وعد الجمعية بالمناصب 2 سلم 1 - 1 سلم 5 - 1سلم 5 شرط اعادة المنصب شاغرا من المالية بعد تقاعد أحد الموظفين بالنسبة للامتيازات الأكشاك - النقل المزدوج - رخص النقل........
وأشير الى أن الشرفاء والأحرار هم دائما في طليعة الحركات الاحتجاجية دونما حسابات تذكر والنضال كذلك يستدعي المبادرة والمشاركة ومن يعمل ويشتغل يمكن أن يخطئ أما الانتقاد الغير بناء فهوغير مقبول والجمعية لكل المعطلين والمعطلات دون تمييز يدكر الا لمن جد واجتهد فكونوا على يقين بأن الجمعية هي الخلاص لأن تجربة السنين أتبتت استمرار نفس النهج في التعامل مع معضلة البطالة . ولي عودة للموضوع لمزيد من التوضيح.
جمعية تؤسس كلما اقتربت الانتخابات ليبمتطيها انتهازيون قصد تحقيق اهدافهم مثل الموكن ومن يدور في فلكه .وهنا نتساءل مادا اعطى للجمعية وللمعطلين وهو الخليفة الاول لرئيس مجلس البلدي .ادا ا ستثنينا الساجائر والزيت والخبز والماء التي كانت محملا بها من جهة غير معروفة عندما سخرت وفي غفلة اغلبية المعطلين وانواحد منهم كورقة انتخابية ضد رئيس المحلس السابق الدي احييه الان لانه ومهما كان الامر احسن بمائة الف درجة من مجلس الشلاهبية الحالي . قيل بان الجمعية هي الخلاص لا ياخي التشغيل هو الخلاص .التوظيف منح لا صحابيه والفرصة ضاعت و المعطل لدغ من جحر مرتين .والمصطلحات الجياشة والرنانة لاتجدي شيئا.وانهزامك باقتناعك بالوعود التي لن تاتي .كشف الستار عن اللعبة وفضحك لدلك ادا اردت العودة عد اليه بدون انتهازية وصحوة ضمبر وواقعية