أختي أن كل ما قلته عن أستضام الفعل الجمعوي بكوارث أشباه السياسيين هي عين الحقيقة فالمواطن لم يعد يتق في أحد الكل سواسية أمامه ربما لهدا أختار المقاطعة السياسية سلاحه الوحيد ليقول بعدم قناعته بالنتائج.
كما أدعوك أختي ألى الأستمرار لأن هدا ما أراده ألائك الدين تناوبو على تسيير شؤوننا لسنين أنه أحباطنا ودفعنا ألى الهجرة لكن هيهات فنحن هنا صامدون حتى يضهر الحق لأنه يعلو ولايعلا عليه .
تحية نضالية أختي مرة أخرى لك ولجميع منخرطي جمعيتكم المناضلة