تحية للإخوة في دمنات و تحية خاصة للاخ المراسل الذي غاب لأشهر و عودة ميمونة للميادين
الكثير من الناس لا يردون ان تكون مدينة دمنات من احسن المدن ولكن للاسف يجدون اللصوص مثل: المدعو ***.و **** ........... ولكن هناك اناس جديون تعبوا من / زناقي لمحفرين والماء والكهرباء و العديد.
تحية نضالية لمناضلي دمنات...ومزيدا من النضال إن شاء الله...فالفساد كثير...و المعانات و الانتظارات بالجملة...و سلوككم هو المواطنة الحقة ...
ليس هذا الخبر الأول من نوعه وليست هذه المأساة الوحيدة التي نسمع عنها أو نشاهدها ونحسها وبشكل يومي. فمآسي دمنات و سكينتها كثيرة ومتنوعة ومتعددة وتتفطر لها القلوب؛ لا أحد من المسئولين المنتخبين يبحث عن حال الرعية هل هنالك أحد لا تصله خدمات الدولة. لكن لن تضيع دمنات ما دام فيها أمثال أبو الزهور من هؤلاء المراسلين .
المسئول عن الوكالة التجارية بدمنات هو المسئول الأول عن الانقطاع المتكررة للتيار الكهربائي بدمنات ونواحيها بصفته ممثل م.و.ك. حيث لا يقوم بالواجب الملقى على عاتقه ، جل أعماله ليست فيها مسؤولية الرعاية.انه لظالم وقائم على الجشع والطمع والاحتكار و البيع والشراء.يجب بغضه . مثله كنَافِخ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَة ً \"يالعياد بالله\" انه يضر السكينة بعجرفته وتقاعسه وخبثه أكثر مما ينفعها.
عفوا ليس هذا سباً أوشتماً في حقه ، بل نصفه بما فيه. انه مغرور ومتكبر. بل نحذره من الشماتة والإرجاف كما نحذر الناس منه والمسئولين حيث أكثرهم لا يعلمون عن حاله شيئاً. موضوع طويل ولكن نتمنى الاستفادة منه. ومن واجبه أحب أم كره أن يقوم برعاية شؤون المنخرطين في المنطقة التي يديرها.
إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه .
المنخرط رشيد
ما أثار انتباهي وأنا أقرا المقال وأطلع على الصور هو وجود نائب كاتب المجلس الحالي مرشح عن حزب التراكتور الحزب الذي ينتمي له الرئيس ،نائب الرئيس هذا هو صاحب الوجه الظاهر جانبا قرب الشمعة بالصورة الأولى. لماذا أثار انتباهي أولا صاحب الوجه كان مراسلا لجريدة الحركة الشعبية وكان من أشد المنتقدين للتجربة الجماعية السابقة بل سبق أن دخل في عدة مناوشات مع رئيسه الحالي هذا الأخير قام بمتابعة قضائية ومن أموال المجلس ضد المراسل المذكور وقبوله الالتحاق بنفس حزب الرئيس هل يعني بالنسبة له ضمان الفوز بالمقعد وبالتالي البحث عن وظيفة مستقبلا ومن بعد العودة لانتقاداته لسلوكات رئيس المجلس .وربما هذا هو عين الصواب خاصة وأن المسيرة كانت ليلا وظن أنه لن يتعرف عليه أحد إلا أن آلة التصوير لم تخطأه. على كل في جميع الحالات التفسير الممكن هوأن الأغلبية المبلقنة والغير منسجمة على مستوى التفكير والمصالح المتضاربة جعلت البعض من أعضاء هذه الأغلبية يشاركون في المسيرة بمنطق الأكل من صحنين في نفس الوقت ونفس الان . أنا مع الأغلبية بالنهار لقضاء أغراضي الشخصية وأنا مع الجماهير لدر الغبار في العيون . ومع هذا النوع من الأعضاء رحمة الله على المدينة وعلى الأخلاق وعلى تأهيل الحقل السياسي الذي يتبجح به حزب آلة حرث الاسفلت لزرع الشوك وحصد العاصفة.
ماذا تنتظرون من امثال هذه \" النخبة\" وعلى راسها صاحب \"المعجزة\" كما يدعون فعوض ان يجدوا حلا دائما مع المكتب اللاوطني للكهرباء تجدهم يتصارعون فيما بينهم في تركيب ونزع المصابيح في الاحياءو..........
ومما ساهم في هذا التشردم أن احد صاحب الخدمات الموالين لهم لما طلب منه أحد الزملاء التوقيع على عريضة تستنكر هذا الوضع رفض وبرر حسب ثقافته ومصلحته أن هذا أمر عادي وقال : أن امريكا يحدث فيها نفس المشكل بسبب العواصف الرعدية والرياح القوية.فما نقول لمثل هؤلاء وأمثالهم أنتم السبب في الاوضاع المتردية التي تعرفها مدينتنا .