أشكر الدكتور بداك حميدة على محاولته هذه للنبش في الذاكرة المنسية لهذه المدينة وأتمنى أن يحدو حدوه آخرون وفي مختلف المجالات.سواء التاريخية والثقافية والفنية وغيرها.فدمنات تستحق أكثر.واتمنى أن يعمل على ترجمة الكتاب تعميما للفائدة وتقريبه من فئات واسعة من القراء