من يرى الصورة يتبادر الى دهنه أن البنايا ما هي إلا مجزرةلدبح الأغنام و البقر لكثرة الكلاب ولكن هدا ممكن ربطه الى الخصاص المهولة في الموارد البشرية بوزارة الصحة ولكن عندما نقرأ أن الساكنة تفوق 20 ألف نسمة يعني يجب أن يتحول المستوصف الى دائرة صحية ولكن كيف يمكن تنمية سكان هده المنطقة في غياب التطبيب و التعليم فمن المستحيل إد لم يكن هناك تدخل من طرف جميع المتدخلين من سلطة و الوزارة الوصية ولكن الفقيه لتنسناوا ف براكة دخل لجامع بلغتوا وهكدا سيبقى المواطن الأزيلالي في محنة الى أن يرث لله الأرض من عليها لدى أتوجه الى ساكنة المناطق أقول لها أن ساعة التغير قد اقتربت وقطع الطريق على المفسدين ....!!!!!!!!
واش فراسكم ان رئيس المجلس القروي بتاكلفت الحاج النم ما حاس بشي واحد في هاذ لبلاد ، تايهضر ويقول كولشي المسؤولين في خرج على المنطقة كلها ا فرق بين ناس القبيلة
le probleme de la sante a taglift fait parti a des comptes politiques .toujours les amazighs sont des victimes de ses representants