جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو

جديد الفيديو
قلعة السراغنة : شهادة الضحية / التلميذة كوثر
د يحيى اليحياوي : ثقل صبيب الانترنت عندنا دو بعد سياسي
أزيلال: فيديو تخليد ذكرى تأسيس الأمن الوطني‎
الصحفية والفنانة بشرى اجورك في حوار مع أزيلال أونلاين
التسيير البيروقراطي لرئيس جماعة تسقي - 2
التسيير البيروقراطي لرئيس جماعة تسقي - 1
الإدريسي:المؤتمر 10للجامعة الوطنية للتعليم قانوني و شرعي و نحن من نمثل الشرعية
كلمة ذ. غازي برديا في 1 ماي ببني ملال
دور الحركة الإسلامية في الواقع الجديد
ساكنة إخوربا بتاكزيرت ترفع شعار إرحل في حق عامل إقليم بني ملال
فدرالية جمعيات أباء و أولياء التلاميذ ببلدية أزيلال تنظم اليوم الإعلامي
أزيلال : رالي الرياضيات في نسخة الثانية
احتفال الاتحاد الوطني للشغل بجهة تادلة ازيلال‎
ايت اعتاب: مديرالمركز الفلاحي في المعرض الدولي للفلاحة
شريط جديد ; و حصري لتفجيرات أركانة
هذه دمشق... اصالة
موطني..المدينة العتيقة تحتضر
وقفة احتجاجية بامداحن حول مشكل الماء
ازيلال و السياحة الطبيعية
بني ملال: معاناة مريض مع راميد

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

Dimofinf Player
خفقان قلب
24-05-2008 11:34

خفقان قلب

تمت ما ينوب عن الحقيقة يختلس من العشق تمظهره ... و من العيون ما وراءها و من القلب ما يشبه النبض ... ليس هو الحقيقة ... الحقيقة تصدح أحيانا بما لا نشتهيه ... يصرح بما لا نحب سماعه ... الحقيقة متقل التخيل ... و موطن الوصول إلى ما لا مكان ... و منطق التعري من جماليات الأمل ...
الحقيقة في أبجديـة العشاق .... أن نقلع عن تبرير سقطات المعشوق ... أن نعلن براءتنا من لذة الغفران ... و هذا الإقـلاع يقودنا إلى التوغل في بحيرات الوحشة ...يدفعنا مرغمين إلى سدرت الأسى ...
ما ينوب عن الحقيقة هو الوهم ... الوهم الذي يمنحنا جرأة الامتناع عن الوصول ... و الذي يجعل حياتنا أكثر بهاء و نحن نتوج بما لا نريد.... نبرعم تصحرها بمطر المأمول ...
لا جدوى من الحقيقة طالما تكسر بإزميلها جليد الواقع ... طالما هي مرآة للمعاش .... و انعكاس للخطوات... الوهم أجدى لنبدد وعورة المسالك ... لنجمل ولو كنا مبعثرين ملامح العتمة و هي تنخر مداميك الحياة ندرك أن الأشياء هي هي ... و أن الوهم هو ذاته منذ أول الذبح ... نبصر تجاعيد الزمن تصعد سلم العمر ... نسمع نقر الفراغ على نوافذ الروح ... و لو استسلمنا لما كنا ندرك و نبصر و نسمع سقوطنا في لجة التصديق .
الوهم قشة نجاتنا ... شمسنا التي لا تطفئها واقعية التزيف ... الوهم صك عبورنا لنكمل الخطوة اتجاه الخطوة التي سبقتها ، لولاه لكان رصيف العمر أضيق من رمشة ... نغادر بعدها إلى زاوية المخذولين ...
و الفرق شاسع و ضئيل بين وهم و حقيقة ... شاسع إذا صدقنا الوهم و تناسينا هتاف الحقيقة الذي يفعل فينا حتى الرعشة ... و ضئيل إذا وازينا بين ما نريد و المستطاع ... بين ما نحب و ما نأمل ...
علاقة موشومة بالتوتر ... لحظة نحيد عن توازنها، نسقط في الجانب المعتم ... و كلا الجانبين معتم حتى الموت، الحقيقة هي العقل ... و الوهم وجدان لا يحط و لا يطير دون معونتنا ... العقل وحده تبلد .... و الوجدان وحد ه تهجد و مجوع هما معا يشكلان انطلاقة تأخذنا بعيدا عن تبلد الحالة و تجمدها ... و تبعدنا عن برودة المجوع المفرط هما معا خلاص متقن من سقوط في هاوية...ومن ارتفاع إلى سماوات لا سقف لها و لا آفاق ... في الوهم لذة الارتداد بعد قيظ، و في الحقيقة لذة الغوث بعد ظمأ ... البرد قاتل ... والري الزائد يميت القلب محور الاتزان ... في جوانبه معقل يلبس عباءة الوجدان ... و وجدان يعتمر قبة الحكمة ...
و بين حقيقة و وهم جموح كثير ...
أبو أسماء

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 220



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


أبو اسماء
أبو اسماء

تقييم
3.38/10 (43 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لبوابات اقاليم جهة بني ملال خنيفرة www.benimellal-khenifra.com