le parcours de vie typique et diversifié du prof abdelmalik le laisse un modèle à suivre par toutes les personnes qui le connaissent.je remercie le prof et la direction d\'azilal-online d\'avoir pris tous les deux l\'initiative de publier quelques traces de la vie de la nommade et surtout ses expéditions pedestres.
االسلام عليكم
تحية لأستاذي الكريم
لأستاذ عبد مالك طاقة تربوية و تاريخية يجب أن تستفيد منها الأجيال
الستاذ يملك مواهب متعددة، و في جعبته الكثير مما يعطي للبوابة
تنشكر البوابة التي فسحت له المحال،.
نرجو من الستاذ الكريم تقديم كل رحلاته و استنتاجاته و تعليقاته على مختلف الرحلات التي قام بها
سلمت يداك يا أستاذ ..والله نحيك ونقدرك في غيابك رغم المسافات ...رمزان كريم ونتمي المزيد من التنوير ..Thanmert
السلام عليكم
استادي العزيز اريد ان اشكرك كثيرا لانك قررت ان تشارك تلاميدتك واصدقائك تجاربك \"مغامراتك\" معنا ..اليوم ياستاد قد فتحت بوابة كانت حتى الامس القريب بعيدة كل البعد عنا .اني لسعيد جدا وانا اقرا هده الاسطر القليلة التي تنمي عن تواضع كبير لشخصكم ..ان من لم يعرفك كاستاد تم كانسان ثم كرحلة جهلك..حكيت لنا الكثير عن رحلاتك .وحتى الان مزلت انتضر الكثير منك
انت فعلا قدوة حسنة لكل واحد منا.شكرا
تجربتك في الحياة جد مشوقة و أرجو من الله أن أرافقك في رحلتك الثانية اذا سمحت لنا الضروف بذالك وشكرا. أخوك عمر شكو
عندما قرأت تعريفك بنفسك للقراء زاد إفتخاري بالصداقة التي تجمعنا ، هذه الصداقة التي لم تكن لتترسخ لو إقتصرت على الزمالة . إن ما جمع بيننا هو ما جمع بين < شن و طبقة > إنه ـ بمعنى آخر ـ الحب المشترك للرحلات و الجولات التي تتماهى فيها روحانا إلى مستويات عالية لا تعلو عليها إلا قمم الجبال التي نعاند صعود سفوحها سويا و لسان حالنا يردد قول الشاعر:
و من يتهيب صعود الجبال يعش ابد الذهر بين الحفر
غير ان تعريفك بنفسك يا صديقي كان ناقصا . و هنا استسمحك في تغيير ضمير الخطاب فأتوجه إلى قراءك لاقول لهم ان تواضع الرجل منعه من ان يذكر خصاله ، و انا الذي خبرته و عاشرته و سافرت معه ـ و السفر هو المحك الحقيقي لمعرفة الرفيق ـ يحق لي ان اذكر مناقب الرجل .
فهو ليس رحالة فحسب ، بل إكتسب مراسا و خبرة في هذا المجال و اصبحت له ثقافه موسوعية في مجال التجوال و الرحلات ، يتجلى ذلك في ذاكرته القوية اللامعة التي تلتقط و تسجل الاسماء و الاعلام للاماكن و الاشخاص و الاحداث ... إضافة إلى تمتعه بالصبر و الحكمة في مواجهة الصعاب و المفاجآت كما يتحلى بخصلة الايثار و نكران الذات . هذا دون ان ننسى الاستغلال الامثل و المكثف للوقت خلال الرحلات ليس في التجوال فقط و لكن ايضا في القيام بالتوعية كلما كانت الفرصة سانحة لذلك .
اما في حياته العامة ، فالرجل متميز بكل معنى الكلمة ، فرغم انه على مشارف التقاعد فإنه يطبق احسن تطبيق مبدأ الرسول الكريم > معتمدا في جزء كبير من ذلك على عصاميته و ذكاءه ، لذلك تجد بيته عبارة عن ورشات لشتى الاهتمامات ، مما جعله يستغل كل وقته إستغلالا مكتفا و بشكل جدي و نافع، إلى حد ان احد اقاربه قال له يوما مازحا هل ستهدأ في قبرك يوم تموت>>
غير ان إهتماماته الشخصية ـ على كثرتها ـ لم تجعله منفردا في برج مرتفع عن المجتمع ، فللرجل علاقات إجتماعية كثيفة نسج اغلبها مع الفءـات العريضة من المجتمع بما فيهم المحتاجين و الفقراء و الذين يجدون لديه الاذن الصاغية و العطاء الوفير و الكرم المتميز إضافة إلى الخدمات و الاسعافات التي يقدم إياهم بكل سخاء .
هذا دون ان ننسى ما تتمتع به شخصية عبد المالك من هدوء و روية و إبتعاد عن التسرع و الانفعال .
و اخيرا و ليس آخرا ، و على شاكلة الناس العضام ، يضع هذا الرجل هدفا ساميا تربويا نصب عينيه يسعى إلى تحقيقه قدر المستطاع متجشما في ذلك الكثير من الصعوبات و التكاليف .
إن بعض ما ذكرته من خصال الرجل ، ليس كلاما نظريا ، و إنما هي سلوكات فعلية و عملية رأيتها منه و عشتها معه خلال علاقة الصداقة التي تجمعنا و خلال الرحلات التي وحدتنا عدة مرات .
اخيرا اريد ان اختتم بخلاصة لاؤكد ان شخصية عبد المالك ما كانت لتكتمل إلا بالرحلات فهي محك و مدرسة للتجارب و التعارف و الصقل و الاستفادة له و لكل من تشبع بعشق التجوال . و انا متيقن ان عبد المالك لن يختلف معي في هذه الخلاصة ، لانه في اكثر من مرة يحث قراءه باهمية القيام بالتجوال و لان القاسم المشترك الاساسي الذي لحم صداقتنا ، كما اكدت منذ بداية هذا المقال ، هو عشق التجوال سويا في ربوع البساط و الوهاد و الجبال . و ما يحز في نفسي ـ و اغبطك عليه ـ هو انك ستتقاعد قبلي بخمس سنوات تقريبا ، فاحسب كم من رحلة ستتخلىفيها عني .
>
الشكر الجزيل للاخ العكرود الذي نعرفه فقط من خلال رحلاته بمعية الثنائي الحبيب /مليكو.ام آن الاوان ان تنشر أنت كذلك مذكراتك خصوصا قصة -مغامرات العكرود في غابة القرود-التي سمعنا عنها
لماد لم توضف اسم الصديق الدي بفضليه تعلمت الجبار