بطل حلقات مسلسل" التشناق" أقحم نفسه في دور البطولة لكن هذه المرة ليقدم رأس أخيه قربانا لخصومه الكلاسيكيين
.
إن سمي بشناق الانتخابات فقد تأكد فعلا لدى كل من كانوا يشككون في ذالك ولدى مناضلي الحزب مباشرة بعد إعلان نتائج انتخابات الجمعة الأخير تأكد لهم أن الخيانة و"التشناق"وباء وراثي متأصل في عائلة هذا الكائن الذي يعيش على فضلات وفتات الانتخابات .والذي يعود فضل ارتقاء عائلته اجتماعيا إلى حزب الاستقلال حين احتضنه رغم الشكوك التي كانت تحوم حوله ودافع عنها بقوة أثناء إدانته الشهيرة بالسمسرة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة . مسلسل "التشناق" أو الاسترزاق الانتخابي الذي ينخر جسد المشهد السياسي بافورار عاش أطواره الرأي العام المحلي والذي شهد الحلقة الأولى التي انتهت بتلك اللقطات المأساوية التي يظهر فيها البطل في الأخير مدانا ومحروما من حقوقه السياسية . لكن الحلقة الثانية لهذا المسلسل إن كان السيناريو رديئا ,عفوا دنيئا فبطل الحلقة الأولى أقحم نفسه في دور البطولة لكن هذه المرة ليقدم رأس أخيه قربانا لخصومه الكلاسيكيين (تحالف,السنبلة والجرار ) في مناورة منه لكي لا تمر هذه الانتخابات أمام عينيه بدون الاستفادة من الغنائم التي اعتادها في مثل هذه المناسبات . "ماكايتفاكش" أو "ماكايتعاتقش" كما علق شاب من أبناء أفورار هو عنوان أحداث الحلقة الثانية كان لها وقع الصدمة في نفوس الاستقلاليين .
السؤال الذي يطرح نفسه هو إلى متى سيستمر مسلسل التلاعبات بضمائر الناخبين بهذه الطرق البدائية ? والى متى ستحكم المصلحة الانتهازية في مصير شؤون ساكنة جماعة افورار الذين يتجرعون مرارة مثل هذه المناورات الدنيئة عند كل استحقاق?? الم يفكر المشرفون على هذه العملية أن مثل هذه الممارسات هي التي تدفعنا للعزوف عن الذهاب إلى الصناديق ?خاصة الشباب الذي لا مكان له في الخريطة السياسية المحلية , و حينما نعلم ما دفع صاحبنا لهذا التصرف الشاذ .هو ما دفع تحالف السنبلة والجرار لتقبل القربان الذي أخل بالميزان ليعزف معزوفته في شرود هو الاستفادة من المبالغ المقدرة بالمليار و 400 مليون سنتيم وفك وثاقها من وزارة الإسكان المحسوبة على حزب الميزان والتي خصصت خلال ولاية ما قبل 12 يونيو- كما جاء على لسان أحد - لمشاريع تهم تعبيد شوارع المدينة ذات الشارع اليتيم الذي لولا الزيارة الملكية ما أنعمت المدينة بإصلاحه .