مقال جيد تحية لاخ عبد الكبير .يجب على المناضلين ان يعملو بهذه التوجيهات .رغم ان الحركة مرة من مرحلو اتبات الذات بعد حرب مع المخزن استعمل جميع الوسائل لتشتيث الحركة لكن لم يفلح في ذلك .المرحة الان ينبغي توسيع دائرة التعاطف والاستمرار في فضح المفسدين والنضال من اجل بلد الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
لمادا لا تقل هدا لشيوخ وموريدي العدل والاحسان يا صديقي فجماعتكم هي من تحاول السيطرة على 20 فبراير وما طبيعة صراعكم مع اليساريين الا خير دليل على دلك وكتوضيح فلا العاسلاميين بزعامة العدل والاحسان الدين يحلمون بالخلافة؟؟ ولا اليساريين الدين يحلمون بالشيوعية سيصل الى مبتغاه وعاشت 20 فبراير مستقلة ومناضلة ونطالب من داخلها بنضام شعبي فدرالي علماني