جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو

جديد الفيديو
قلعة السراغنة : شهادة الضحية / التلميذة كوثر
د يحيى اليحياوي : ثقل صبيب الانترنت عندنا دو بعد سياسي
أزيلال: فيديو تخليد ذكرى تأسيس الأمن الوطني‎
الصحفية والفنانة بشرى اجورك في حوار مع أزيلال أونلاين
التسيير البيروقراطي لرئيس جماعة تسقي - 2
التسيير البيروقراطي لرئيس جماعة تسقي - 1
الإدريسي:المؤتمر 10للجامعة الوطنية للتعليم قانوني و شرعي و نحن من نمثل الشرعية
كلمة ذ. غازي برديا في 1 ماي ببني ملال
دور الحركة الإسلامية في الواقع الجديد
ساكنة إخوربا بتاكزيرت ترفع شعار إرحل في حق عامل إقليم بني ملال
فدرالية جمعيات أباء و أولياء التلاميذ ببلدية أزيلال تنظم اليوم الإعلامي
أزيلال : رالي الرياضيات في نسخة الثانية
احتفال الاتحاد الوطني للشغل بجهة تادلة ازيلال‎
ايت اعتاب: مديرالمركز الفلاحي في المعرض الدولي للفلاحة
شريط جديد ; و حصري لتفجيرات أركانة
هذه دمشق... اصالة
موطني..المدينة العتيقة تحتضر
وقفة احتجاجية بامداحن حول مشكل الماء
ازيلال و السياحة الطبيعية
بني ملال: معاناة مريض مع راميد

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات سياسية
لا احد له الحق في المزايدة والوصاية من داخل 20 فبراير
Dimofinf Player
لا احد له الحق في المزايدة والوصاية من داخل 20 فبراير
14-08-2011 06:19



لا احد له الحق في المزايدة والوصاية من داخل 20 فبراير



إلى كل هؤلاء الذين يحاولون تمييع الأمور أقول بأن الحركة هي حركة الشعب المغربي بما فيها الشباب وجميع الهيئات الداعمة هذا هو ميثاق التأسيس و تم الاتفاق على أرضية تأسيسية ومطالب معروفة.الموضوع الذي خرجت من أجله حركة 20 فبراير المجيدة وهي حركة كل المقهورين والمدافعين عن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية،وهي ليس لها زعيم أو جماعة أو تنظيم، هي حركة تلقائية مفتوحة أمام جميع المواطنات والمواطنين ولا تحتاج إلى بطاقة انخراط، وهي ستناضل حتى يسقط الاستبداد والفساد ويسترجع هذا الشعب كرامته.

المشاكل من داخل 20 فبراير أمر عادي و متوقع نظرا لتركيبة الحركة ، لكن تبقى الحكمة في كيفية حل المشاكل و إيجاد الحل الأنجع مع الحفاظ على مسار تصاعدي للحركة ... وأول شيء لحل الاختلاف او حتى الخلاف هو الأدب في الحوار و النقاش البناء دون إصدار إحكام واتهامات جاهزة بدون دلائل أو استعمال الكلام المستفز الذي لن يؤدي إلا إلى التوتر و تضييع الفرصة التاريخية لوطن الحرية و الكرامة و الديمقراطية .... وينبغي أن لا نهرب من معالجة المشكلات، وأن لا نموه على الوقائع، لآن مشكلتنا هي مع ذواتنا المستعلية، التي لا تحسن فلسفة النقد والنقد الذاتي، لأنها تبدي ممانعة كبرى في كشف تشوهاتها وبتوراتها ونقائصها، ولا تحسن فلسفة العيش المشتركة في ظل قيم الحرية والمساواة، فتنتج الفضائح وتحصد الكوارث، ويمكن أن تهدد رياح الربيع العربي، وتوقف نسائمه المتحركة. فهناك من يريد أن يحول حركة 20 فبراير، إلى ساحة للعراك الإيديولوجي والسياسي، بين المكونات المشاركة فيها، مفجرا للتناقضات الثانوية، التي تخدم التوازنات السياسية الهشة، لتصير شبيهة بحروب الطوائف والمليشيات.. وهناك من يريد أن يسوق نفسه للحاكمين، بأنه يمتلك قرار التصعيد وقرار الانفراج.. وهناك من يريد أن يقدم نفسه للسلطات في نوع من المجاملة والمساومات الرخيصة.. وهناك من يحضر نفسه لكرنفال الانتخابات التشريعية، ويدعي لنفسه رمزية مفقودة.. وهناك سلوكيات خاطئة كثيرة ومتعددة.

على المتربصين بشباب 20 فبراير، من النظام أو الأحزاب، أن يعلموا أن الحركة ليست حصان طروادة ولا سيف يحارب بهمها هذا الحزب أو ذاك، وليست جسرا للعبور نحو المناصب الحكومية والبرلمانية أو ساحة رماية لتصفية الحسابات مع أي جهة كانت. الذين أقدموا النضال في الحركة ببني ملال كمستقلين مشكورين على خدامتهم ونزولهم للميدان.نعم الكل لا ينكر دورهم الفعال لكن مؤخرا صدر ردود أفعال وقرارات لا تحترم الأرضية التأسيسية للحركة.من جهتي أنا اعتبر إن كان الأمر تصرف تلقائي ناتج عن الاندفاعية التي يتميز بها الشباب بهدف التعجيل بالتغير فهو أمر مقبول مضمونا لا شكلا.أما إن كان الأمر مقصود بنية التشتيت فقد فعلوها قبلهم في العديد من المدن ولكن لم يفلحوا. وما الحركة التصحيحية المزعومة بطنجة إلا واحدة من الضربات الخارجية الفاشلة والتي تم اقحام الفيزازي وأمثاله فيها لضرب الحركة.الذي يعتقد أن الحركة العشرينية ، ستضمحل وستنكسر ، لافهم له ولا وعي بالعمل السياسي بالمغرب. لن تفلح تلك المحاولات لأن الشعب المغربي العشريني فقه سياسة لنتعاون فيما اتفقنا عليه كما فقه سياسة فرق تسد المخزنية.و ما يجمعنا في الحركة هو إسقاط هذا الطغيان المخزني والاستبداد الذي قهر العباد.

يجب على حركة شباب 20 فبراير أن تأخذ العبرة من الأخطاء. لهذا السبب فقط، يجب على شباب حركة 20 فبراير ألا يتنازعوا فيفشلوا فتذهب ريحهم وقُوتهم، فيسقط مشروعهم التصحيحي بدل أن يسقط الاستبداد.على شباب 20 فبراير أن يعلموا أن الحركة ليست مكتب تزكية وتقديم شهادة براءة الذمة لأحد وليست اسما تجاريا في بورصة الأسهم السياسية الزائفة والانتهازية، لأن معركة التغيير السياسي الحقيقية لازالت في بداياتها، ومن أراد أن يقفز من قطار الحركة والهبوط في إحدى المحطات، لضعف في نفسه أو لخطأ في تقدير الموقف، فلا يجوز أن يُسقط ذلك على الحركة حتى لا َتقع في نفس الفخ الذي وقعت فيه الحركة الوطنية منذ ستة عقود مضت. لقد تغير الأشخاص، رغم وجود البعض منهم على قيد الحياة، ولكن لم يتغير النظام بعد. فلا تتكلفوا عناء الجواب او تنشغلوا بحروب المخزن عن النضال وعن الميدان.

العمل العمل دون كسل أو ملل واتركوا الكلام والترهات والصبيانية لأصحابها واتركوا العراك لماليات الحمام.المعركة مستمرة ضد الفساد والاستبداد حتى اجتثاثه.


عبد الكبير وسعدن

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 139



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#28856 [kamal]
1.00/5 (2 صوت)

15-08-2011 12:22
مقال جيد تحية لاخ عبد الكبير .يجب على المناضلين ان يعملو بهذه التوجيهات .رغم ان الحركة مرة من مرحلو اتبات الذات بعد حرب مع المخزن استعمل جميع الوسائل لتشتيث الحركة لكن لم يفلح في ذلك .المرحة الان ينبغي توسيع دائرة التعاطف والاستمرار في فضح المفسدين والنضال من اجل بلد الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

[kamal]

#28876 Morocco [prenom]
3.00/5 (4 صوت)

15-08-2011 11:55
لمادا لا تقل هدا لشيوخ وموريدي العدل والاحسان يا صديقي فجماعتكم هي من تحاول السيطرة على 20 فبراير وما طبيعة صراعكم مع اليساريين الا خير دليل على دلك وكتوضيح فلا العاسلاميين بزعامة العدل والاحسان الدين يحلمون بالخلافة؟؟ ولا اليساريين الدين يحلمون بالشيوعية سيصل الى مبتغاه وعاشت 20 فبراير مستقلة ومناضلة ونطالب من داخلها بنضام شعبي فدرالي علماني

[prenom]

عبد الكبير وسعدن
عبد الكبير وسعدن

تقييم
1.57/10 (5 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لبوابات اقاليم جهة بني ملال خنيفرة www.benimellal-khenifra.com