قصة مؤترة و نعم الرجال إن صدقوا ... و الولد لم يمت إن ترك رجال متل إبنه ... رحمة الله عليه وأ قر عين إبنه فيه و إن لله و إن اليه راجعون
نعم إن بدمنات رجالا أنانيين يحبون ذاتهم إلى أقصى حد ، إن المقال أو بالأحرى القصة القصيرة الغارقة في الذاتية والمدعية لنكران الذات والصورة المرافقة دليل قاطع على حب صاحبه لنفسةإلى حد المرض ، ثم إن إقحام اشخاص لاخرين / الكوبارس لإضفاء مسحة إنسانية على كتابته دليا آخر دامغ على التبجيل المبالغ فيه للنفس وعلى التشيخ والتتلمذ .ولتاثيث المشهد يقحم السيد المدير والسيد أولفصالت هكذا لوجه الله ،؟؟؟؟؟؟
إن رجال دمنات يشتغلون في الخفاء وفي صمت ولا يسمع لهم أحدا صوتا .
أما تأخير حضور جنازة الوالد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، فذلك خطأ لايغتفر ،نعم الحي أولى من الميت، ولكن ليس في مثل هذه الحالة ، فالمعرض والكتاب قد يؤجل أما توديع الوالد إلى مثواه الأخير فلا يمكن أن يتأجل .
ولله في خلقه شؤون
salam merci c\'est une tres bonne histoire c\'est vrai ya des hommes a demnate ki ont le souci de changement comme sidi ahmed landani c\'est un homme serieu et sinsére avec dieu je le koni bien il était mon prof au lycée.je felicite abdelhay pour sa sinserité et pour son effort on peut le prendre comme modél. mais malheureusement ya na ki sont nul ils comprenent pas comme demnati .je lui dis abdelhay son pére est mort mais le travail et le cheminement vers allah sobhanah n\'est pas mort on doit adorer allah en tout les cas