فتح تحقيق حول ماوقع لتلاميذ نيابة ازيلال بمدرسة لالة اسماء الابتدائية بمدينة المحمدية
هاته مساهمة نشرتها في مجلة المدرس تتعلق بالموضوع أعلاه:
تحية طيبة
انني من هيأة التدريس ولقد أرسلت ابني الى المخيم الصيفي الذي نظمته الجمعية خلال يوليوز الماضي لكن للاسف كان الوضع كارثيا للطفل وللأسرةواليكم شريط المعاناة والخيبة وسيكون ذلك في ثلاث نقط :
1) قبل المخيم:
أ) للتسجيل يجب أن تتنقل من مدينتك او من دوارك وتركب حافلةأوطاكسي لتتسجل وأين؟ في مقر النيابة
ب) عدد المقاعد محدود وان لم تكن من ذوي الحظوة فلن تسجل ابنك تحت ذريعة ليس هناك مقعد .وليس هناك ما يسمى بتكافؤ الفرص أو القرعة
ج) ان سجلت ابنك وكنت بعيدا عن مقر النيابة فيوم انطلاق الرحلة يجب أن تكون أمام النيابة على الساعة الرابعة صباحا (تخيلوا معي هذا ايها الاخوة في ورززات وكلميم وأزيلال.......)
2) ان كنت \"مبقششا\" وحصلت على رقم مدير المخيم او المؤطر فالهواتف هناك غير شغالة او ترن وليس هناك من مجيب وان رفعت السماعة فالجواب بسيط نعتذر فنحن في الشاطئ اوفي حفلة وان قدموا لك ابنك وتكلمت معه فستحس بألمه مع أن أجوبته هي \"كلشي مزيان\" لأنه خائف فهو بعيد منك وفي عهدة مراقبين غلاظ قساة قلوبهم.
3) بعد العودة:
أ) الاستقبال:
النائب الاقليمي غير حاضر كأن الأمر لا يعنيه في شيء مع أن الأمر جلل ولا يقع الا مرة كل سنة ويهم 50 أوأكثر من أطفال النيابة
ج:حكايات الأطفال فيها مرارة وسأنقل لكم وبصدق وبقلب الأب والمربي والمسؤول ماحكاه طفلان وطفلة ونحن نعود بهما الى دفئ الاسرة:
- لن نعود أبدا لمخيمات التعليم فهي مثل \"الحبس\" كذا ولن أضيف تعليقا
- التفاصيل : اسهالات حادة وحالات اغماء وزكام وقيئ
-عادوا بكل انواع الصابون التي كانت معهم لأنهم ممنوعون من استعمالها
-أبواب الأقسام كانت تغلق (بتشديد اللام)عليهم .مساكين هؤلاء الأطفال حكمت عليهم وزارتهم بالمؤبد في الأقسام ،فيها قضوا السنة وفيها قضوا عطلتهم واليها سيعودون بعد رمضان
لن أطيل عليكم جمعية معمرة وهرمة ووزارة \"قد الدنيا\"كما يقول المصريون -ليس لهما مخيم .ليس لي تعليق.وأنتم؟
اشارة هامة جدا ولقد حيرتني فلم أجد لها مبررا قانونيا ولاتربويا ولا أخلاقيا من منطلق بسيط للغا ية هو كون جميع المتمدرسين سواسي في الواجبات والحقوق في أزيلال كان العكس ذلك لأن بعض الأطفال أدوا واجب التخييم 400 درهم ومن جيبوبهم وآخرون أدت عنهم جهات أخرى تستفيد من مساهمات التلاميذ
قال لي أحد الأطفال : أطفال رجال الأمن كانت تقلهم حافلات في خرجاتهم ونحن نسير مايقارب الساعة لكي نصل الى مكان خرجتنا ومرة ذهبنا الى الميناء فتم رفضنا لأن ولوج الميناء يستوجب الدفع.
أعتذر ،لاأستطيع المتابعة فنحن في أول أيام رمضان ولقد ملأ الدمع عيني ولا أستطيع الا أن أرفع كفاي وأطلب من الله الا أن يهدي المسؤولين عن مرحلة التخييم هاته يوليوز 2010 سواء في أزيلال أوفي مخيم مدرسة لالة أسماء في المحمدية