الرئيسية » إكتشف إقليم أزيلال » شلالات اوزود الواجهة المفضلة للراغبين في الاستمتاع بالطبيعة العذراء

شلالات اوزود الواجهة المفضلة للراغبين في الاستمتاع بالطبيعة العذراء

شلالات اوزود الواجهة المفضلة للراغبين في الاستمتاع بالطبيعة العذراء

إذا كانت شهرة شلالات اوزود بإقليم ازيلال قد بلغت الأفاق ، فان ذالك راجع إلى العديد من الخصائص التي تتمتع بها هذه المنطقة التي ما تزال مهمشة ومقصية ولاستطيع أن تساير عدد كبير من السياح الأجانب والمغاربة فان شلالات “اوزود ” التي تشكل المعطى الطبيعي الوحيد الذي لازال يؤشر على وجود ثروة مائية في ظل توالي سنوات الجفاف لان الاستمتاع بمنظر المياه المتدفقة يبعث في النفس انشراحا وشعورا بان مواردنا المائية لا تزال بخير

الطبيعة العذراء

من المناظر الأخاذة بمنطقة الشلالات المتدفقة بالمياه العذبة والجبال الشامخة التي تقع وسطها تلك الدواوير المنتشرة هنا وهناك فالمنطقة تتميز بهوائها النقي الذي ينعش كل زائر إلى المنطقة ويشعر بالراحة ، ويبعث في نفسه الشعور بجمال الأشياء المحيطة به وينسيه الم الضجيج والتلوث الذي تعيشه المدن ،بعيدا عن مشاهد الفطر الأسمنتي الذي اكتسح مناطق عديدة من مدينة ازيلال والمدن المجاورة . وفضلا عن كون المنطقة تتوفر على شلالات فان هناك أعشابا طبية تملا المكان وتشكل أزهارها في فصل الربيع مصدر الكميات الهائلة من العسل الذي تنتجه المنطقة التي تعتبر بحق ملاذا للباحثين عن صفاء الطبيعة ونقاء الأجواء .

كثرة المنتجين لمادة العسل

تشتهر منطقة ايت عتاب وابزو وفم الجمعة بكثرة المنتجين لمادة العسل والذي أصبحت له شهرته العالمية ،فالمنطقة تزخر بغطاء نباتي متنوع يتيح إمكانية ممارسة مهنة إنتاج العسل عبر مجموعة من المناحل المنتشرة في المنطقة وقد دأب أبناء المنطقة المنتظمون في إطار جمعيات على تنظيم موسم العسل ،إلى أن تم ادراج عدة مشاريع في هده المادة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للإنتاج الوفير .

جيوبارك الذي سيحتضن الديناصور

كما تتوفر المنطقة على متحف علوم الأرض “جيوبراك” الذي سيحتضن الديناصور بدعم من ولاية جهة تادلة ازيلال ويعتبر اكبر مشروع على الصعيد الأفريقي ،وسيطلق عليه اسم “ازيلال عاصمة الأرض بالعالم العربي “وأيضا مشروع فضاء استقبال السياح قصد الترفيه والجولات والجمالية

السياحة الجبلية

أن المنطقة تزخر بالعديد من المواقع السياحية والايكولوجية والمناظر الطبيعية الخلابة ،لكنها تظل غير مستغلة بالقدر الكافي. وبطبيعته الجبلية والذي يخترقه عدد هام من الوديان والعيون ،مؤهل لان يصبح وجهة للسياحة الجبلية بامتياز وفضاء لهواة الصيد بالبحيرات والقنص بالغابة وتسلق الجبال ،بالإضافة إلى مجموعة من الرياضات المختلفة كالتجديف والقفز بالمظلات واستكشاف المغارات. كما أن هذا القطاع عرف قفزة نوعية هامة في عدة قطاعات ومن بينها القطاع السياحي الذي عرف إحداث عدة فضاءات سياحية وايكولوجية في مقدمتها مشروع فضاء الاستقبال السياحي للأطلس الكبير لتنمية قطاع السياحة القروية والجبلية عن قرب وأن المنطقة أيضا تعرف تحولات اقتصادية عميقة تدعم مركزها كمهد للسياحة الجبلية بالمملكة ،التي انطلقت بها منذ الثمانينات ،ولاحظ أن قطاع السياحة يشكل المنبع الأساسي للدخل لساكنة المنطقة ،ويساهم بالتالي في القضاء على الاستغلال العشوائي للموارد الطبيعية خاصة الغابوية منها ،مما سيكون له اثر ايجابي على التنمية الجهوية .وان الطاقة الإيوائية بالإقليم تفتقر إلى بعض المرافق والأنشطة الترفيهية ،حيث ستصل إلى 5 ألاف سرير سنة 2010 و 6800 سرير سنة 2020 من شانها أن تساهم في تحقيق التنمية الجهوية المستدامة لسكانها الذين يفوق عددهم 500 ألف نسمة ،ويستقر 90 في المائة منهم بالوسط القروي

المراهنة على السائح المغربي

عدد كبير من السياح المغاربة أصبحوا يقصدون هذه المناطق من اجل الاستجمام بها واكتشافها عبر عشرات السيارات التي تحمل الأرقام الوطنية والتي تجوب تلك المنحدرات من اجل البحث عن لحظات ممتعة في أحضان الجبال ووسط مجاري المياه التي تزخر بها المنطقة ، وهذا مؤشر يكشف أن الرهان على السياحة الجبلية قد يكون رهانا رابحا خاصة مع تنامي هذه السوق التي سجلت السنة الماضية ارتفاعا ملحوظا ساهم في ردم الهوة التي خلفتها الأزمة العالمية على المناطق السياحية الجبلية، فحسب بعض الجهات المتتبعة للسياحة .تعتبر السياحة الجبلية سوقا واعدة يمكنها أن تحقق نموا مضطردا شريطة الالتفات إلى البنيات التحتية وبنيات الاستقبال وجعلها في متناول الجميع وباثمنة تناسب السائح المغربي

عشرة ملايير سنتيم لتهيئة موقع شلالات اوزود

بعد سنوات من التوترات الاجتماعية والاقتصادية التي وصلت حد المواجهة بين سكان اوزود والسلطات والمنتحبين ، على خلفية مطالبة سكان الاوزوديون برفع التهميش والإقصاء على منطقتهم التي تتجلى في ،غياب مصفاة نتج عنها كارثة بيئية قد أثرت على مستوى السياحة بالمنطقة جراء تدفق مياه الصرف الصحي من بلدية ازيلال تجاه شلالات اوزود ، كما شلالات اوزود عرفت تراجعا ملحوظا على جميع ال
مستويات سياحية كانت أم اقتصادية حيث تجمد القطاع ألفلاحي بسبب ثلوت المياه وموت عدد كبير من الأسماك والمواشي وتراجع المحاصيل الزراعية التي تعتبر مصدر عيش الساكنة قبل السياحة ،وان الحياة تتوقف بالشلالات بعد حلول الظلام بسبب ضعف الإنارة ،كما أن المسالك المؤدية إلى جنبات الشلال تفتقر لشروط النظافة وخاصة مع مدخل السوق الأسبوعي ،أما مدا خيل الجماعة تبقى محدودة ،المرافق الصحية فانهامنعدمة ،أما الفنادق فإنها تعاني الأمرين نتيجة ما يقوم به المرشدون الغير المرخصون ،وان مكانة اوزود وقيمتها عالميا وعدد زوارها الكبير يفرضان اهتماما امنيا اكبر منها ،وتأتي هذه المشاريع التنموية لتهيئة اوزود التي تعتبر من الشلالات التي لها صيت عالمي وأصبحت من المواقع السياحية المهمة بالمغرب وهي قبلة مفضلة لغالب الزوار الذين يفدون على المغرب .

وقد رصدت ولاية جهة تادلة ازيلال وعمالة ازيلال ووزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية والمجلس الإقليمي لازيلال والجماعة القروية لايت تكلا ووكالة الحوض المائي لام الربيع والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ووزارة التجهيز والنقل مبلغ عشرة ملايير سنتيم للمشروع التنموي المندمج الخاص بمشروع تهيئة شلالات اوزود ،تهيئة الممر الرابط بين السويقة ودوار “الموضع ” ، تهيئة الممر المطل على شلالات اوزود مع ثلاث مستشرفات ” الجانب الأيمن”، تهيئة الممر المطل على شلالات اوزود مع مستشرف واحد “الجانب الأيسر” ،تهيئة المركز التجاري للبازارات مع مرافق اجتماعية ،اقتصادية وصحية ، تهيئة باحة لوقوف السيارات ، انجاز دراسة مفصلة حول سد لحماية موقع شلالات اوزود ، انجاز نظام إشعار عن بعد بوقوع فيضانات ،تحديد الملك المائي العمومي ، التطهير السائل لااوزود وتجهيز القنطرة وتوسيع الطريق الرابطة بين اوزود وايت عتاب على بعد 10 أمتار وأيضا داخل مركز اوزود ، ويأتي المشروع التنموي لتنمية وتأهيل موقع “اوزود ” العالمي ،ليصبح قادرا على استيعاب الضغط الممارس عليه من طرف السياح المغاربة والأجانب ، ولتحقيق التنمية الاقتصادية والايكو سياحية للجهة ولااقليم ازيلال بصفة خاصة ، مع خلق أنشطة مدرة للدخل وتثمين المؤهلات المجالية

ازيلال : هشام احرار

لا تعليقات

  1. هدا خلق الله فارونى مادا خلقتم.تتبجحون بشلالات اوزود كانكم من خلقها او اوجدها.الماء من عند الله .والشلالات من عند الله .فمادا فعل المسؤولون غير الفساد والافساد.بالله عليكم كيف حال الطريق المؤدية الى الشلالات.كيف يتعامل رجال الدرك مع الزوار وبالاخص مع المغاربة.اين المراقبة الصحية لكل ما يؤكل.اين مراقبة الاثمنة.اول من يتلقا ك شخص يقول لك بانه حارس للسيارات.ويطلب منك 5 دراهم لمجرد الوقوف.تم يدخل معك فى مسائل اخرى.هل تريد محلا .تم هل تريد بناتا تم خمرا الخ…..ليست هده سياحة بل قوادة.مع اعتدارىلكم حاشاكم.

  2. تعليق محذوف بسبب انتهاك شروط النشر
    — التعليق لا يناقش المقال —
    **__الإدارة__**

  3. لقد زين الله تعالى بلاد ازيلال وجعل فيها ما لم يخلقه في مكان آخر
    أنشاء فيها من طيباته الأنهار والوديان و رفع جغرافيتها هضابا و فجاجا و جبال و اخرج من أعماقها الماء والخضرة متعة للأرواح و الأبصار وبت فيها البساطة و السكينة و رغد الأيام ……..
    إنها ازيلال امتداد للتاريخ والجغرافية ارتفاع و شموخ و عذرية المكان ,انزوت فيه وفي حضنه
    من المخلوقات أصناف و أشكال ومن الطبيعة شلالات و بحيرات و أشجار ; فيها للطير مكان وللوحش ملجاء و للعباد ديار ……….
    الحديث عن شلالات أزود ليس بالشيء الهين و القلم الذي سيختار أن يوصل للمغاربة هذا الفضاء العذري يجب أن يكون طلقة أدبية قادرة أن تعطي للمكان ما يستحق من اهتمام وما يحمل من سحر
    وجمال لم يمسسه زيف وان امتدت إليه مكائد البشر و تقلبات البيئة من قحط و نسيان …
    منذ أن خلق الله الأرض ,و قبل أن يبت في الإنسان الحياة وان يوجد الجان , انهمرت المياه من أعلى
    هذا الفج المسمى الآن أزود , تراه كان مكانا منذ حقب لم يشملها تاريخ الإنسان , و وحدها تلك الجبال تحتفظ بأسرار و حقيقة يوم أنشئت و يوم أراد لها الله أن تكون عنقود ماء دافق لأرض سميت بعدها ازيلال ….
    هدا الفضاء روعة كما خلقه الله , فيه يشعر الإنسان بعظمة الخالق وهو ينظر إلى تدفق مسترسل للماء منذ قرون من الزمن ومن علو شامخ , تعانق فيه السماء صبيب الماء المتحول إلى قطرات و بخار, ويشعر بالرهبة وهو يسمع خرير الماء المرتطم على الصخر و التراب و الإنسان أمامه نقطة صغيرة تجحظ عيناه و تنفتح أدناه لتبتلع المكان كله و تنقل صورته إلى قريب أخر لم تسعفه الظروف للوصول إلى المنطقة…..
    وفي نفس الوقت دل البشر هذه البلاد و جعل منها وكرا تتراكم على أرضها الازبال وتنتصب فيها محلات كلها بؤس على بؤس و كأنها خلقت للنيل من سحر الشلال عنوة ; فالملاحظ أن جل الدكاكين التي تعترض سبيل الوافدين عبارة عن سلع صعبة الفهم , فمنها لباس يفتقد لأدنى حس الذوق , لها ألوان لا يرتديها إلا من جنت جنونه ولا علاقة لها بسكان اوزود و لا بأجداد ايت أحميد لا من قريب ولا من بعيد أو أقفال صدئة و صناديق كأنها قبور دفنت فيها أسرار المكان …….
    إنها نوع من الثقافة ربما خبر الذين أسسوا لتلك التجارة معانيها آو أنها شكلت أفخاخا لرجال يحنون إلى الماضي من أجانب أو من شرقيين تسهل مصيدتهم بانسابها إلى حقبة المرابطين أو السلاجقة !!!!
    ومن الكتابات ;أي الجانب الأدبي أيضا , مقالات من قبيل ما جادت به قريحة -الصحافي- أحرار الذي لخص المكان كله -– بالصور– في تلكم البرك المائية الملطخة بالوحل و أولائك المستحمين المطليين بالتراب والطين وكأنهم في يوم الحشر …فعوض أن تعرض صور للشلال وعظمة الماء الزلال عرضت البرك و بتر الشلال لتهان براءة المكان وصار بذلك كمن أراد أن يرشد فاضل و السبب عذرية البلاء الثقافي …. ..
    بديع الزمان.

  4. متتبع للشأن المحلي

    انعم الله على ازود بالشلالات الممتعة لكن سلط عليه مجلسا بلديا ليدمره بالمياه العادمة المحملة اليه عبر واد امرصيد

  5. كل شي في أزود جميل إلا الاثمان والمراحض والناس يتغواطون في جنب الطريق ……..عار أحشوما…… إكون هاذ الشي في شلال جميل من اجل شلالات المغرب حشوما حشوما حشوما عليكم أيها المسؤلون والله إلى حشوما 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*