الرئيسية » اخبارمحلية » المعهد الوطني للبحث الزراعي بأفورار ينظم يوما تواصليا حول الأصناف النباتية الجديدة لفائدة الفلاحين

المعهد الوطني للبحث الزراعي بأفورار ينظم يوما تواصليا حول الأصناف النباتية الجديدة لفائدة الفلاحين

ازيلال اونلاين
 ينظم المعهد الوطني للبحث الزراعي بضيعة التجارب بأفورار إقليم أزيلال لقاء تواصليا لفائدة الفلاحين وذلك يوم غد الإثنين 9 ماي 2022 انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف صباحا، من أجل تقديم مختلف أصنافه النباتية الجديدة.
وأشار بلاغ صحفي للمعهد توصل موقع “ازيلال أون لاين”  بنسخة منه أن هذا اللقاء التواصلي يهدف إلى إطلاع المزارعين والفاعلين في القطاع الفلاحي على التقدم الجيني الحاصل في العديد من الأصناف النباتية الجديدة، على المستوين الفيزيولوجي والتكنولوجي، بهدف زيادة معدل استخدامها ، وتملكها من قبل المزارعين والمنتجين وشركات البذور.
وأوضح ذات البلاغ أن هذا اللقاء يكتسي أهمية بالغة بالنسبة لهذا القطاع، نظرا للدور المهم الذي يخلقه عامل التنوع الزراعي في تحسين واستدامة الإنتاج، من خلال تطوير الإنتاجية والجودة ومقاومة الضغوط الحيوية وغير الحيوية، وتعزيز القدرة التنافسية للقطاعات والتكيف مع تغير المناخ والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
وأضاف أن تقديم هذه الأصناف النباتية الجديدة ، التي توصلت إليها أبحاث المعهد، يندرج في إطار الاستراتيجية الزراعية الجديدة (الجيل الأخضر 2020-2030)، التي تستند على ركيزتين اساسيتين هما: الأولوية للعنصر البشري، 
ومواصلة دينامية التنمية الفلاحية،  وتتضمن تطوير ما بين 30 و 50 صنف جديد من الأصناف المتنوعة في مختلف السلاسل الفلاحية، مع الرفع من الإنتاجية، وذلك من أجل تدعيم تنافسية الأصناف، التكيف مع التغيرات المناخية، والتدبير المستدام للموارد الطبيعية.
واوضح بلاغ المعهد أن خلق الأصناف، بصفته محركا للابتكار، يُعَد أحد الأعمدة المهمة لمواكبة الاستراتيجية الفلاحية الجديدة “الجيل الأخضر” وللمساهمة في تحقيق أهدافه، لأن خلق الأصناف يشكل عاملا أساسيا من أجل تحسين واستدامة الإنتاج، عبر تحسين الإنتاجية والجودة ومقاومة الإنهاك الحيوي وغير الحيوي. 
وأشار إلى أن خلق الأصناف مهم جدا للزيادة في الإنتاج، ولكن لن يكون لها أثر، إلا إذا تم تعميم هذه الأصناف الجديدة واستعمالها من طرف الفلاحين بشكل واسع وخلال أجل معقول. وفي هذا السياق، يعطي المعهد الوطني للبحث الزراعي اهتماما خاصا لتعميم وانتقال أصنافه الجديدة.
وفي هذا الإطار، تبنَّى المعهد -حسب البلاغ – مقاربة نقل التكنولوجيا ترتكز على “منصات توضيحية لأصنافه الجديدة” من أجل الترويج والتواصل حول أصنافه الجديدة من الحبوب والقطاني والنباتات الزيتية. وتمت إقامة هذه المنصات في 5 ضيعات للتجارب تابعة لم.و.ب.ز، يمثلون الأحواض الأساسية للإنتاج: الحوز (تساوت)، تادلة (أفورار)، الغرب (سيدي علال التازي)، زعير (مرشوش) والجبل (العناصر، صفرو)، والهدف من هذه المنصات هو تبيان التقدم في علم الوراثة بواسطة هاته الأصناف الجديدة، مع التركيز على المزايا الكبرى وتفاعلاتها مع البيئة.
ويضيف البلاغ ان هذه المنصات موجهة إلى الفلاحين وعموم الشركاء المؤسساتيين والمهنيين والمنابر الإعلامية، من أجل الرفع من نسبة اعتمادها من طرف الفلاحين والمنتجين وشركات البذور، وضرب البلاغ مثالا بصنف القمح الطري *”مليكة”* الذي سجل مردودية 60 قنطار في الهكتار (ق/ه) ، بزيادة 20٪ مقارنة مع الصنف القديم “الريحان” (50ق/ه). كذلك صنف الشعير “الشفاء” المسجلة في 2016، يشكل الصنف الأول من الشعير ببذرة عارية في إفريقيا. حيث يحتوي على نسبة 8% من بيتا كليكان (béta glucane)، الذي يقلل من الكوليسترول والسكري والازمات القلبية. 
علاوة على ذلك، فإن زيارة هذه المنصات تشكل مناسبة لمعرفة برامج المعهد حول تكثير البذور قبل الأساسية والأساسية للاصناف الجديدة.
وختم المعهد بلاغه بذكر برنامج الأيام التواصلية/التحسيسية خلال شهر ماي، وفق البرنامج التالتساو
تساوت: 5 ماي 2022
افورار : 9 ماي 2022
سيدي علال التازي: 12 ماي 2022
مرشوش: 18 ماي 2022
النواصر: 24 ماي 2022

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*