الرئيسية » اخبارمحلية » رئيس جماعة مولاي بوعزة يعتدي على كاتب المجلس وباقي الأعضاء بسبب رفض تحويل 30 مليون لجمعية محلية ومطالب بتدخل العامل

رئيس جماعة مولاي بوعزة يعتدي على كاتب المجلس وباقي الأعضاء بسبب رفض تحويل 30 مليون لجمعية محلية ومطالب بتدخل العامل

محمد كسوة

أدى التصويت بالرفض على نقطة في جدول أعمال جماعة مولاي بوعزة التابعة لإقليم خنيفرة خلال الدورة الاستثنائية للمجلس المنعقدة يوم أمس الأربعاء 23 مارس 2022 إلى تحول قاعة الاجتماعات بالجماعة إلى فضاء للسب والشتم وتبادل الاتهامات والانسحاب من الدورة.

وتعود أسباب النزاع إلى طرح رئيس المجلس، النقطة الأولى في جدول الأعمال، والمتمثلة في إلغاء اعتمادات بالجزء الثاني للميزانية، وهي اعتمادات ميزانية التجهيز التي تتضمن قنوات الصرف الصحي والإنارة العمومية، مقترحا تحويل هذه الاعتمادات المالية إلى دعم لجمعية محلية.

ويتعلق الأمر باعتماد مالي يبلغ 300 ألف درهم (30 مليون سنتيم)، اقترح الرئيس في جدول أعمال الدورة الاستثنائية تحويله إلى جمعية “الشيخ أبي يعزى النور للثقافة والتنمية المستدامة” من أجل تنظيم موسم الولي الصالح مولاي بوعزة.

إلا أن هذه النقطة لقيت معارضة أغلبية المستشارين، من بينهم أعضاء ضمن أغلبية الرئيس، الذين استغربوا إعادة برمجة هذه الميزانية بعدما سبق للمجلس أن صادق على رصد نفس المبلغ للجمعية ضمن اتفاقية شراكة، وهو ما دفعهم إلى التصويت بالرفض على النقطة في نهاية الدورة.

وفي تصريح خص به كاتب المجلس الموقع، اتهم من خلاله رئيس الجماعة المنتمي لنفس حزبه الحركة الشعبية، بـ”تهديده بالتصفية الجسدية وإهانة أصوله وتصريحه بأنه معزول من ممارسة مهامه، بسبب رفضه للنقطة الأولى من جدول الأعمال”، مشيرا إلى أن الرئيس “أهان جميع أعضاء المجلس بعبارات السب والشتم عقب رفضهم لمقترحه”.

واوضح كاتب المجلس أن سبب رفض النقطة المذكورة من طرف المعارضة والأغلبية، يرجع إلى تهالك البنية التحتية بجماعة مولاي بوعزة، والأعطاب الكبيرة في الصرف الصحي، مما يفرض إعطاء الأولية لها من أجل إصلاحها وبالتالي تخصيص اعتمادات مالية لها.

وقال كاتب مجلس جماعة مولاي بوعزة في ذات التصريح إن: “الرئيس وجه لي ولباقي المستشارين سيلا من عبارات السب والشتم أمام مرأى ومسمع من الجميع وبحضور قائد المنطقة، وهو ما دفعنا إلى الانسحاب من الدورة، قبل أن نعود بعد 40 دقيقة نزولا عن رغبة السلطة، وصوتنا برفض النقطة بـ12 مستشارا مقابل موافقة 5 فقط”.

وأصدر 12 مستشارا جماعيا بجماعة مولاي بوعزة، منهم 5 من أغلبية الرئيس، عقب انتهاء أشغال الدورة، بيانا استنكاريا توصل الموقع بنسخة منه حول ما وقع في الدورة، مطالبين عامل إقليم خنيفرة بالتدخل العاجل “لترتيب المسؤوليات القانونية في حق الرئيس وتحميله التبعات القانونية لممارساته”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*