الرئيسية » قضايا التعليم » الدرك الملكي والوقاية المدنية بأفورار سرطان نشاطا تحسيسيا حول السلامة الطرقية بثانوية سد بين الويدان
SONY DSC

الدرك الملكي والوقاية المدنية بأفورار سرطان نشاطا تحسيسيا حول السلامة الطرقية بثانوية سد بين الويدان

محمد كسوة
بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، نظمت ثانوية سد بين الويدان التأهيلية بأفورار  بتنسيق مع سرية الدرك الملكي بأفورار والوقاية المدنية يوما تحسيسيا حول السلامة الطرقية لفائدة تلاميذ وتلميذات المؤسسة، وذلك مساء يوم الإثنين  28 فبراير 2022.
وقد حضر هذا النشاط التحسيسي إلى جانب مدير المؤسسة السيد محمد النسيمي، ممثل السلطة المحلية، وعناصر من الدرك الملكي ويتعلق الأمر  بنائب قائد سرية الدرك الملكي بأفورار المساعد عبد الإله القاسمي، والمساعد عثمان الرباطي، والرقيب زينب لجيزي، وعنصرين من الوقاية المدنية هما: المساعد خالد الصالحي، والرقيب أول بورݣيبي صلاح، إلى جانب الأطر الإدارية والتربوية للمؤسسة وعدد من التلاميذ والتلميذات.
وبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة التلميذة سلمى عزاوي، وترديد النشيد الوطني، ألقى السيد محمد النسيمي، مدير ثانوية سد بين الويدان التأهيلية كلمة بالمناسبة رحب من خلالها بجميع الضيوف الذين لبوا دعوة الحضور لهذا النشاط التحسيسي الذي دأبت الثانوية على إحيائه كل سنة بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، للتحسيس وتوعية الناشئة خاصة وعموم المواطنين والمواطنات بمخاطر حوادث السير التي تحصد أرواحا بريئة كل يوم.
وأضاف أنه من أجل ذلك تستضيف المؤسسة مختصين في هذا الميدان من الدرك الملكي والوقاية المدنية، شاكرا لهم مجهوداتهم وما يقدمونه من تضحيات جبارة من أجل الحد من آفة حوادث السير، مبرزا أن هذه الحملة التحسيسية تهدف إلى الحماية من حوادث السير التي يتعرض لها الراجلون والسائقون على حد سواء.
ومن جهته أكد نائب قائد سرية الدرك الملكي بأفورار المساعد عبد الإله القاسمي، على أهمية مثل هذه المناسبات والتي يتم فيها التحسيس بخطورة حوادث السير والتي تحصد أرواح الكثير من الأبرياء كل سنة وتسبب عاهات مستديمة لآخرين وتكلف ميزانية الدولة ما يفوق 15 مليار درهم سنويا، وتخلف كوارث لا حصر لها بشرية كانت أو مادية مما يستدعي تحمل جميع المتدخلين مسؤوليتهم في التحسيس بأهمية احترام قانون السير حماية لحق الإنسان في الحياة. 
وقدم القاسمي عرضا تحسيسيا قيما حول قواعد السلامة الطرقية، قدمت خلاله شروحات حول احترام قانون السير، تفاديا لوقوع حوادث السير التي تشهدها طرق بلادنا، مع تحسيس التلاميذ بضرورة احترام إشارات المرور وعلامات التشوير، واحترام قواعد ونظم اجتياز الطرق.
وبالنسبة لمستعملي الدراجات النارية التي تعتبر ظاهرة مثيرة بأفورار (خفت حدتها بسبب التدخلات اليومية لعناصر الدرك الملكي بأفورار وفرقة الدراجين بازيلال) وتسبب في العديد من حوادث السير، شدد  القاسمي على أهمية استعمال الخوذة في حماية راكب الدراجة النارية في حالة وقوع الحادثة، كما قدم شروحات وتفسيرات حول ضرورة استعمال حزام السلامة، لِمَا له من دور أساسي في حماية الراكبين من حيث تقليص خطر الموت إلى النصف.
ومن جهتهما قدم ممثلا الوقاية المدنية: المساعد خالد الصالحي والرقيب أول صلاح بورݣيبي عرضا مهما حول أدوار الوقاية المدنية، وكيفية تقديم الإسعافات الأولية لضحايا حوادث السير بشكل نظري وتطبيقي، لتوضيح عملية الحد من الأخطار التي قد تصيب ضحايا حوادث السير، كما استعرضا طرق تدخل فرق الوقاية أثناء إنقاذهم لضحايا الحوادث.
وأجمع جميع المتدخلون على أن التربية الطرقية مسؤولية الجميع بما في ذلك الأسرة و المدرسة والمجتمع، وهي سلوك يخص كل مستعملي الطريق صغارا وكبارا، راكبين وراجلين.
وتعتبر هذه الحملة فرصة مهمة للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية للتفاعل مع العروض القيمة التي ألقيت خلال هذا النشاط التحسيسي، من أجل اكتساب ومعرفة قواعد ونظام اجتياز الطرق وما ينبغي التحلي به من سلوك مدني واع وملتزم أثناء استعمال الطريق العمومي تجنبا لحوادث السير المميتة.
واستحسن تلاميذ ثانوية سد بين الويدان هذا النشاط التحسيسي النوعي، والذي كان له الوقع الإيجابي على تلميذات وتلاميذ المؤسسة بالنظر للطريقة والبيداغوجية التي اعتمدها رجال الدرك الملكي والوقاية المدنية في نقل التوجيهات والإرشادات التي تهم السلامة الطرقية والإسعافات الأولية، ونوهوا بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي و الوقاية المدنية المدنية بالمنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*