الرئيسية » قضايا التعليم » في حفل بهيج.. ثانوية سد بين الويدان التأهيلية بأفورار تخلد ذكرى المسيرة الخضراء والاستقلال المجيد

في حفل بهيج.. ثانوية سد بين الويدان التأهيلية بأفورار تخلد ذكرى المسيرة الخضراء والاستقلال المجيد

محمد كسوة

في غمرة احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال المجيد، نظمت ثانوية سد بين الويدان التأهيلية بأفورار أمسية فنية وثقافية احتفاء بهاتين المناسبتين الوطنيتين الغاليتين، وذلك مساء يوم الثلاثاء 7 دجنبر 2021 بحضور مدير المؤسسة، وخليفة قائد قيادة أفورار، وممثل المجلس الجماعي لأفورار وممثلة مجلس جهة بني ملال خنيفرة، والأطر الإدارية والتربوية للمؤسسة والتلاميذ.

وبعد الافتتاح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت التلميذة سلمى عزاوي ، وترديد النشيد الوطني، ألقى مدير المؤسسة محمد النسيمي كلمة بالمناسبة رحب من خلالها بجميع الحاضرين والحاضرات، ونوه بمجهودات الأطر التربوية والإدارية من أجل التهييء لإنجاح هذه الأمسية، التي تسعى من خلالها المؤسسة إلى غرس قيم المواطنة الصادقة في نفوس التلاميذ والتلميذات، وربط الحاضر بالماضي.

وأكد النسيمي أن ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة حدث تاريخي مهم طبع التاريخ المعاصر للمغرب بطابع الفداء والوطنية الصادقة والتضحية بالنفس والنفيس من أجل استكمال الوحدة الترابية، وهي من إبداع الراحل الملك الحسن الثاني طيب الله تراه.

وأشار مدير المؤسسة إلى استلهام الملك الراحل لفكرة المسيرة الخضراء من حدث فتح مكة المكرمة، الذي قام به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث دخل مكة والسيوف في أغمادها، ففتحت بدون إراقة الدماء.

وأضاف ذات المتحدث أن حدث المسيرة الخضراء، خطط له بحكمة وإتقان وتبصر وبعد نظر وسداد الرأي، حيث انطلقت 350 ألف متطوعا ومتطوعة، رجالا ونساء، شبابا وشابات، مؤازرين بوفود الدول الصديقة والشقيقة، لتحطم الحدود الوهمية، ويطأ المغاربة أرضا من أراضيهم، حاملين الأعلام الوطنية والقرآن الكريم، مسلحين بالإيمان وحب الوطن والملك.

وتنوعت فقرات هذا الحفل المتميز الذي تألق في سمائه جل التلاميذ الذين قدموا فقراته وأبانوا عن مواهب فذة تحتاج إلى الصقل والرعاية والمواكبة، وأبان من خلالها أطر ثانوية سد بين الويدان المشرفين على الإعداد لهذا النشاط عن علو كعبهم في هذا الشأن، وتضحيتهم بأوقاتهم وجهودهم خدمة للمنظومة التعليمية عموما وللمدرسة العمومية خصوصا رغم انعدام الإمكانيات، وأخص بالذكر أعضاء النادي الثقافي ونادي التربية على المواطنة الأستاذات الجليلات: المجدوبي حياة، فاطمة الزهراء فوزي، حسناء بوصليح، والأستاذ الدكتور يونس بن علال، والمساعد الإجتماعي الأستاذ حسن، دون أن ننسى جمعية الانطلاقة للتنمية والبيئة والثقافة على دعمها ومساهمتها الفعالة في انجاح هذا النشاط.

وبهذه المناسبة تم عرض الخطاب التاريخي للراحل الملك الحسن الثاني طيب الله تراه، وترديد الأغنية الوطنية “العيون عنيا”، وإلقاء قصيدتين شعريتين الأولى بعنوان: “وطني عشق أزلي” والثانية بعنوان: “أحبك يا وطني” وكان مسك الختام معزوفات موسيقية على القيتارة للأستاذ الفنان الفيلسوف عبد الصمد النعناع.

وختم هذا الحفل بتوزيع شواهد تقديرية على التلاميذ المشاركين في إحياء فقرات هذا الحفل المتميز، وإقامة حفل شاي على شرف الضيوف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*