الرئيسية » أخبار سياسية » هل تحول حزب التجمع الوطني للاحرار بأزيلال إلى حزب يساري مرفوض ؟

هل تحول حزب التجمع الوطني للاحرار بأزيلال إلى حزب يساري مرفوض ؟

حليم / أزيلال

بعد انخراط طويل في حزب يساري واكتساب تجربة بسيطة اقتنعت تماما بافكار تؤكد كلها ان المخزن لن يدع لا هذا ولا ذاك يشتغل الا كنت في حزب اداري فقررت وبعد تفكير أخذ مني وقتا طويلا الالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار.
التحاقي بهذا اللون السياسي ليس لغرض قضاء حوائج شخصية او تشغيل اقاربي او اثبات ذاتي وسط القبيلة او الانتقام من منافس استعصى علي مواجهته بحزب بنكيران او منيب بل رغبة في فك الأصفاد عن العمل السياسي والاشتغال بكل حرية حيث اقتنعت تماما ان المخزن لن يترك اي حزب يشتغل الا اذا كان جرارا او حمامة او سنبلة او ميزانا فقط وفقط؟
وبتشجيع من زملائي وأقاربي الذين ملوا من مساندة حزب لا يريده المخزن اقتنعت اخيرا بالانخراط في حزب “مقبول” وعيناي على ركوب الجرار او التمسك بأجنحة الحمامة ، هنا فكرت جيدا وقارنت بين سمعة اللونين ورصيدهما في محيطي ونوع الاشخاص الذين يسيرون الحزبين وقررت ان انخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار بعد ان اقتنعت ببرنامجه ووصلات فنانين اكن لهم كل التقدير والاحترام.
بدأت في المشاركة في اللقاءات التي نظمها الحزب محليا واقليميا وكلما تلقيت دعوة استجيب للحضور سواء عن قرب او بالتفاعل بالمجموعات التي انشات لهذا الغرض وبذلت مع زملائي ومنهم موظفين في حملة ساخنة وجلنا عددا من المداشر والاحياء وشرحنا برنامج وطريقة عمل الحزب ولم الاحظ ان قياديا او زعيما محليا حاول ارشاء او شراء ذمم رجل او سيدة ، هنا بدأت اصحح الافكار والصور التي كانت بعقلي حول الاحزاب التي نعتت بالادارية المخزنية، وبما كل ما في العبارة من معنى قطعت الصباط مع حزب الحمامة حتى آخر لحظة من الحملة الانتخابية وفي الغذ سلمت قبعتي وسترتي للمسؤول عن اللوجستيك ولو اني توخيت الاحتفاظ بها في غرفتي انظر اليها كل لحظة.
إلى هنا الامور على ما يرام وتابعت نتائج الاخوة في الحزب وطنيا وعبر الصفحة الوطنية للحزب وتابعت نشرة النتائج وبيان الداخلية وانشرح صدري الى كل ما تحقق من نتائج باهرة تعكس عمل الحزب ومناضليه لكن…
لكن الطامة الكبرى وبعد بداية انشاء المكاتب بالجماعات تبين ان النجاح في الانتخابات ليس هدفا نهائيا بل يجب خوض معركة وبدأ الحديث عن الهروب الكبير للمرشحين وحبسهم وقطع الهواتف وتهريب الاعضاء وتدخلات من هنا وهناك
لا عليك الامر هين والسياسية هيا هادي كما يقال والي بغاك امشي معاك واخا اكون مختطف، الا ان الامر الدي لم يستصغه عقلي وووعي هو كيف لحزب حصل على الرتبة الاولى في انتخاب المجلس الاقليمي يصبح في صف المعارضة وتعرض لجملة من “القوالب” وكأن قيادي الحزب “كيرضعو صباعهوم”.
ورغم ان الدمقراطية تقتضي تقبل كل الافكار وحرية التعبير والترشح تخول للجميع الترشح لكن الطامة ما سمعناه من المناضلين حول تدخل العامل في تكوين التحالفات والضغط هنا وهناك وبلغت عبر احدهم بان و مباشرة وبالعربية تعربات “السيد العامل باغي صلاح الديان” ولكن علاش.
القضية وما فيها حسب المحللين والمقربين ان الشخص المرغوب فيه في القيادة والامر بالصرف يجب ان تتوفر فيه شروط كثيرة ونادرة :
الاخلاص ـ الطاعة العمياء ـ الانخراط في اللعبة ـ لا يعرف لا ـ السكوت عن الماضي ـ
هنا توقف عقلي ومل احساسي كل ما يسمى سياسة واقتنعت انها لعبة قذرة ومتسخة وقلت في نفسي : علاش كاع هاد المحن والمصاريف ، كون غي عينوهوم او خلاونا هانيين
مزقت ورقة انخراطي في حزب اخنوش لانه لم يستطيع التصدي لتدخلات المسؤولين بإقليم أزيلال وتعاملوا معه كحزب يساري مرفوض ومنبوذ، فلم يرد عليهم ولو باحتجاج .
فلقد جرى لنا في هدا الإقليم كما قال المثل “ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻧﺒﺘﺔ ﺍﻟﺼﺒّﺎﺭ ﺃﻥ ﺗﺜﻤﺮ ﻟﻚ ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ . ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﺻﻞ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻭﻣﺎﺿﻴﻬﺎ، ﻛﻲ ﻻ ﻳﺼﺪﻣﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﻌﻬﺎ..” والله الى صدمتونا صدمة قوية باي باي الانتخابات المغربية واحسن عوان الاحزاب الغير ادارية مع هاد المسؤولين زريعة ادريس البصري ازيلال نموذجا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*