الرئيسية » أخبار الجمعيات » الجمعية المغربية لحقوق الإنسان  تنتقد الوضع الأمني بسوق السبت أولاد النمة

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان  تنتقد الوضع الأمني بسوق السبت أولاد النمة

محمد كسوة
أكد الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بسوق السبت التابع لإقليم  الفقيه بن صالح، أنه يتابع بقلق الوضع الأمني المتردي بالمدينة،  مما جعل حياة الأفراد وممتلكاتهم وحياتهم مهددة ومعرضة للخطر “.
ونددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيان لها توصل  به موقع أزيلال أون لاين، بما وصفته باتساع ظاهرة الانفلات الأمني، محذرة من عواقبه على أمن واستقرار المدينة، مستغربة مما أسمته ”سياسة الآذان الصماء التي تنهجها الجهات المسؤولة في تعاطيها مع شكايات المواطنين “.
وأشارت ذات الجمعية إلى “استفحال ظاهرة اعتراض السبيل ” الكريساج ” على مثن الدراجات الصينية الصنع، وكذا الدراجات الثلاثية العجلات، وتحولها إلى الاشتغال كمركبات لنقل المواطنين فوق طاقتها الاستيعابية، في غياب أي مراقبة أمنية، وكذا السياقة بسرعة جنونية، بالإضافة إلى فراغ مدارات وشوارع المدينة من التغطية الأمنية “ على حد تعبير البيان.
وحمل بيان الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسوق السبت مسؤولية تدهور الأمن بالمدينة الى ” كافة الجهات المحلية والإقليمية والجهوية من أمن وطني وسلطات محلية كل حسب موقعه ودرجة مسؤوليته“.
وطالبت الجمعية ولاية الأمن الوطني بالتدخل السريع والعاجل لاتخاذ كافة التدابير اللازمة في إطار القانون ضمانا لسلامة وأمن المواطن تماشيا مع المقتضيات القانونية والدستورية، داعية القوى الديمقراطية التقدمية بالمدينة إلى المزيد من رصد وفضح الخروقات الأمنية“.
وجدير بالذكر أن بيان الجمعية السالفة الذكر جاء مباشرة بعد جريمة قتل راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 33 سنة وينحدر من جماعة حد بوموسى، بإحدى مقاهي سوق السبت مساء يوم السبت الماضي 24 يوليوز الجاري، بعد شجار مع بعض العاملين بإحدى المقاهي.
كما أن عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة سوق السبت أولاد النمة، تمكنت يوم الأحد 25 يوليوز الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص من بينهم سيدة، تتراوح أعمارهم ما بين 24 و 37 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في المشاركة في الضرب والجرح المفضي للموت.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة سوق السبت أولاد النمة قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تعرض شخص لاعتداء جسدي بداخل أحد المقاهي مما تسبب في وفاته مساء السبت، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف مسير هذا المحل التجاري البالغ من العمر 43 سنة، للاشتباه في تورطه في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد أظهرت الأبحاث التقنية المنجزة في هذه القضية أن نادلة المقهى واثنين من الزبائن شاركوا بدورهم في ارتكاب الأفعال الإجرامية، وذلك قبل أن يتم توقيفهم  زوال اليوم الأحد.
وقد تم إيداع المشتبه فيه الرئيسي والمشاركين الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية لارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*