الرئيسية » أخبار سياسية » التنسيقية المحلية للتجمع الوطني للأحرار بأفورار توضح للرأي العام وترد على ما جاء في مقال استقالة مستشارين جماعيين من صفوفه‎ Inbox
CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v62), quality = 75

التنسيقية المحلية للتجمع الوطني للأحرار بأفورار توضح للرأي العام وترد على ما جاء في مقال استقالة مستشارين جماعيين من صفوفه‎ Inbox

أفورار في: 24 فبراير 2021
                  بيان توضيحي للرأي العام
على اثر المقال المنشور ببعض المواقع الإلكترونية يومه 22 فبراير 2021 تحت عنوان ( مستشارون جماعيون بأفورار يستقيلون من حزب الحمامة) واعتبارا لما تضمنه المقال من مغالطات ومعلومات خاطئة واتهامات مجانية فضلا عن إقحامه لرئيس المجلس الجماعي لافورار ورفعا لكل لبس وتفنيدا لهذه المغالطات  فإن التنسيقية المحلية للحزب بأفورار تعبر عن استنكارها واستهجانها  لما جاء في المقال وتنويرا للرأي العام  المحلي والإقليمي والوطني نوضح ما يلي :
– إ ن الأمر يتعلق  بأربعة مستشارين  بجماعة أفورار  ترشحوا باسم حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات الجماعية لسنة 2015 ونظرا لعدم التزامهم  بمبادئ الحزب  ونظرا لارتكابهم أعمال منافية لضوابط الحزب الداخلية ولخيانتهم الأمانة واصطفافهم إلى جانب هيئة سياسية منافسة وخدمة أجندتها، ولم يتوقفوا عند هدا الحد بل تعدوه إلى استغلال مناصبهم بالمجلس الجماعي بافورار لقضاء أغراضهم الشخصية الضيقة على حساب مصالح الساكنة التي  وضعت ثقتها فيهم ، وفي نفس الوقت تم تكليفهم بمجموعة من المهام  في إطار القانون التنظيمي للجماعات المحلية إلا أنهم أبانوا عن عدم كفاءتهم لتقلد هده المهام والمسؤوليات، ولهده الأسباب وغيرها تم تجميد عضويتهم بالحزب منذ بداية شهر نونبر 2017  .
– نخبر الرأي العام إن المدعو عبد الرحمان أعموم تمت إقالته من منصب النائب الثاني للرئيس بالأغلبية المطلقة طبقا للمادة 22 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية في الدورة الاستثنائية لشهر نونبر 2017، أما اعموم عبد اللطيف ومحمد البوبراهيمي وميمون تكورت فقد تمت إقالتهما بناء على المادة 24 و 26 من نفس القانون في الدورة العادية لشهر ماي 2017 ، وجدير بالذكر أن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء أيدت  هذه الإقالات  بحكم قضائي بعد الطعن الذي تقدموا به في الموضوع .
– هذا ما يؤكد أن ما جاء في المقال عبارة عن مغالطات وأكاذيب تهدف إلى النيل من حزب التجمع الوطني للأحرار ومناضليه محليا وإقليميا ،خاصة في هذه الظرفية  الحساسة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية ، وكذا تحركات  الحزب  الميدانية على المستوى الإقليمي عامة ومستوى الجماعة خاصة، مما أزعج الخصوم  الذين يشنون حملة مغرضة ضد الحزب الذي يعمل في الميدان ويتواصل مع المواطنين بشكل دائم للإنصات لهمومهم وانتظاراتهم من أجل تنزيل تصوراته السياسية.
– نخبر الرأي العام أنه كيف يعقل أن يحتفظ حزب التجمع الوطني للأحرار في صفوفه بهذه النماذج التي خانت ثقة الساكنة والحزب ، وهم يساندون ولي نعمتهم  المنتمي لهيئة سياسية منافسة والذي تمت إقالته مؤخرا من عضوية المجلس الجماعي لأفورار.
– ندين ونستنكر تحيز بعض الأقلام المأجورة بأفورار التي لا تلتزم الحياد  فيما تنشره إرضاء لجهات معينة ، وإننا نحتفظ بحقنا في الرد المناسب  عليها بما يكفله القانون.
التنسيقية المحلية لحزب التجمع الوطني للأحرار أفورار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*