الرئيسية » اخبارمحلية » قائد أفورار يقود حملة كبيرة لتحرير الملك العام بدوار أيت عمو استعدادا لإعادة تهيئته

قائد أفورار يقود حملة كبيرة لتحرير الملك العام بدوار أيت عمو استعدادا لإعادة تهيئته

محمد كسوة

في عملية هي الأولى من نوعها في تاريخ الجماعة الترابية لأفورار والجماعات المجاورة، قام   قائد قيادة أفورار السيد عبد الرحيم الكحلاوي يوم الإثنين 25 يناير 2021 بتحرير الملك العام بدوار أيت عمو مرفوقا بعنصرين من القوات المساعدة وأعوان السلطة وعمال وسائق جرافة تابعة للشركة الحائزة على صفقة مشروع إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز وتهيئة المساحات الخضراء بجماعة أفورار والتي ستشمل بالإضافة إلى دوار أيت عمو كل من حي تكانت، ورلاغ، أيت إعزة، أيت شعيب، اللوز، الحي الجماعي و الحي الإداري بتكلفة مالية تقدر بحوالي 4 ملايير سنتيم.

وبهذا التدخل الشجاع من قائد أفورار يتألق نجمه في سماء المنطقة من جديد، بعد تدخله  قبل أيام من أجل تصفية ملف حارق وعالق استعصى على جميع من سبقوه من الإداريين والسياسيين ألا وهو ملف الماء الشروب بجماعة تيموليلت الذي ظل من خطا أحمر منذ سنة 2003 حيث يستهلك السكان الماء دون أداء ولو درهم واحد للجماعة، بل الأكثر من ذلك “السيبة” التي عرفها هذا المرفق من قبيل سرقة عدد غير يسير من المستفيدين للماء وذلك بالربط مباشرة بالقناة الرئيسية وتعطيل العدادات وغيرها من الأعمال التي يعاقب عليها القانون وتؤثر سلبا على ميزانية الجماعة.

يوم أمس كان بحق يوما مشهودا بأيت عمو، فرغم كون العملية فيها هدم وقلع للأشجار والنباتات إلا أن الساكنة في عمومها تعاملت بشكل إيجابي وتفهمت أن هذه العملية هي تغليب للمصلحة العامة للدوار على المصالح الشخصية الضيقة، وأن بعد عملية تحرير الملك العام هاته سيعقبها عملية تعبيد وتبليط الأزقة والربط بشبكة التطهير السائل وإنجاز المناطق الخضراء مما سيضفي رونقا وجمالا على الدوار.

ومما ساهم في مرور عملية تحرير أراضي الجموع بأيت عمو من كل أشكال احتلالها، اعتماد قائد أفورار على مبدإ واحد مع الجميع وأخذ مسافة واحدة من جميع الساكنة دون تحيز أو محاباة.

وأظهرت هذه العملية مقدار استباحة العديد من الساكنة خلال السنوات الماضية للملك العام بلغ بالبعض حد البناء بشكل عشوائي وغير منظم وسط الأزقة  مما يعطي للمكان أشكالا مشوهة، فأينما وليت وجهك إلا وتصطدم ب”بدوزة” أو “براكة” أو “زريبة” أو أشجار القصب والشوك المنتشر هنا وهناك أو أكوام من النقط السوداء للأزبال وهلما جرا من المظاهر التي يجب على المجتمع المدني وعقلاء ومثقفي الدوار أن يتصدوا لها بالتحسيس والتوعية والبحث عن سبل العلاج بتعاون وشراكة مع السلطة المحلية والمجلس الجماعي لأفورار.

وعبر  مجموعة من سكان دوار أيت عمو عن سعادتهم بهذا التدخل من قائد المنطقة واقترابه من ملف حارق استعصى على الجميع، ونوهوا بهذا المشروع المهم الذي من شأنه أن يغير معالم الدوار، آمين أن يبقى الوضع على ماهو عليه حاليا، وأن “لا تعود حليمة إلى عادتها القديمة” بعد الانتهاء من إنجاز المشروع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*