Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » اخبارمحلية » أشجار الزيتون والمزروعات العلفية بالدائرة السقوية لأفورار والنواحي مهددة بسبب العطش والفلاحون يوجهون نداء إستغاثة لانقاذ ما يمكن إنقاذه 

أشجار الزيتون والمزروعات العلفية بالدائرة السقوية لأفورار والنواحي مهددة بسبب العطش والفلاحون يوجهون نداء إستغاثة لانقاذ ما يمكن إنقاذه 

محمد كسوة
تواجه الأشجار المثمرة (الزيتون والرمان والبرتقال…) والمزروعات العلفية( الفصة) بالمنطقة السقوية التابعة لمركز الاستثمار الفلاحي بأفورار وضعية صعبة بسبب تأخر التساقطات المائية وتراجع الفرشة المائية ومنع الفلاحين من حصتهم من مياه السقي الآتية من بحيرة سد بين الويدان.
وعبر عدد كبير من الفلاحين عن استيائهم من طريقة تعامل الجهات المعنية مع الوضعية التي قالوا أنها كارثية، لأن أشجار الزيتون وغيرها من الأشجار المثمرة تحترق بكل من أفورار وبني عياط والنواحي، نتيجة نذرة مياه السقي أو انعدامها في هذه المدة الأخيرة، الشيء الذي سيؤثر سلبا على أشجار الزيتون وغلتها خاصة ونحن على أبواب موسم الجني، علما أن غلة الزيتون بالمنطقة تعتبر بمثابة محرك اقتصادي كبير لساكنة المنطقة. وطالبوا المسؤولين على القطاع الفلاحي بالتدخل قبل فوات الأوان وانقاذ ما يمكن انقاذه.
وندد بعض الفلاحين في اتصال بموقع أزيلال أونلاين ب “الفوضى العارمة التي يعرفها  هذا القطاع  سواء على مستوى توزيع الحصص بين الفلاحين أو على مستوى القنوات المائية المهترئة والقديمة والأعشاب والأشجار والسدر الذي يغطي هذه القنوات، الشئ الذي يتسبب في ضياع كميات هائلة من حصص الفلاحين الصغار الذين يستفيدون من فتات الفلاحين الكبار”.
واستنكر ذات الفلاحون استفادة كبار الفلاحين بالقلعة من مياه السقي القادمة من سد بين الويدان بشكل دائم، حيث أن “القناة المائية المتجهة إلى ضيعاتهم بالقلعة دائمة الجريان وبدون انقطاع بينما القناتين المائيتين “د و ج” حبس عنهما الماء منذ مدة!!
وكشف كمال شادلي عن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بأفورار خلال دورة مجلس جماعة تيموليلت لشهر أكتوبر المنعقدة يوم الأربعاء الماضي، أن المكتب الجهوي سيخصص في الأيام القليلة المقبلة حصة من السقي من أجل سقي الأشجار المثمرة التي تعاني من من نقص كبير بفعل تأخر الأمطار الموسمية هذه السنة، وهو ما جعل الموسم الفلاحي يدخل مرحلة “الخطر” في ظل التأثيرات التي أصبحت بادية على المحاصيل.
وكشف الشادلي أن تناقص الموارد المائية أصبح يعد من أكبر التحديات التي تواجه القطاع الفلاحي في المنطقة السقوية التابعة لنفوذ المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لأفورار، حيث تراجع منسوب الماء ببحيرة سد بين الويدان إلى غاية يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2020 إلى 21 %، وهو مستوى أقل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي الذي كانت نسبة المياه بسد بين الويدان 36%.
ومن جهة أخرى أكد عدد من الفلاحين أنه نتيجة لشح المياه الجوفية، ونقص في المياه بسد بين الويدان، أصبح هناك نقص حاد في كلء الماشية، مما جعل أثمنة الأعلاف ترتفع بشكل صاروخي، وسعر المواشي ينخفض بشكل كبير وهو ما تسبب في أضرار كبيرة للفلاحين الصغار تحديدا، في الوقت الذي مازالت وزارة الفلاحة لم تتدخل لتقييم هذه الأضرار أو مد يد المساعدة للفلاحين المتضررين.
وطالب العديد من الفلاحين في ظل هذا الواقع الذي وصفه العديد منهم بـ”المزري” بدعم وزارة الفلاحة والصيد البحري لتأمين محاصيلهم، مع وضع خريطة للمناطق المتضررة من قلة التساقطات والتي تضررت فيها المحاصيل بشكل كبير، وربما إدخالها في خانة “المناطق المنكوبة”، في ظل الخسائر الكبيرة التي تعرفها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*