Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » حوادث ووفيات » الدرك الملكي والوقاية المدنية يواصلون البحث عن جثة “غريق المحمدية” ببحيرة سد بين الويدان بحضور أهله
SONY DSC

الدرك الملكي والوقاية المدنية يواصلون البحث عن جثة “غريق المحمدية” ببحيرة سد بين الويدان بحضور أهله

محمد كسوة

لازالت عملية البحث عن جثة الشاب الذي قضى نحبه غرقا في بحيرة سد بين الويدان إقليم أزيلال مستمرة لليوم الثاني على التوالي من طرف الغواصين التابعين لفرقة التدخل والأمن بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بني ملال وكذا “الضفادع البشرية” للوقاية المدنية التابعة للقيادة الجهوية بني ملال، وبحضور خليفة قائد بين الويدان وعناصر من الدرك الملكي بواويزغت وأعوان السلطة، وأفراد من عائلة الهالك.

فمنذ الساعات الأولى من يومه الثلاثاء 29 شتنبر الجاري، حلت السلطة المحلية ببين الويدان وعناصر من الدرك الملكي لواوزيغت وفرقة الأمن والتدخل التابعة للدرك الملكي ببني ملال وعناصر الوقاية المدنية للبحث عن جثة الشاب الذي لقي حتفه غرقا عصر يوم الاحد الماضي 27 شتنبر 2020 ببحيرة سد بين الويدان إقليم أزيلال.

واستمرت محاولات عناصر فرقة الأمن والتدخل التابعة للدرك الملكي وعناصر الوقاية المدنية طيلة اليوم الثاني إلى حوالي الساعة السادسة والنصف مساء بالنقطة التي غرق فيها الهالك والمعروفة محليا ب “القشلة نيزروالن” بأيت عمو قبالة الوحدة الفندقية وديان وبأماكن متعددة تشكل دائرة كبيرة لنقطة الغرق، لكن دون نتيجة تذكر.

ومن المؤكد أن عملية البحث عن جثمان الفقيد ستستمر إلى غاية العثور عليها أو طفوها فوق الماء، مع العلم أن المنطقة التي غرق فيها الشاب الذي ينحدر من مدينة المحمدية تتميز بعمقها الكبير الذي يتجاوز 32 مترا.

وحسب المعلومات التي استقيناها من مصادر عليمة  فأن الهالك المسمى رشيد شاب في مقتبل العمر من مواليد سنة 1977 يقطن بمدينة المحمدية بعيدا عن أسرته، مهنته حلاق واشتغل قبل ذلك مصورا فوتوغرافيا، قدم يوم الأحد الماضي رفقة 22 شخصا آخر (5 ذكور والباقي إناث) من مدينة الدار البيضاء والمحمدية في رحلة سياحية على متن حافلة مرخصة إلى بحيرة بين الويدان، حيث تم الإعلان عنها على وسائل التواصل الاجتماعي (الواتساب والفايسبوك).

وتضيف مصادر الجريدة المشاركين في هذه الرحلة حطوا الرحال بمنطقة تيفرنين بالقرب من فندق شمس بين الويدان، وقاموا بكراء قارب سياحي (عبَّارة ) من أجل القيام بجولة استجمام واستكشاف لجمال البحيرة ومياهها الزرقاء الصافية، وعند الوصول إلى مكان غرقه أخذ بعض زملائه في السباحة وتحمس هو الآخر لمجاراتهم فقفز من فوق القارب ليتوارى عن الأنظار عصر ذلك اليوم أمام ذهول الجميع.

وأكد أحد أقارب الضحية أن الهالك لم يكن يتقن السباحة وأنه كان لا يجرؤ على التوغل في مياه الشاطئ أثناء مرافقته خوفا من الغرق، لكنه القضاء والقدر وسوء تقدير عواقب الأمور.

وفي مشهد مؤثر ومؤلم حضرت والدة الهالك وإخوته وأفراد من عائلته، حيث بدا على والدته التأثر الكبير بفقدان فلذة كبدها، موضحة أن آخر اتصال تلقته منه كان يوم الجمعة الماضي، ملتمسا منها خاص الدعاء، وأخبرها أنه وجد عملا جديدا في إحدى مستودعات قنينات الغاز وسيشرع في العمل يوم أمس الإثنين، لكن مشيئة الله كانت خلاف ذلك، “قدر الله وما شاء فعل”

ومعلوم أن بحيرة سد بين الويدان تسجل سنويا حوادث غرق مماثلة خاصة في صفوف الزوار من الشباب، الذين يستهينون بالأمر ويخالفون أمر منع السباحة الذي تشير إليه مجموعة من اللوحات التي نصبتها السلطات المختصة في أماكن متنوعة ومتعددة على ضفاف بحيرة السد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*