Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » إكتشف إقليم أزيلال » ايت بوكمازمنطقة سياحية أطالها النسيان

ايت بوكمازمنطقة سياحية أطالها النسيان

بقلم عمر بولمان

ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 78 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻣﻦ مدينة ازيـــلال ، ﻳﺴﺘﻬﻮﻳﻚ ﻣﻨﻈﺮ ﺧﻼﺏ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺟﺒﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ‏» ايت بوكماز‏» . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺪﺏ ﻭﺻﻮﺏ ، ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻤﻮﻗﻊ ﻳﺴﺤﺮ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮﻳﻦ ، ﺳﻬﻮﻟﻬﺎ ، ﻭﺩﻳﺎﻧﻬﺎ ، … ﺗﻀﻔﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﻭﻧﻘﺎ ﻭﺟﻤﺎﻟﻴﺔ . ﺃﺷﺠﺎﺭ التفاح والجوز ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ، ﺃﺻﻨﺎﻑ ﻭﺧﻴﺮﺍﺕ ﺭب ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ …
ﻟﻜﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ايت بوكماز ﺑﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﺧﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ، ﻭﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻜﻔﻠﺖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺑﻨﺴﺞ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻬﻮﻱ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ، ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻣﺪﻣﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﻣﺪﺍﻋﺒﺔ ﻣﺰﺍﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﺔ ، ﺗﺌﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺤﺖ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺟﻤﺔ ﻭﻟﻌﻞ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﻋﺮﺓ ﻭغير ﺍﻟﻤﻌﺒﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺩ ﺳﻼﻣﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻣﺎ ﺟﺎﻭﺭﻫﺎ … ﻭﺃﻣﻮﺭ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺠﺪﻭﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻭﺑﻮﺭﻃﺎﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺪدته لكم

1 ــ ﻃﺮﻳﻖ ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻻ ﺍﻹﺳﻢ
ﻭﺃﻧﺖ ﺫﺍﻫﺐ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻚ ﺇﻟﻰ منطقة ايت بوكماز ﻣﺎﺭﺍ ﺑﻤﻨﻄقة ايت عباس، ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺳﻴﺴﺘﺮﻋﻲ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻚ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺭﺋﺔ المنطقة. ﻭﺇﻥ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﺇﻟﻰ ايت بوكماز ﻓﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﻪ
ﺣﺎﻝ ﻋﻮﺩﺗﻚ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻚ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ، ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﻗﺮﺏ ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻲ ﻟﻴﺼﻠﺢ ﺳﻴﺎﺭﺗﻚ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺎﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺰﻓﺖ، ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺃﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ايت بوكماز ، ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻷﺑﻨﺎﺀ المنطقة ، ﻭﺿﻊ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻳﺪﻣﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﻳﺸﻔﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭ .

ﺣﻔﺮ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ … ﻃﺮﻳﻖ ﺿﻴﻘﺔ ﻻ ﺗﺘﺴﻊ ﺇﻻ ﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺴﻘﻂ ﺍلثلوج ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻔﺮﺣﻮﻥ ، ﻳﻜﺒﺮﻭﻥ ﻭﻳﻬﻠﻠﻮﻥ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﻬﻄﻮﻝ ﺍﻟﻐﻴﺚ ، ﻓﺴﻜﺎﻥ ايت بوكماز ﺃﻧﺬﺍﻙ ﻳﻌﻠﻨﻮﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ، ﻭﺗﻠﺠﺄ ﺍﻷﺳﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﻜﺎﻡ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ ،
ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﻣﺎ ﺗﻴﺴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺳﻼﻣﺔ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻭﺷﻴﻮﺧﻬﺎ ، ﻭﺍﻟﻤﻜﻮﺙ ﺑﻤﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻭﺃﻳﺎﻡ ، ﻷﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﻭﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ، ﻭﻳﺘﻢ ﺇﺩﺧﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ ، ﻷﻥ ﺭﺩﺍﺀﺗﻬﺎ ﻭﺣﻔﺮﻫﺎ ﺗﻮﻗﻒ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮ .

ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺗﺎﺩﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻳﻔﻀﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻋﺒﺮ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺧﺮ ” تزي نترغيست” ﺭﻏﻢ ﺻﻌﻮﺑﺘﻬﺎ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﺮﻏﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻜﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍ ﻷﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﺘﺎﺡ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﺗﺠﺎﻫﻠﻬﻢ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ .

ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺳﻜﺎﻥ ايت بوكماز ، ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ، ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺒﺸﺮﻭﺍ ﺧﻴﺮﺍ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ اصلاح الطريق المؤدية الى أزيلال عبر تزي نترغيست  ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ بها الاشغال قبل سنوات ، لكن ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻮﻗﻔﺖ قرب ايت حكم، ﺃﻱ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 17 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ عن الجماعة القروية تبــــانت.

اليس من ﺍﻟﻌﺎﺭ ، ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﻋﺔ … ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻻ ﺍﻻﺳﻢ .

2 ــ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻓﻲ ﺧﺒﺮ ﻛﺎﻥ

ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻫﻲ ﺗﻤﻬﻴﺪ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻭﺍﺯﺩﻫﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ … ﻫﻜﺬﺍ يصرﺡ ﺳﻜﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ‏( ايت بوكماز) . ﻓﺎﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺰﺭﻳﺔ ﻟﻠﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺑﻴﻦ ايت محمد، و جماعة تبانت ، ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻌﻤﻠﻲ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ . ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺭﻕ ﺳﺎﻛﻨﺔ ايت بوكماز ﻭﻳﺼﻌﺐ ﻗﺪﻭﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻭﺣﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺃﻏﺮﺍﺿﻬﻢ ﻭﻣﺂﺭﺑﻬﻢ ، ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻳﻔﻀﻞ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍلمدن الكبيرة ﺗﺎﺭﻛﺎ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﺧﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻫﻮﺍﺀﻫﺎ ﺍﻟﻨﻘﻲ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ، ﺑﺎﺣﺜﺎ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﻭﻋﺎﻟﻢ ﺁﺧﺮ .

ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺄﺗﻲ ﻭﻻ ﻳﺄﺗﻲ ؟

ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺣﻞ ﻟﻬﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ : ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪﺓ ﻭﺍﻟﻮﻋﺮﺓ …
ﻳﺄﻣﻞ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺑﻤﻨﻄقة ايت بوكماز ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ ﺁﺫﺍﻧﺎ ﺻﺎﻏﻴﺔ ، ﻭﻳﺘﻢ ﺣﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ، ﻷﻥ ﻣﻨﻄﻘﺘﻬﻢ ﻃﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*