Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » مظالم الناس » أكاديمية بني ملال تتنكر لأطرها بعد تصدرها المراتب الأولى

أكاديمية بني ملال تتنكر لأطرها بعد تصدرها المراتب الأولى

أزيلال  أون لاين

منذ بداية الحجر الصحي في مارس 2020، ونظرا للظروف الاضطرارية التي فرضتها جائحة كورونا،اضطرت وزارة التربية الوطنية الانتقال من التعليم الحضوري إلى تجريب ما أصبح يسمى بالتعليم عن بعد بالنسبة للتلميذات والتلاميذ حتى لا تضيع السنة الدراسية 2019/2020

كما لجأت ذات الوزارة إلى تجربة جديدة كذلك موجهة إلى الأطر الإدارية والتربوية ،وهي ما يسمى بالتكوين عن بعد لكي يتم تنفيذ البرامج التكوينية السنوية الخاصة بهذه الفئات. وقد أوكلت الوزارة هذه المهام الجديدة للأكاديميات الجهوية، والتي رمت الكرة بدورها للمديريات الإقليمية ،التي لم تكن مستعدة لهذه التجربة نظرا لندرة الإمكانيات وخاصة القاعات والأستديوهات الخاصة بالتصوير والتوضيب …..

ورغم هذا الخصائص، فقد استطاعت المديريات الإقليمية بإمكانياتها المتواضعة، أن تنخرط في هذا المشروع التربوي الجديد بفعل ما كانت تتوفر عليه من أطر وكفاءات ، حيث استجابت هذه الأطرلنداء الوطن والمصلحة العامة ،واشتغلت ليل نهار ساعات متواصلة في ظل الحجر الصحي ،غير آبهة بما يتهددها من أخطار بفعل فيروس كورونا ،وقدمت منتوجا رقميا متميزا وذا جودة عالية ،كما أشرفت على تنفيذ جميع البرامج الإقليمية الخاصة بتكوين الأطر الإدارية والتربوية ،وخير دليل على ذلك الإحصائيات الرسمية التي أصدرتها الوزارة، والتي تبين بما لا يدع مجالا للشك ،المجهودات الجبارة والوازنة التي قامت بها هذه الأطر،سواء من حيث عدد المستفيدين من الأساتذة والأطر الإدارية ،والذي بلغ 78414 مستفيد، أو من حيث عدد أيام التكوين (546 يوم) ، أو معامل التكوين
)251(.
وقد تبوأت جهة بني ملال خنيفرة المرتبة الثانية وطنيا من حيث عدد المستفيدين (18927 ) ،والمرتبة الأولى من حيث عدد الورشات التربوية عن بعد nombre d’ateliers، بما مجموعه 77، والمرتبة الثالثة وطنيا كذلك من حيث عدد أيام التكوين (129). وهذه النتائج المتميزة والرائعة التي حققتها جهة بني ملال خنيفرة، كانت بفضل الكفاءات الإدارية والتعليمية التي تنتمي لمختلف الأسلاك.

إلا أن الملاحظ هو أنه لم يتم إنصاف هذه الكفاءات ،ولم يتم تحفيزها ماديا من خلال تخصيص تعويضات تشجيعية لهذه الفئة، خصوصا وأنها رأت أن المسؤولين يتسابقون على توزيع التعويضات الجزافية السمينة وتعويضات التنقل في الوقت الذي لم يلتفت إليهم أحد ،مما ولد في نفوسهم الشعور بالحيف والحكرة والإحباط، رغم ما قاموا به من مجهودات لإنجاح هذه التجربة ،الشيئ الذي دفع ببعضهم إلى اتخاذ قرار الانسحاب خلال الموسم الدراسي 2020/2021 .

وهذا ما يجعلنا نوجه نداء إلى المسؤولين الجهويين والمركزيين من أجل التدخل لإنصاف هذه الفئة تقديرا لما قامت به خلال الموسم الدراسي 2019/2020 حتى نضمن الاستمرارية البيداغوجية والتكوينية: استمرارية هذه الفئة واستمرارية هذه التجربة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*