Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » اخبارمحلية » مشكل الطريق الرابطة بين أفورار وبين الويدان وواويزغت يصل إلى قبة البرلمان

مشكل الطريق الرابطة بين أفورار وبين الويدان وواويزغت يصل إلى قبة البرلمان

محمد كسوة 
وجهه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب اليوم الجمعة 28 غشت الجاري سؤالا كتابيا إلى السيد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء حول فشل مشروع تقوية طريق بين الويدان افورار و طريق بين الويدان واويزغت بإقليم أزيلال.
طالب تنسيق حزبي ونقابي وحقوقي بأزيلال يتكون من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد المغربي للشغل الجامعة الوطنية للتعليم/التوجه الديمقراطي، والهيئة المغربية لحقوق الإنسان،   والفيدرالية الديمقراطية للشغل، الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ، الحزب الاشتراكي الموحد،  وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي،  بإيفاد لجنة للتحقيق في فشل مشروع تقوية الطريق بين الويدان أفورار ومشروع طريق بين الويدان واويزغت.
وحيث أن هذا “التنسيق” أدان ما وصفه ب”الاستهتار بالمسؤولية” الذي شاب صفقتين مخصصتين لمشروعي تقوية الطريق الرابط بين سد بين الويدان وأفورار، و الطريق الرابطة بين سد بين الويدان وواويزغت محملا المسؤولية الكامله في ذلك لوزارتكم ولمصالحكم الإقليمية بأزيلال.
وأضاف ذات السؤال أن “التنسيق” عبر من خلال بيان أصدره مؤخرا عن استيائه من الطريقة اللامسؤولة المعتمده في تتبع ومراقبة إنجاز أشغال المشروعين، ومن غياب الصرامة في حماية المجال الغابوي والبيئي، والتأخر  الحاصل في إتمام أشغال تقوية وتوسيع طريق بين الويدان وويزوغت رغم سهولة هذا المقطع.
 وأشار الفريق الاشتراكي في سؤاله الكتابي إلى تنديد “التنسيق” المذكور من خلال ذات البيان  بالاكتفا ء برش الطريق بالإسفلت لطمس ما وصفها ب”الفضائح” التي خلفتها المقاولة بعد تخليها عن مشروع توسيع الطريق الرابط بين جماعة بين الويدان وجماعة أفورار، وبالعشوائية وانعدام المسؤولية والاحترافية في إنجاز وتتبع أشغال الصفقتين،  كما تساءل عن  مصير الأخشاب الناتجة عن قطع الأشجار الغابوية الموجودة على طول الطريق الرابط بين سد بين الويدان وأفورار والتي تدخل في مجال الملك العام للدولة دون إبرام صفقة خاصة في هذا الشأن.
 و أورد السؤال ملاحظة “التنسيق” من خلال البيان ذاته والمتمثلة في كون المقاولة الحائزة على الصفقة، عمدت إلى العمل على طول الكيلومترات الثلاثين، دون تقسيم المشروع إلى أشطر،  ودون تدخل من صاحب المشروع الذي سمح للمقاولة برمي الأتربة والأحجار داخل المجال الغابوي بلاحسيب مما أدى إلى تحطيم الأشجار و إلحاق الضرر بالمجال البيئي للمنطقة، وبالشعاب التي طمرت بأطنان من الاحجار التي كان من الواجب على المقاولة نقلها خارج مدار العمل، مضيفا “ما كان على المقاولة القيام بهذه الخروقات لولا التنازلات العملية والتقنية التي قدمتها مصالحكم بأزيلال  لفائدة المقاولة، الأمر الذي أصاب الساكنة ومستعملي الطريق باحباط كبير.
وبعد استعراض مختلف الملاحظات والانتقادات الواردة في بيان “التنسيق” بأزيلال، ساءل الفريق الاشتراكي وزير السيد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عن اسباب فشل مشروع تقويه الطريق بين الويدان أفورار وتأخر مشروع طريق بين الويدان أزيلال؟  وما هي الاجراءات العملية والآجال الزمنية المطلوبة لتصحيح هذا الوضع؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*