Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » الرأي والرأي الأخر » إقصاء جماعة أفورار من مشاريع مجلس جهة بني ملال خنيفرة يدفع أغلبية المجلس إلى إصدار بيان شديد الجهة

إقصاء جماعة أفورار من مشاريع مجلس جهة بني ملال خنيفرة يدفع أغلبية المجلس إلى إصدار بيان شديد الجهة

محمد كسوة

أصدر الأعضاء المنتمون لأغلبية المجلس الجماعي لأفورار بيانا استنكاريا شديد اللهجة موجه لمجلس جهة بني ملال خنيفرة احتجاجا على إقصاء وحرمان ساكنة أفورار من مشاريع مجلس جهة بني ملال خنيفرة، موضحين أن ما تعيشه هذه الجماعة من إقصاء وحرمان من مشاريع الجهة يثير أكثر من تساؤل ونقطة استفهام، لأنه لا يمكن لمصالح الساكنة أن تضيع وتذهب ضحية موقف شخصي بل انتقام من الساكنة.

وأضاف ذات البيان أن حرمان مجلس جهة بني ملال خنيفرة ساكنة أفورار من المشاريع المبرمجة من ميزانية الجهة وحقهم في التنمية، قد أثار استياء الجميع وغضبه وجعلهم يفكرون في تنظيم مسيرة احتجاجية تجاه مقر الجهة ببني ملال.

واستنكر أعضاء الأغلبية بالمجلس الجماعي لأفورار اتخاذ مجلس الجهة حرمان أفورار من المشاريع مطية للانتقام من جماعة أفورار دون استحضار للساكنة التي لا ذنب لها في أي شيء، كما شجب ذات البيان ما أسماه ادعاء “أحد الأشخاص من أفورار الذي أصبح يشيع بين الناس بأنه هو من ضغط على رئيس الجهة لكي يقصي أفورار من تلك المشاريع”؟؟؟ّ، و “دخول رئيس الجهة في حسابات ضيقة إن لم نقل سياسوية مع جماعة أفورار”.

وفيما يلي نص البيان.

بيان استنكاري

لا لإقصاء وحرمان ساكنة أفورار من مشاريع مجلس جهة بني ملال خنيفرة

إذا كانت جماعة أفورار من بين جماعات إقليم أزيلال، وإذا كان إقليم أزيلال ضمن جهة بني ملال خنيفرة، فإن ما تعيشه هذه الجماعة من إقصاء وحرمان من مشاريع الجهة يثير أكثر من تساؤل ونقطة استفهام، لأنه لا يمكن لمصالح الساكنة أن تضيع وتذهب ضحية موقف شخصي بل انتقام من الساكنة.

 فبعد أن طال انتظار الساكنة ظهور بل بداية أشغال المشاريع المبرمجة لأفورار من ميزانية الجهة تفاجأ الجميع بما أسفرت عنه الدورة الأخيرة لمجلس الجهة والتي حرم فيها أبناء جماعة أفورار من حقهم في التنمية وحقهم بل نصيبهم من مشاريع الجهة، مما أثار استياء الجميع وغضبه وجعلهم يفكرون في تنظيم مسيرة احتجاجية تجاه مقر الجهة ببني ملال، سيحدد تاريخها فيما بعد.

وبالمناسبة فإن الجميع يستنكر ويشجب :

ــ اتخاذ حرمان أفورار من المشاريع مطية للانتقام من جماعة أفورار دون استحضار للساكنة التي لا ذنب لها في أي شيء.

ــ ما يدعيه أحد الأشخاص من أفورار الذي أصبح يشيع بين الناس بأنه هو من ضغط على رئيس الجهة لكي يقصي أفورار من تلك المشاريع.

ــ دخول رئيس الجهة في حسابات ضيقة إن لم نقل سياسوية مع جماعة أفورار.

ــ وليعلم سكان أفورار أن المشاريع التي كانت مبرمجة لهم من ميزانية الجهة وبشراكة مع المجلس الإقليمي في مجال التطهير والتأهيل والتي حرموا منها تتمثل في:

ـ تهيئة الأزقة والمسالك بالأحياء التالية :النصر – اللوز – الرجم – تورغيست – ورلاغ – بوقالت – أنـفك …

ـ إنجاز قنطرة للراجلين على قناة الري الرئيسية G

ـ إحداث محطة لسيارات الأجرة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*