Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » أخبار الفساد » فضيحة العمل الجمعوي السياسي في ظل جائحة كورونا باقليم أزيلال

فضيحة العمل الجمعوي السياسي في ظل جائحة كورونا باقليم أزيلال

خديجة أشهبار

تداول نشطاء الصفحة الفايسبوكية ” أحرار أزيلال” فضيحة بجلاجل مرتبطة بجائحة كورونا بأفورار ، بعدما وضعت الصفحة يدها على صيد ثمين ، تمثل في وثيقة تقريرية داخلية موحدة أرسلته ثلاث جمعيات للعطفاوي عامل اقليم أزيلال في سابقة من نوعها بالعمل الجمعوي بالإقليم.

وأضافت الصفحة أن ” مسؤولا اقليميا كبيرا بحزب الاستقلال سرب وثيقة عبارة عن مراسلة لبعض جمعيات الاسترزاق بأفورار، و عمم هذا المسؤول هذه الوثيقة في إطار تصفية الحسابات بين شناق الانتخابات بأفورار، وغريمه مفتش الحزب، اللذان تجمع بينهما القرابة الوظيفية و النقابية و الحزبية و فرقتهما التبعية لشباط أو لعائلة علال الفاسي لينطلق الصراع بين اخوي الحزب العدوين.

وعلقت الصفحة أن ” مفتش الحزب استمالة الرأي العام لجانبه بتسريبه للوثيقة التقربرية التي رفعها ” صاحب شركة الجمعيات بافورار و ازيلال” الى عامل اقليم ازيلال.

وتساءلت الصفحة والرأي العام معا عن” الغاية من رفع هذا التقرير الى العامل كأنه يمثل الجمع العام الذي يعتبر اكبر جهاز تقريري يحاسب الجمعيات على انشطتها. الرسالة  تفضح المستور و توضح بجلاء أن علاقة العامل بصاحب هذه الجمعيات علاقة مشبوهة و تحتمل كل أوجه الاتهامات السلبية.

التقارير المالية و الادبية في عرف ظهير 1958 تقدم للجموع العامة للبث و المصادقة عليهما و لا دخل للعامل في ذلك بصفته سلطة ادارية فقط.

وأشارت الصفحة أن “المطلوب هو تدخل المجلس الجهوي للحسابات للوقوف على حقيقة ما جاء في هذه الوثائق الرسمية المسربة و للاطلاع على كل وثائق تبرير المصاريف بعد الوقوف على كل المداخل”.

ومن جهة ثانية كتبت صفحة “صوت أفورار ” الفايسبوكية مقالا تحت عنوان ” افورار / ازيلال : فريق التطوع والعبث القانوني ( 1 ).” جاء فيه :

من بين أهم الملاحظات المسجلة  ضد هذا  الفريق الوهمي المثيرة  لحفيظة المتابعين للشأن المحلي ، الرسالة التي بعثها مؤخرا الى عامل إقليم أزيلال والتي تتضمن تقرير ادبي ومالي  يشبهان  الى حد ما مصروف كريدي كناش مول الحانوت دا احماد الاسطوري في سابقة والاولى من نوعها في مجال الحسابات الادارية،  والتي غايتها الخفية  في غالب الظن ، طلب الدعم والحماية الاستباقية ضد أية مساءلة قانونية مستقبلية، سيما وان الحديث عن المبالغ المالية التي تم  جمعها وصرفها بدون شروط  قانونية  تساوي مصاريف سنة  كهربة الإنارة العمومية لمجموعة من الجماعات الترابية ( 50 مليون سنتيم حسب ما يتم تداوله اوساط جماهير واسعة ) .

وتضيف الصفحة أن “هذه الرسالة المرفوعة بهذا الشكل وبهذا المحتوى وفي هذه الظرفية  الى شخصية نافذة ومسؤولة ،   لدليل على الجهل التام للفريق بالامور القانونية والادارية، ولدليل على ” ضسارة ” الاب الروحي للفريق الذي مافتئ  بكهذا تعامل  ينقص من قيمة المسؤولين، او لانه يرغب بهذا الفعل اشراكهم في تحمل المسؤولية حال وقوع بحث في الموضوع، هذا ان كان فعلا قد راسل السيد العامل اصلا ، لان شكوك تحوم حول الموضوع  تفيد أن ما تم تسريبه بخصوص الرسالة والارقام التي قال إنه تم صرفها تم نشره فقط في مجموعة الواتساب حتى يقوم النصاب الاب الروحي بتمويه داعميه من الخارج على اساس  انه يقوم بالعمل السليم باستشارة مع المسؤول الاول بالاقليم. “

المتتبعون للشأن العام المحلي أجمعوا أن هذه الوثيقة تؤكد بجلاء العلاقة الوطيدة والمشبوهة للعطفاوي عامل أزيلال بحزب الميزان بالاقليم وخاصة بأفورار، وهو ذات الامر الذي أكده موقع أزيلال أون لاين في أكثر من مقال ومناسبة. هذه الوثيقة تؤكد سكوت ورضا السلطات المحلية وعلاقة مشبوهة لرؤساء الجمعيات الثلاث بعامل أزيلال.

هذا وفي تفاعل الفايسبوكيين على الوثيقة المسربة قال أحدهم ” التقرير خاص يتعطى للمهاجرين اللي كيساهموا بأموالهم ودايرين الثقة فهاد الجمعية، بغيت غير نعرف أش دخل العامل فهاد الشي؟”

هي فضيحة كبرى أبانت عن تواطؤ عامل أزيلال كأعلى سلطة في نشاط جمعوي عمه الفساد وغاب فيه تكافؤ الفرص بين جمعيات المجتمع المدني ، واختلط فيها العمل الجمعوي بالسياسة والحملات الانتخابية الاستباقية، كما غابت الشفافية والوضوح والنزاهة ،فحين يختزل العمل الجمعوي والاعلامي بالإقليم  في أشخاص معدودين على رؤوس الأصابع، فأعلم أنهم أصدقاء العامل وأحباؤه ، الذين يفعلون ما يشاؤون بلا حسيب ولا رقيب

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*